أخبار عاجلة
إنقاذ نحو 600 مهاجر قبالة سواحل إسبانيا -
نصار منصور.. استعادة "أمشاق الخط المحقّق" -
مغامر جريء يتحدى الخوف ويسبح مع تمساح! (صور) -
الزغبي: لبنان يحتاج إلى حكمة فوق العادة -
الحجار: الحريري ملتزم بالتسوية ولكن يجب النأي بالنفس -

المرعبي: لا علاقة لنا بمعركة عرسال و”حزب الله” جعل شباباً لبنانيين يتكبدون كلفة خطيئته

المرعبي: لا علاقة لنا بمعركة عرسال و”حزب الله” جعل شباباً لبنانيين يتكبدون كلفة خطيئته
المرعبي: لا علاقة لنا بمعركة عرسال و”حزب الله” جعل شباباً لبنانيين يتكبدون كلفة خطيئته

لم يتأخر “” في ترجمة التحذيرات المتكررة التي أطلقها أمينه العام إلى المسلحين في جرود ، حيث أطلق، وحيدا، نفير ما سماها “معركة تحرير جرود عرسال”، من المسلحين الارهابيين. وإذا كانت التطورات الميدانية اليومية للمعركة تصب في مصلحة الحزب، فإن ذلك لا يحجب الضوء عن صمت ثقيل تعتصم به الحكومة والدولة، في موقف فسره البعض على أنه غطاء ضمني أعطي للحزب، في مقابل رأي آخر يفيد بأن الحكومة المنقسمة على نفسها، فضلت القفز فوق ملف ساخن من شأنه أن يسبب انفجارها من الداخل.

وتعليقا على هذا المشهد، أوضح وزير الدولة لشؤون النازحين معين المرعبي لـ”المركزية” أن “هناك انقساما حكوميا عموديا في هذا الشأن، علما أننا لا يمكن أن نقبل أو نسلّم بأن تأخذ ميليشيا قرارا في ملف من هذا النوع، وتتصرف من تلقاء نفسها. وتاليا، لا يمكن إصدار قرار موحد من الحكومة، ينال موافقة الجميع، يصب في هذا الصدد. غير أن هذا لا ينفي أن هو الوحيد المكلف حماية الأراضي اللبنانية والمقيمين عليها، وله وحده الحق في حمل السلاح”.

وشدد المرعبي على أن “الحكومة لا تدفن رأسها في الرمال، بدليل أننا نقول بوضوح إن لا علاقة لنا بهذه المعركة نهائيا ولا نغطيها بأي شكل من الأشكال، وإن كان بعض الوزراء يؤيدونها، بالنسبة إلينا، نحن لا نعترف بميليشيا في دولة، وإن كان وجودها بات أمرا واقعا، فإننا لا يمكن أن نعترف بسلاح حزب الله، وإن كان كل الضغط الذي نراه اليوم يهدف إلى نيل هذا الاعتراف، في وقت نحن ندعو الحزب، إذا كان فعلا يريد ، ولا يأتمر بأوامر ايران، إلى تسليم سلاحه إلى الجيش اللبناني، ليتمكن من لعب الدور الموكل إليه”.

وذكّر أن “عناصر حزب الله هم الذين دخلوا الأراضي السورية، بذريعة حماية المقامات المقدسة، ثم انتقلوا إلى حماية النظام، وهجروا الشعب السوري ودمروا قراه ومدنه، ما يعني أنهم من أوصل الوضع إلى ما هو عليه اليوم، وها هم اليوم يحاولون تحرير الجرود من النازحين الذين تسببوا بهربهم”.

وفي ما يتعلق بالتطورات الميدانية التي يعتبرها كثيرون انتصارا سريعا للحزب، لفت إلى أن “لو لم يكن الارهابيون يحتمون بالمدنيين السوريين العزل، لما كانوا قادرين على تأمين الامداد بالأسلحة والطعام وسواهما من الأمور، أي أنهم ساقطون عسكريا منذ زمن، وهذا ليس سرا”.

وتعليقا على توقيت المعركة المستمرة في ظل اللقاء المرتقب بين الرئيس والرئيس الأميركي غدا، في مشهد أعاد إلى الأذهان الاستقالة الجماعية لفريق 8 آذار من الحكومة الحريرية الأولى، بينما كان الحريري يستعد للقاء الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، شدد المرعبي على أن “المعركة لا تحرج الرئيس الحريري، بل من أطلقها وانخرط فيها، لأنه هو سبب وجود النازحين في لبنان، وهو يجعل شبابا لبنانيين يتكبدون كلفة خطيئته التي ارتكبها في ”.

وفي ما يتعلق بمسار المساعدات الدولية للبنان، التي من المتوقع أن يفاتح الحريري ترامب في شأنها، أكد أن “لا تعاون كبيرا في هذا الشأن، والتنسيق الداخلي ليس جيدا. ومن الصعب أن نقنع المجتمع الدولي بإعطائنا المساعدات، في ظل بعض العراقيل التي توضع في وجه مساعدات من شأنها إراحة المجتمع المضيف”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الحجار: الحريري ملتزم بالتسوية ولكن يجب النأي بالنفس
التالى جريحان بإشكال فردي في مخيم البداوي

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة