أخبار عاجلة
حبيش: موقف الحريري من قصر بعبدا يستحق التوقف عنده -
إشبيلية يؤكد إصابة مدرب فريقه بيريزو بالسرطان -
"الثورة الجزائرية": قراءات ما بعد كولونيالية -
مظلوم: قرار الحريري حكيم -
لماذا أصر عبدالمجيد عبدالله على حضور العائلات حفلاته؟ -
ريكي مارتن يعبّر عن حبّه لخطيبه السوري… -
سقوط طائرة للبحرية الأميركية قرب اليابان -

الراعي عرض الأوضاع مع السفير الاسباني وتلقى دعوة لإحياء ذكرى إعلان دولة لبنان الكبير

الراعي عرض الأوضاع مع السفير الاسباني وتلقى دعوة لإحياء ذكرى إعلان دولة لبنان الكبير
الراعي عرض الأوضاع مع السفير الاسباني وتلقى دعوة لإحياء ذكرى إعلان دولة لبنان الكبير

لينكات لإختصار الروابط

استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس في المقر البطريركي في الديمان، رئيس شعبة المعلومات في الشمال العقيد خطار ناصر الدين، وعرض معه الاوضاع الامنية في الشمال خصوصا ولبنان عموما، اضافة الى اوضاع .

كذلك استقبل الراعي الوزير السابق جان لوي قرداحي الذي قال بعد الزيارة: “اللقاء شكل فرصة لعرض وضع منطقة جبيل الذي كان صاحب الغبطة أسقفها، وتطرقنا أيضا الى مسار الأمور العامة في البلد والمشاكل التي يعانيها الناس، ووقفنا على رأي غبطته في سبل معالجة شؤونهم ليتمكنوا من العيش حياة أفضل، خصوصا ان غبطته يحمل دائما هم المواطنين والناس”.

وأضاف: “تكلمنا تحديدا عن الظروف العامة في البلد وظروف اللبنانيين المعيشية وغيرها والأمور الإدارية والاقتصادية الاجتماعية التي يعانونها”.

والتقى الراعي أيضا السفير الاسباني الجديد خوسي ماريا فيري وعقيلته.

كذلك استقبل الاميرة حياة ارسلان والسيد نجيب الحويك والسيدة ديالا ارسلان، وبعد اللقاء أكدت الاميرة ارسلان ان “الزيارة تندرج في اطار السعي مع كل القيادات الى إحياء ذكرى اعلان دولة الكبير والتي تصادف في اول شهر ايلول”. وقالت: “زرنا اليوم صاحب الغبطة لأخذ توجيهاته في شأن احتفال لبنان الكبير، القضية الوطنية التي تعني الجميع وعلى رأسهم صاحب الغبطة، وخصوصا أن بكركي ايام البطريرك الحويك هي التي كانت صاحبة المبادرة. فذكرى لبنان الكبير تصادف في اول ايلول من كل سنة، وقد اقترب الموعد ونحضر لاحتفال كبير جامع ووطني في المناسبة، وفي المقدمة صاحب الغبطة وفخامة الرئيس، اضافة الى اللجنة المؤلفة من العائلات التي شكلت الوفود المشاركة في مؤتمر باريس سنة 1920 حين أقرت دولة لبنان الكبير. وهذه العائلات ضنينة بدورها ومتمسكة بهذه الخطوة الكبيرة التي أقرتها الدول العظمى والتي ما زلنا نتمتع بنتائجها”.

وأضافت: “للحفاظ على لبنان الكبير يجب اعادة انعاش الذكرى والتأكيد ان الحدث لم يحصل دون نضال وصراع مع القوى الكبيرة من أجل تحقيق الانجاز الذي نعتز به. والعائلات التي شاركت في تحقيقه متمسكة به أكثر فأكثر لأنه لا يجب ان نسمح بتغيير التاريخ ومصادرة الحقوق، لذا نحن متمسكون بلبنان الكبير كعائلة لبنانية واحدة”.

وكان وصل الى الديمان صباحا وفد من “شباب الانتشار اللبناني” يتقدمهم الرئيس السابق للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم ميشال الدويهي. واستقبلهم النائب البطريركي العام على الجبة المطران جوزف نفاع في كنيسة الصرح ناقلا اليهم تحية الراعي ومؤكدا ضرورة المحافظة على القيم الانسانية والتعلق بالجذور رغم كل الصعاب التي مر بها لبنان. وشرح لهم “الغنى التاريخي للوادي المقدس والذي شكل واحة حرية وكرامة لكل أطياف الشعب اللبناني وكل إنسان مضطهد”.

واضاف: “لذا نحن نعتبر ان هذا الوادي يمثل كل فرد منكم لان اهلكم تركوا لبنان ليفتشوا عن الحرية والكرامة، حاملين في فكرهم روحانية وادي قنوبين. ونأمل ان تحبوا انتم ايضا هذا الوادي كما احبه آباؤكم وأجدادكم. وأكرر في الختام تحيات البطريرك الراعي الذي كان يتمنى لقاءكم، وأؤكد لكم انه يعتبر كل زيارة منكم للبنان فخرا وفرحا، ويأمل ان تتكرر هذه الزيارات لبيتكم في الديمان”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الرئيس عون ترأس العرض العسكري لمناسبة الاستقلال في حضور بري والحريري
التالى مواقف عون في “الحوار المتلفز” لم تلق صدى إيجابيا في عواصم الخليج

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة