رحمة: الأموال موجودة لدى الدولة لكنها تُنهب

رحمة: الأموال موجودة لدى الدولة لكنها تُنهب
رحمة: الأموال موجودة لدى الدولة لكنها تُنهب

 

زيادة الأقساط ملف مفتوح على مصرعيه طالما أنه يمثّل صرخة وجع عند الأهالي في ظل أوضاع اقتصادية صعبة، وفي وقت ترفض الدولة تحمّل أية أعباء في هذا المجال في ظل ما تعاني من عجز على حدّ تعبير وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة، أشار رئيس اللجنة الأسقفية للمدارس الكاثوليكية المطران حنا رحمة الى أن الأموال موجودة لدى الدولة ولكن للأسف يتم نهبها وأخذها الى أماكن لا يستفيد منها المواطن، قائلاً: لقد تبيّن لنا وجود جمعيات تحصل سنوياً على المليارات، بشكل يشبه السرقة.

وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، لم يؤيّد رحمة كلام حمادة عن عدم وجود أموال في الدولة داعياً الى تطبيق القانون الذي ينص على التعليم المجاني للجميع لغاية سن الخامسة عشرة، مطالباً الدولة والمعنيين بتحمّل المسؤولية تجاه الطلاب والتوقّف عن هدر الأموال هنا وهناك.

وعن الطرح الذي دعا اليه رئيس الجمهورية العماد لدرسه وفيه أن تتحمّل الأطراف الأربعة أي المدارس والأهل والأساتذة والدولة تكلفة الزيادات المترتبة، أجاب المطران رحمة قائلاً: أرفض هذا الطرح كما أرفض التقسيط الذي يشبه العلاج الكيميائي من أجل إطالة العمر دون معالجة المرض وصولاً الى حل نهائي. وأضاف: لا يجوز ان يطبّق القانون الذي وضع للقطاع العام على القطاع الخاص ايضاً.

وتابع: هناك الكثير من المغالطات، إذ أن ناس موتورون كتبوا القانون، محذّراً من تهديم المؤسسات نتيجة التعاطي غير المسؤول من قبل مَن ينهبون البلد.

وسئل: ماذا عن المدارس التي رفعت الأقساط عن الفصل الثاني من العام الدراسي، قال رحمة: ذلك لأننا اعترفنا بسلسلة الرتب والرواتب ولا سيما الجدول الرقم 17 الذي يتضمّن زيادة من 400 ألف الى 600 ألف لكل معلّم، وهي زيادة طبيعية، حيث يظهر على الجدول الزيادة المترتبة على كل رتبة، لكن المدارس الخاصة لم توافق على موضوع الست درجات التي وضعت أساساً للقطاع العام، مؤكداً ان المدارس الخاصة لا تستطيع زيادة هذه الدرجات لا سيما في الإبتدائي والتكميلي. وأضاف: على أي حال إننا في انتظار الإستشارة القانونية في هذا المجال.

وذكر أن الدرجات الست كانت قد طُرحت للمدارس الحكومية والصفوف الثانوية بناء على اقتراح من النائب بهية الحريري، مستغرباً كيف باتت المطالبة بها عن كل المراحل التعليمية في المدارس الخاصة. وشدّد على أن المشرّع شرّع للقطاع العام ثم أضاف جملة واحدة بأن ينطبق على القطاع الخاص، وهذا أمر غير منطقي.

ورداً على سؤال، أكد المطران رحمة أن صرخة الأهالي نابعة من حق مضيفاً: نحن نتحسّس مع الناس.

وفي هذا السياق، ردّ المطران رحمة على نقيب المعلمين رودولف عبود، قائلاً: الدرجات الستة ليست حقاً مكتسباً للقطاع الخاص، وما يقال في هذا المجال هو شعوذة.

أوضح أن للست درجات الكثير من التردّدات على القطاع الخاص، حيث أن الأستاذ يدخل الى القطاع العام مع تسع درجات في حين أنه يدخل القطاع الخاص مع 15 درجة. وبالتالي التسع درجات مع ستة تصبح 15 في المدارس الرسمية أما في الخاصة الست درجات مع الـ 15 تصبح 21، معنى أن المدارس الخاصة تدفع كل الفروقات والمدارس الرسمية تلحق بالخاصة وليس العكس.

وتابع: لم نكن متحمّسين للسلسلة ولكن بما أنها أقرّت اعترفنا بها وهي أفضل من الإستمرار بدفع غلاء المعيشة، ولكن نرفض فرض درجات استثنائية علينا وما لها من مفاعيل.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى بيت الزكاة والخيرات تصدر بيان حول تحرك بعض مستخدمين في البيت بإحتجاج علني

ما رأيك بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة