أخبار عاجلة
وقف القروض المدعومة: الأسئلة أكثر من الأجوبة -
ريفي: لا أحد يبرر لنا أي سلاح غير شرعي -
موقوف هرب من أميون.. فأوقف في الشياح -
بالفيديو: في لبنان… حاولت إغتصابه ومن ثم سرقته -
نائب في “كتلة المستقبل”: كلام باسيل طائفي وعنصري -
دوائر قصر بعبدا: المشنوق لم يكن يرد على الرئيس عون -

الحريري في واشنطن و… “بين ناريْن”

الحريري في واشنطن و… “بين ناريْن”
الحريري في واشنطن و… “بين ناريْن”

يَدخل رئيس الحكومة الثلثاء إلى البيت الأبيض للقاء الرئيس الأميركي على وقع احتلال “” صدارة الحدَث في عبر معركة جرود ، وعودته إلى دائرة المعاينة الأممية من بوابة القرار 1701، وتصاعُد وتيرة تشدُّد واشنطن حيال أدواره من خلال انطلاق مسار النسخة الثانية من العقوبات المالية ضدّه في ، وملامح “عين حمراء” خليجية عَكَستْها الرسالة الشديدة اللهجة التي وجّهتها الكويت الى الحكومة اللبنانية في شأن “تهديدِ “حزب الله” أمن الكويت واستقرارها”، وتَدخُّله “السافر والخطير في شؤونها” على خلفية ما يُعرف بـ “خلية العبدلي” وتورُّط الحزب في مخططاتها الإرهابية.

وتكتسب زيارة الحريري أهميةً خاصة في الشكل والمضمون. فهي الأولى له بدعوة من البيت الأبيض منذ آخر محطة له فيه (يناير 2011) حين دخل للقاء الرئيس باراك أوباما كرئيس للوزراء ليخرج رئيساً لحكومة مستقيلة أطاح بها انقلاب “حزب الله” وحلفائه وأبرزهم “”.

وإذا كان “الزمن تغيّر” في 2017 بحيث يَطمئنّ الحريري إلى صمود التسوية السياسية التي أنهتْ الفراغ الرئاسي، إلا أن ثمة جوانب عدّة تُربِكه في محادثاته الأميركية والتي يبدو فيها كمَن يسير “بين الألغام” في ضوء اندفاعة واشنطن تحت عنوان لجم وأدوارها التوسعية في المنطقة التي يشكّل “حزب الله” ذارعها الأبرز ولبنان أحد ساحاتها الرئيسية.

وليس سهلاً أن يدخل الحريري الى البيت الأبيض على وهج ما تعنيه معارك جرود عرسال من تكريسِ إمساك “حزب الله” عسكرياً بالحدود اللبنانية – السورية المتاخمة لما يُعرف بـ “سورية المفيدة”، وسياسياً بكل مفاصل الإمرة في الدولة اللبنانية، التي رغم كل محاولات “التجميل” باتت عملياً منزوعة القرار الاستراتيجي الذي صار يقبض عليه الحزب على جبتهيْ “مقاومة ” و”مقاومة الإرهاب”.

وسيحاول رئيس الحكومة الذي يخوض مهمّة صعبة في واشنطن مقاربة المنطق الأميركي المتّصل بنفوذ إيران وامتداده إلى بلغة “الواقعية” التي تُملي تفادي تعريض استقرار البلاد وصمودها المالي إلى خضّات قد تكون بالغة الخطورة على مستقبله، وتالياً سيسعى إلى الفصل بين مسار القرار الأميركي المحسوم بتضييق الخناق على “حزب الله” ومسار التعاطي مع الدولة اللبنانية ومؤسساتها ولا سيما الجيش، والقطاع المصرفي الذي يبقى “صمام الأمان” في الاقتصاد اللبناني الذي يرزح تحت عبء دين عام كارثي واستضافة نحو 1.5 مليون نازح سوري سيطرح الحريري موقفه من ضرورة مساعدة “بلاد الأرز” على تحمُّل تكلفة استقبالهم وتأكيد وجوب ضمان عودتهم الطوعية والآمنة الى مناطق تحدّدها الأمم المتّحدة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أبو زيد: واهِم من يعتقد أن عون يحاول قضم صلاحيات بري والحريري

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة