جعجع يرد على باسيل “طالبياً”: من له اذنتان سامعتان فليسمع

جعجع يرد على باسيل “طالبياً”: من له اذنتان سامعتان فليسمع
جعجع يرد على باسيل “طالبياً”: من له اذنتان سامعتان فليسمع

أكد رئيس حزب “القوات اللبنانية” أن “الانتخابات الطالبية الأخيرة هي عينة صغيرة تعطينا فكرة عن التمثيل الشعبي في شكل حقيقي، ومن جهتي لم أكن لأرغب بالكلام عن هذا الموضوع لولا الغش الحاصل على هذا الصعيد يوميا لذا الوزير إذا ما أردنا الكلام عن التمثيل الشعبي فهذا هو التمثيل الحقيقي ومن له أذنان سامعتان فليسمع”.

ولفت، خلال لقائه، في معراب، وفدا من طلاب الجامعات الأميركية “LAU”، “AUB” و”NDU”، عقب الانتصار الكبير الذي حققه حزب “القوات اللبنانية” في الانتخابات الطالبية في هذه الجامعات، إلى أن “كلامه غير موجه لشابات وشباب التيار “الوطني الحر” وإنما لباسيل حصرا الذي يطل علينا في كل يوم بمقاييس وحسابات تخلص إلى أنه يمثل 75% من هذه الدنيا فيما الباقون مجتمعون لا يمثلون سوى 5% منها وتبقى 20% غير محددة المعالم في شكل واضح”.

وشدد على أن “الهدف الوحيد مما هو حاصل الآن هو تقليص تمثيل “القوات اللبنانية” في الحكومة العتيدة كي يفتح لهم المجال بالقيام بما كانوا ينوون القيام به في الحكومة المستقيلة ولم يستطيعوا”، مشيرا إلى “أن القوات اللبنانية تعرضت لكل ما تعرضت له في فترة الاحتلال لسبب بسيط جدا وهو ليس ما يحاول البعض ادعاءه عبر شيطنتنا وإنما لأننا قادرون على إصلاح الأوضاع في البلاد والقطع بأرزاق الكثيرين ممن يعتاشون على مال الدولة وتحويل إلى وطن بكل ما للكلمة من معنى”.

وتابع: “تعرضنا في السابق لمحاولات عرقلة عديدة وحلوا حزبنا، وما يهمني اليوم في شكل أساسي هو أن تيقنوا جيدا لأي حزب تنتمون”.

وتوجه جعجع للطالب، قائلا: “تظنون أنكم حققتم مجرد انتصار انتخابي في بعض الجامعات في لبنان إلا أن ما قمتم به أكبر من ذلك بكثير، فأنتم انتصرتم للبنان المستقبل الذي نريده لأنه في نهاية المطاف لا يصح إلا الصحيح”.

واستعرض “النتائج الأولية للانتخابات الطالبية في “LAU”، “AUB” و”NDU” “ليس لأي سبب وإنما تبعا للقول المأثور الحسابات الجيدة تصنع أصدقاء جيدين”.

واعتبر “أن المقاعد الثلاثة التي فاز بها حزب “القوات اللبنانية” في الـAUB توازي 30 مقعدا في أي جامعة أخرى نظرا لصعوبة الموقف هناك، لذلك أريد أن أوجه تهنئة خاصة لشابات وشباب هذه الجامعة حيث أتت النتائج الأولية على الشكل الآتي: 3 مقاعد للقوات، مقعد للتيار “الوطني الحر”، 4 مقاعد لتيار “المستقبل”، 3 مقاعد لـ “”، مقعد لـ “”، مقعد للحزب “التقدمي الاشتراكي” وخمسة مقاعد للمستقلين حيث بقي مقعدان ليتم تحديد هويتهما لاحقا”.

وتابع جعجع: “في الLAU فازت القوات اللبنانية بـ 8 مقاعد فيما أتت النتائج الأولية المتبقية على الشكل الآتي: مقعد لتيار “المستقبل”، مقعد لـ “الاشتراكي”، 4 مقاعد لـ “التيار” ومقعد لـ “حركة أمل”. أما في الـNDU  فقد فازت “القوات” بـ 26 مقعدا فيما النتيجة الأولية أتت مقعدين لأصدقائنا في حزب “الكتائب اللبنانية”، مقعد لـ “الاشتراكي” و6 مقاعد لـ “التيار”.

وشدد على “أن الشابات والشباب في أصدقاؤنا، وبيننا لا وجود للحسابات وإنما الانتخابات هي الانتخابات ونحن مجبرون على خوضها وهي كناية عن تنافس ديموقراطي. وما سأقوله مرده للتضليل الحاصل في الرأي العام وخصوصا على أبواب تأليف الحكومة العتيدة باعتبار أن الهدف الوحيد مما هو حاصل هو تقليص تمثيل “القوات اللبنانية” في الحكومة الجديدة كي يفتح لهم المجال للقيام بما كانوا ينوون القيام به في الحكومة المستقيلة ولم يستطيعوا”.

وتابع: “سأقول برسم صديقنا العزيز الوزير باسيل: في الـAUB حصدنا 3 مقاعد فيما حصل “التيار” على مقعد واحد فقط، في الـLAU حصلنا على 8 مقاعد فيما “التيار” فاز بأربعة فقط، في الـ NDU فزنا بـ 26 مقعدا فيما “التيار” حصل على 6 مقاعد لا غير وبهذا نكون قد استعرضنا الجامعات الأميركية كافة في لبنان التي تضم ما يقارب الـ25000 طالبة وطالب من المناطق والعائلات اللبنانية كافة وهؤلاء الطلاب يمثلون بشكل كبير جدا الرأي العام اللبناني”.

واستطرد جعجع: “إن المشهد في هذه الصالة بكبر القلب ومن ينظر إليها يرى من خلال الشابات والشباب الموجودين فيها لبنان الذي نحلم به لذا أريد منكم أن تعرفوا أن الجيل الذي سبقكم تعب كثيرا من أجل الوصول إلى ما نحن عليه اليوم باعتبار أن المسيرة لم تكن سهلة أبدا، وأتمنى أن نكون سهلنا لكم الطريق بحيث أنه ليس من المفترض أن تتعبوا بالقدر الذي تعبنا به إلا أن هذا لا يعني أنكم لستم بحاجة للعمل بكد وجهد فبلدنا بحاجة لكثير من العمل كما أنكم يجب ألا تصدقوا من يقولون لكم إن لبنان بلد ميؤوس منه، فللأسف هناك بعض وسائل الإعلام والسياسيين ورجال الدين الذين يحاولون ليل نهار اللعب على وتر سلبي في هذا المجال”.

وقال: “صحيح أن وضع البلاد صعب ولكنه ليس ميؤوس منه، وبالقليل من الوعي السياسي وبقيادة سياسية جيدة من الممكن أن ينقلب الوضع في البلاد من الحلقة الجهنمية التي ندور فيها إلى حلقة واعدة ومشرقة، وذلك فقط خلال أيام وأسابيع وأشهر قليلة جدا إلا أن كل هذا سيتوقف على عملكم”.

وختم: “في العامين المنصرمين أصبح من الواضح بشكل جلي جدا أننا في حزب “القوات اللبنانية” حراس المال العام الذي لطالما كان سائبا، ونحن حراس لصالح الشعب لذا أريد منكم ألا ينعسوا أو يملوا أو يتعبوا الحراس وهذا ما سيحصل”.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى