سعد: “ما بحياتنا خفنا نكون وحدنا”

سعد: “ما بحياتنا خفنا نكون وحدنا”
سعد: “ما بحياتنا خفنا نكون وحدنا”

| أكد عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب فادي سعد “ان التطورات على خط تشكيل الحكومة نسمعها عبر الاعلان، لذلك لا جديد بالنسبة لنا”.

وقال سعد لـ”المركزية”: “هناك اشارات ايجابية تُطلق من قبل اصحاب النيّات الحسنة الذين يريدون تشكيل حكومة سريعاً في مقابل اشارات سلبية عند البعض الذي لا يهمه ذلك، وهذه الاشارات متساوية بدليل ان الرئيس المكلّف عندما بشّر اللبنانيين بان الحكومة ستولد في غضون عشرة ايام كحد اقصى سارع الوزير “لنسف” هذه الايجابية عندما تحدّث عن معايير التشكيل وتحديد احجام القوى السياسية”.

وعلى رغم تساوي الاشارات السلبية والايجابية لجهة ولادة الحكومة، الا ان سعد اعتبر “ان الحكومة لم تعد بعيدة لاسباب عدة لعل ابرزها وأهمها الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية الضاغطة”، لافتاً الى “ان كل العروض الحكومية التي قُدّمت لـ”القوات اللبنانية” ويتم تسويقها عبر وسائل الاعلام لا تعدو كَونها “تسريبات” اعلامية لا اكثر. فنحن حتى الان لم نتلقَ عرضاً جدّياً، وننتظر ذلك كي نُحدد موقفنا الرسمي”.

وأسف “لان هناك توجّهاً لتصوير العرقلة الحكومية بأنها ناتجة عن “القوات” وهذا غير صحيح”، مضيفاً “اذا كانوا فعلاً يريدون بثّ اجواء ايجابية عليهم ان يكونوا اولاً ايجابيين بتصاريحهم ومواقفهم العلنية التي تبدأ اولاً بوقف حملة “التحجيم” لافرقاء سياسيين ولغة الحق و”الفيتو الوطني” على حقائب سيادية. فكل هذه التعابير لا تدل الى نيّة بتسهيل مهمة الرئيس المكلّف من اجل ولادة الحكومة”، مستغرباً “كيف ان فريقاً اساسياً معني بالعهد يُعرقل عملية تشكيل الحكومة واستطراداً انطلاقة العهد”.

واوضح سعد رداً على سؤال “ان التواصل مع الرئيس الحريري قائم ومستمر، وعندما يُصبح عرضه الحكومي بالنسبة لحجم تمثيلنا جاهزاً، لن يتردد في طرحه علينا من دون ان نستبعد ان يتم ذلك عبر لقاء يجمعه برئيس الحزب ”.

ورداً على سؤال عمّا سيكون عليه موقف “القوات” اذا ما “تُركت” وحيدة في معركة تشكيل الحكومة، اجاب سعد “ما بحياتنا خفنا نكون وحدنا”. موقعنا الطبيعي في المعارضة لو ان البلد يسير في شكل طبيعي، لكن وسط الظروف الحالية التي نعيشها حيث لا دور فعلياً للمعارضة من خارج الحكم بسبب غياب المعايير الحقيقية للديمقراطية (معارضة وموالاة) نُفضّل ان نكون داخل الحكومة كي نكون ضابط ايقاع لا معارضين من الداخل كما كنّا دائماً”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى