ماكينات “أمل” الإنتخابية أنجزت الخطوات اللوجستية

ماكينات “أمل” الإنتخابية أنجزت الخطوات اللوجستية
ماكينات “أمل” الإنتخابية أنجزت الخطوات اللوجستية

وضعت القوى السياسية المختلفة الماكينات الإنتخابية في حال جهوزية كاملة، بل ان هذه الماكينات تعمل لساعات طويلة في اليوم، تحضيراً للإنتخابات النيابية في أيار المقبل.

ورغم ان حركة “أمل” مرتاحة اكثر بكثير من قوى عديدة نظراً لتحالفها المؤكد مع “” وقوى اخرى في “8 آذار”، الا ان اجتماع مجلس القيادة في الحركة الذي اجتمع قبل حوالى ستة اشهر برئاسة الرئيس وضع الخطوط العريضة لعمل ماكينات “أمل” الإنتخابية ، في دوائر الجنوب الثلاث وفي وبعلبك – الهرمل وزحلة وبعبدا – المتن وبيروت الثانية، حيث جرى تكليف قياديون في الحركة برئاسة كل ماكينة من الماكينات المعنية بهذه الدوائر وباشراف عام من الرئيس بري .

ووفق مصادر قيادية في الحركة معنية بعمل ماكينات “أمل” الإنتخابية ، فان الاجتماع المركزي للحركة وضع استراتيجيات عامة لعمل الماكينات، ومن ثم جرى تشكيل لجان في كل دائرة برئاسة الشخص الذي عينته القيادة المركزية، وخلال الاشهر الماضية عملت هذه الماكينات كل في مجال دائرتها الانتخابية على جملة خطوات واجراءات تمهيداً للمعركة الإنتخابية ومنها:

– اجراء اتصالات بالقوى الحليفة في كل دائرة من الدوائر المعنية بهدف وضع الاسس الاولى لعمل الماكينات المشتركة بعد تظهير التحالفات وتسمية المرشحين للوائح التحالفية.

– جرى اعداد دورات لعدد كبير من الكوادر الحركيين والاصدقاء على كيفية ادارة المعركة الانتخابية بما يتناسب مع القانون الجديد، وما يتضمنه من تجربة جديدة بالنسبة للبنانيين.

– انعقدت العديد من اللقاءات الشعبية في كثير من القرى والبلدات لوضع المواطنين في حيثيات عملية الانتخاب حتى يكون المواطن على اطلاع على بعض تفاصيل ما ينتظره من واجب انتخابي.

– عملت اللجان المعنية في كل دائرة وما تزال تعمل على اعداد لوائح باكبر عدد ممكن من المنتخبين، ليكون كل شيء جاهزاً.

ولذلك، فالسؤال الاخر، ماذا عن طبيعة تحالفات الحركة في المقبلة؟

المصادر القيادية الحركية تقول ان مسألة التحالفات لا تزال قيد المتابعة والدرس ومن قبل الرئيس بري ومن يكلفه بهذا الملف، لكنها اشارت الى ان اللوائح التوافقية واسماء المرشحين لن يتم الاعلان عنهم قبل 45 يوما من موعد الانتخابات، وهو الامر الذي اشار اليه الرئيس بري مؤخراً، لكنها تقول ان التحالف مؤكد مع “حزب الله” في كل الدوائر المشتركة، حيث يتواجد مرشحون من الشيعة، وان هناك بداية اتصالات وبحث بهذا الموضوع انطلق مؤخراً، وكان باكورته لقاء بين الوزير علي حسن خليل والمعاون السياسي للأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسين الخليل ، الا ان هذا الموضوع لم يحسم وسيستمر مدار تشاور ونقاش في الاسابيع المقبلة، على ان يتم حسمه في نهاية هذه النقاشات في لقاء يعقد بين الرئيس بري والامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله كما تشير المصادر الى بداية اتصالات مع الحلفاء في غير دائرة انتخابية فيها مرشحون للحركة، وقد يكون فيها مرشحون من بعض الحلفاء.

وتكشف المصادر ان ترشيحات الحركة للانتخابات النيابية لم تبت وهي في يد الرئيس بري، لكن الامر ينتظر في الدرجة الاولى الاتفاق مع “حزب الله” على توزيع المرشحين في الدوائر المشتركة ليصار بعد ذلك الى اسقاط الاسماء في كل دائرة، واوضحت المصادر الى وجود اتجاه ولو مبدئي الى احداث بعض التغييرات في عدد من اسماء المرشحين بحيث يتم ترشيح اسماء اخرى عن بعض النواب الحاليين، مع العلما ن الرئيس بري يبقي اسماء مرشحي الحركة قيد الكتمان حتى اخر لحظة، وبالتالي لا يستبعد ان يكون هناك اتفاقات في عملية الترشيحات المنتظرة، خصوصاً ان هناك بعض النواب اصبحوا في سن متقدمة من العمر، بما ان طبيعة قانون الإنتخابات قد تفرض ادخال اسماء جديدة لها حضورها الشعبي.

وفي كل الاحوال تؤكد المصادر انه بالاضافة الى هذه الترشيحات فيمكن للحركة ان تدعم مرشحين في عدد من الدوائر الاخرى، وهذا الامر يتوقف على طبيعة التحالفات التي سيتم التوصل اليها في اللحظات الاخيرة مع القوى السياسية المختلفة، خاصة القوى الحليفة للحركة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق جنبلاط تعليقاً على إعادة نشر فيديو بحمدون: خارج زمانه ومكانه!
التالى إخماد حريق في مستودع لمستلزمات حفلات الزفاف في الحدث

ما رأيك بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة