أخبار عاجلة
اليمن | اليمن.. مسودة قرار بريطاني تدين صواريخ الحوثي -
الحريري لن يستجيب لرغبة “حزب الله” -
تنازل الأطراف يحل العقدة الحكومية -
باسيل سعى إلى سحب زوجة الصفدي   -
إرجاء إعلان جبل الريحان محمية: 6 أشهر إضافية للمرامل! -
كهرباء زحلة: الفاتورة عادت فاتورتين لكن “بسعر أقل” -

لماذا يحرص باسيل على عرقلة التأليف؟

لماذا يحرص باسيل على عرقلة التأليف؟
لماذا يحرص باسيل على عرقلة التأليف؟

اعلنت مصادر لبنانية مطلعة إن الساعات الماضية ركزت على تذليل مجموعة من العقد يخشى أن تؤخر الإعلان عن التشكيلة الحكومية، التي يتوقع أن تصدر الأحد أو الاثنين على أقصى تقدير.

وذكرت المصادر لصحيفة “العرب” اللندنية أنه وسط إصرار تيار المردة بزعامة سليمان فرنجية على تسلم حقيبة الأشغال في الحكومة المقبلة، فإن مصادر قصر بعبدا تتحدث عن تراجع رئيس الجمهورية عن التخلي عن وزارة العدل لصالح حزب القوات اللبنانية.

وتقول أوساط سياسية إن أبدى تحفظا على حصول تيار المردة على حقيبة الأشغال، رغم أن هذه المسألة كانت شبه محسومة قبل فترة.

وتشير الأوساط إلى أن موقف التيار الوطني الحر ورئيس الجمهورية سواء حيال إعطاء “الأشغال” للمردة أو “العدل” للقوات، يأتي كرد فعل على التقارب الجاري بين القوات اللبنانية وتيار المردة، والذي يعتبره رئيس التيار الوطني الحر موجها بالأساس ضده.

وهذا التقارب بين القوات والمردة ليس وليد اللحظة بل يعود إلى فترة ما قبل الانتخابات الرئاسية، بيد أنه تم تجميدها على خلفية قرار رئيس القوات بالذهاب في دعم ميشال عون لرئاسة الجمهورية.

وتمت إعادة إحياء هذا المسار مجددا في الأشهر الأخيرة لقناعة من كلا الجانبين بضرورة توحيد الصف المسيحي، كما يأتي لوعي من فرنجية بأن اللوم لا يقع على القوات إزاء تفضيل عون للرئاسة ذلك أن حليفه الاستراتيجي اصطف مع الأخير في تلك المعركة، التي ألقت بالمزيد من الظلال القاتمة على العلاقة بين الحليفين في 8 آذار (عون وفرنجية).

ويرى مراقبون أن التقارب بين القوات والمردة الذي ينتظر أن يتوج بلقاء بين سليمان فرنجية وسمير جعجع سيتم على الأرجح في بكركي بعد الإعلان عن الحكومة، ينظر إليه جبران باسيل على أنه مقدمة لجبهة مسيحية تستهدف طموحاته لرئاسة الجمهورية.

ومن هذا المنطلق يحرص باسيل على عرقلة حصول الطرفين على حقائب وازنة، بيد أن متابعين يرون أن رئيس التيار الوطني الحر ليس الممسك الفعلي بخيوط اللعبة وإنما حزب الله الذي ربما سيتدخل لصالح حلحلة العقد، لأن التعطيل لا يصب في صالحه، خاصة مع اقتراب حزمة العقوبات الأميركية على .

وإلى جانب عقدتي المردة والقوات برزت عقدة جديدة قديمة وهي كتلة المعارضين السنة، والتي قالت مصادر قبل ذلك إنه تم تجاوزها. وأشار فرنجية في مقابلته إلى أن هذه العقدة أصيلة وقد تعوق إمكانية ولادة الحكومة، فيما برزت تصريحات للنائب غمز فيها من قناة حزب الله مطالبا الحلفاء في “8 آذار” برد الجميل والضغط لتمثيل هذه الشريحة السنية داخل الحكومة.

ويرى مراقبون أن الحريري الذي قدم تنازلات كثيرة لعل من بينها القبول بقانون انتخابي يأكل من حصته، لن يقبل بأن يمثل هؤلاء لأن ذلك سيعني امتلاك تحالف 8 آذار الثلث المعطل، فضلا عن كونه سيحشره في الزاوية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق تويني: العملة اللبنانية هي من بين العملات الأكثر متانة في العالم
التالى كتاب مفتوح الى دولة الرئيس نبية بري بخصوص "معمم الفتنه"