أخبار عاجلة

دليل مواقع الفيصل

مجوهرات ديان

شات لبنان

في ذكرى الوسام...

في ذكرى الوسام...
في ذكرى الوسام...

بهية سكافي

من المحبّب الثناء على صفات الرجال الأبطال الشهداء والتذكير بإنجازاتهم ومعاركهم والخدمات التي قدموها لاوطانهم. ومن المحبب أيضا تعداد قطرات الدماء التي نزفت من كل شبر في جسدهم، بفعل التفجيرات القبيحة التي استهدفتهم (اعذروني لكن الكلام لا يعنيني لا يسمن ولا يغني ولا يعيد مجرد كلام) لن أشير الى الجهات التي تعاونت على قتلهم ببساطة لان الصغير يعرفهم قبل الكبير. عندما اغتالوا وسام الحسن كنت في الشهر التاسع من حملي اذكر وقتها السكون المفعم بالضجيج الذي سيطر على البلد ، في مساء ذلك اليوم نزلت أسفل المبنى أتمشى وأفكر كيف كان ذلك؟ اسأل ابنتي التي كانت تركلني هل هذا معقول؟ اسألها ما ذنب هؤلاء الشهداء الذين صادف وجودهم في مكان التفجير! لم تجب بل امعنت في الرّكل يميناً وشمالا.

خبّأت سيارتي في الموقف تحسبًا لحركات الشغب! صعدت الى المنزل وأشعلت اول سيجارة لي منذ تسعة أشهر.

ست سنوات والتراجع المدمّر يسيطر علينا وعلى البلد. مشهد الدمار لم ولن يغادر رأسي ولكن ما استقر بشدة هي الصور التي رسمتها لعائلات شهداء التفجير وهذه الصورة التي تبيّن والد وسام الحسن رحمه الله عند قبر ابنه. لا ادري الحديث الذي دار بينهما وقتها لكنني متأكدة ان الأب رحل قهرا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى «المواجهة المالية» بين حزب الله والسنيورة تتحول إلى «مواجهة سياسية»

هل مكافحة الفساد في المرحلة الراهنة جدية؟

الإستفتاءات السابقة

لينكات سيو