أخبار عاجلة

دليل مواقع الفيصل

مجوهرات ديان

شات لبنان

مسرحية القرصنة واستهداف الأجهزة الأمنية!؟

مسرحية القرصنة واستهداف الأجهزة الأمنية!؟
مسرحية القرصنة واستهداف الأجهزة الأمنية!؟

فجر ياسين -

مثير هو ملف "القرصنة الأكبر في تاريخ "، كما أرادت صحيفة "الأخبار" تسميته، والتي لعبت فيه دور المحقق ومن ثم دور القاضي الذي يصدر الأحكام، كل هذا بالرغم من أهميته الا أنه يعتبر لا شيء مقابل تسخيف الأجهزة الأمنية اللبنانية، ما سبق أن نشرته "الأخبار"، وأصدره قاضي التحقيق العسكري في قراره الظني فيما بعد، حيث يتبين لنا نقاط في غاية من الأهمية التي لا يمكن أن تنطلي على الرأي العام اللبناني.

أولا: فيما خَص إختراق بريد المدير العام للأمن العام، من قال أصلا أن البريد الذي تم إختراقه هو عائد للواء إبراهيم وهو الذي يعتبر الرجل الأمني الاول في لبنان بخبرته وقوته ورقيه، وهل يعقل أن اللواء عباس إبراهيم يستخدم بريداً واحداُ، في حال فعلاُ أن اللواء ابراهيم يستخدم رسائل البريد (الإميلات) أصلا في معاملاته، أما فيما خَص جهاز أمن الدولة، فهل يعقل أن جهازا أمنيا يستخدم الرسائل البريدية عبر شركة عامة idm، وفِي حال كان الجواب نعم، هذا يعني ان رسائل بريد جهاز أمن الدولة مخترق من كل دول العالم ولا أحد يحتاج لخدمات شبان يسعون لتحسين ظروفهم المعيشية أو تحقيق نجاحات في عالم الإنترنت.

ولكن ما هو مؤكد أن اللبناني ومخابراته و وجهاز لا يمكن لأحد أن يخترق أجهزتهم المعلوماتية بسبب التقنية المعتمدة الخاصة والداخلية الخاصة بهم.

أما بالنسبة لقوى الأمن الداخلي وحسب مطالعة صحيفة الاخبار ومطالعة القاضي أبو غيدا، فإن ما تم خرفه يمكن لأي هاوي أن يخترق صفحاتهم والتي هي بالأساس صفحات عامة للجميع من محاضر السير الى الخ.

في النهاية ما يتم نشره في صحيفة الأخبار ومطالعة القاضي العسكري هو إهانة بحق الأجهزة اللبنانية وإهانة بحق أمننا القومي والتي نجحت فيها كل الأجهزة وعلى رئسهم اللواء عباس إبراهيم في مواجهة أخطر ارهابي العالم والذين لديهم خبرة في القرصنة أكثر بكثير من الشبان المتهمين فَلَو نجح الإرهابيون في إختراق اَي من الأجهزة الأمنية لكان الثمن سيكون غالبا، وخبرة الإرهابيين بالقرصنة وبإعتراف كبرى الأجهزة الأمنية الدولية هي الأخطر.

فكل ما نشهده من مسرحية القرصنة أنها بالفعل لأكبر مسرحية في تاريخ لبنان.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى “التوتر” على هامش الحكومة إلى انحسار

هل سيتم تشكيل الحكومة قبل نهاية السنة؟

الإستفتاءات السابقة

لينكات سيو