“الوفاء للمقاومة”: بنية الحكومة وبرنامجها سيحددان نوعية اتجاهاتها

“الوفاء للمقاومة”: بنية الحكومة وبرنامجها سيحددان نوعية اتجاهاتها
“الوفاء للمقاومة”: بنية الحكومة وبرنامجها سيحددان نوعية اتجاهاتها

| أشارت كتلة “الوفاء للمقاومة” إلى أن “فيما بلغت الجهود الرامية إلى تشكيل الحكومة المرتقبة حد إعلان مهلة أيام معدودة لنجاحها، لا يزال اللبنانيون يترقبون العمل الجدي والمسؤول لتخفيف معاناتهم المعيشية، ومباشرة سياسات تعالج أوضاعهم الاقتصادية والإدارية المتردية”.

ورأت الكتلة، في بيان إثر اجتماعها الدوري في مقرها في حارة حريك، أن “النجاح في تأليف الحكومة يشكّل المدخل الطبيعي والضروري لتفعيل المسؤوليات والمهام التي تتصل بإدارة شؤون البلاد والمواطنين”، مؤكدةً أن “بنية الحكومة وبرنامجها سيحددان حجم التوقعات منها ونوعية اتجاهاتها”.

وأعربت الكتلة عن ارتياحها إلى “النشاط الملحوظ الذي تسجلّه اللجان النيابية المختصة والمشتركة”، مثنيةً على “المشاركة الفاعلة للزملاء النواب من مختلف الكتل”، وآملةً في أن “يتكامل الدور المطلوب من الحكومة المرتقبة مع دور التشريعي والرقابي ضمن إطار مبدأ التوازن والتعاون بين السلطات”.

وأكدت الكتلة “أهمية الحفاظ على قيم المجتمع اللبناني والمبادئ الأخلاقية والإنسانية التي أرستها الديانات السماوية الإسلامية والمسيحية، وضرورة حماية العائلة والأحداث من كل ما يمس بهم تربويًا وسلوكيًا”، داعيةً وسائل الاعلام كافة إلى “القيام بدورها الإيجابي وعدم التعرض لهذه القيم والالتزام بالقوانين المرعية الإجراء خاصة ما يمس الأداب العامة”.

وعن اختفاء الصحافي السعودي جمال خاشقجي، اعتبرت الكتلة أن الحادثة “كشفت عن فضيحة كبرى على المستوى القانوي والأخلاقي، فضلًا عن المستوى السلوكي والدبلوماسي، ووضعت دول الغرب وعلى رأسها أمام مسؤولياتها عن دعم أنظمة تنتهك حقوق البشر ولا تحتكم للقوانين”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى