الحكومة: السلبيات تمنع الإختراقات    

الحكومة: السلبيات تمنع الإختراقات    
الحكومة: السلبيات تمنع الإختراقات    

| شجّع الغموض القابض على مسار تأليف فريق المنجِّمين، على الترويج لولادة الحكومة خلال فترة قريبة، مع الرهان على إيجابيات يحملها الاسبوع المقبل بعد عودة رئيس الجمهورية العماد من ارمينيا. الّا انّ هذا المناخ الايجابي الذي يجري ضخّه على سطح المشهد الحكومي، لم يقترن بحراك ملموس او اختراقات او حتى معطيات بسيطة تؤكده، الأمر الذي يبقي هذا الاستحقاق في دائرة التشاؤم حتى يثبت العكس. هذا في وقت تستمر فيه صرخة الوضع الاقتصادي جرّاء الاهتراء المتنامي، فيما برز حَثّ فرنسي على التعجيل بتشكيل الحكومة، مع إبداء الخشية على مؤتمر ، والتحذير من انه كلما مرّ وقت إضافي زادت المخاوف على مؤتمر «سيدر» وارتفع منسوب الخطر.

أكدت مصادر ديبلوماسية فرنسية رفيعة في «أنّ الإهتمام الفرنسي بلبنان يتركّز على 3 ملفات رئيسية هي: الملف الحكومي، الموضوع الإقتصادي وأزمة النازحين».

وقالت المصادر: «كلما مرّ وقت إضافي (من دون تشكيل حكومة في ) زادت المخاوف على مؤتمر «سيدر» وارتفع منسوب الخطر، علماً بأننا ملتزمون به».

وكشفت المصادر «أنّ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي سيلتقي رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في القمة الفرنكوفونية، طلب أن يكون وزير الخارجية حاضراً لمناقشة عدد من القضايا المهمة، لكنه فوجئ عندما سمع أنّ باسيل لن يحضر معه خلال اللقاء في القمة».

ورداً على سؤال عن تعامل باريس مع وزارة الصحة في حال تولّاها أحد وزراء «»، قالت المصادر: «نحن نتعامل مع الحكومة اللبنانية جمعاء، ولا مشكلة لنا مع انتماءات الوزراء السياسية». وشددت المصادر «على أنّ باريس مهتمة جداً بملف الكهرباء الذي يشكل أحد أهم أسباب استنزاف الخزينة، وهي قادرة على المساعدة في إيجاد حلول علمية فعلاً».

التأليف

أجواء مطبخ التأليف تؤكد انّ الرئيس المكلف ، الذي انتهت مهلة الايام العشرة التي حددها بعد لقائه الايجابي برئيس الجمهورية منتصف الاسبوع الماضي لولادة حكومته، عازم على توليد حكومته في الايام المقبلة، وانّ صيغة الحكومة العتيدة يجري العمل عليها بكل هدوء تمهيداً لعرضها بصورتها النهائية على رئيس الجمهورية في الايام المقبلة.

وفيما اعتبر «حزب الله» اننا «لا نستطيع ان نشكّل حكومتنا الا اذا رفع «الفيتو» مَن يعطّل مِن الخارج»، أكدت اوساط بيت الوسط لـ«الجمهورية» أنه بات من المستحيل إحداث اي خرق في ملف تشكيل الحكومة حالياً، والرئيس المكلف ينتظر رئيس الجمهورية من اجل استئناف الإتصالات لترتيب المخارج التي يمكن تحقيقها، حيث ينتظر من الجميع ان يقدموا تنازلات تفضي الى صيغة حكومية جامعة.

الى ذلك، قالت مصادر واسعة الإطلاع لـ«الجمهورية» انّ التطورات الأخيرة على طريق المساعي المبذولة لتشكيل الحكومة حاصرت بعض العقد ولاسيما تلك المتصلة بحصة «القوات اللبنانية»، ويتردد في هذا السياق حديث عن ليونة رئاسية حيال إسناد نيابة رئاسة الحكومة الى «القوات» من دون «الحقيبة التوأم» فتحتسب وزارة دولة، الى جانب 3 حقائب يمكن البحث بنوعيتها لاحقاً. امّا في ما خصّ العقدة الدرزية، فإنّ المسألة تقترب من حسم انّ الحقيبة الدرزية الثالثة لن تكون من حصة الوزير طلال ارسلان، بل لشخصية على صلة بجميع الأطراف الدرزية.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى