العلاقة مع “القوات” عادية.. المشنوق: لا حل لمرسوم الترقيات الا بالنقاش السياسي

العلاقة مع “القوات” عادية.. المشنوق: لا حل لمرسوم الترقيات الا بالنقاش السياسي
العلاقة مع “القوات” عادية.. المشنوق: لا حل لمرسوم الترقيات الا بالنقاش السياسي

شدد والبلديات على ان ستجرى في موعدها في 6 أيار المقبل، مؤكدا ان “ سينتخب، وليس هناك اي توجس او قلق ان يتم تأجيل الانتخابات”.

وقال المشنوق لـOTV: “نحن على اتم الجهوزية ونجتمع مرة او مرتين مع فريق العمل المكلف بادارة الانتخابات والامور تسير بالطريق السليم”.

وأوضح ان “جزءا من الاصلاحات لم يعد بالامكان اطلاقها بالميغا سنتر والتصويت بوكالة سكن، وكانت تحتاج لامرين غير متوفرين، أولا: التوافق السياسي عليها وهنا جرى كر وفر كبير، القوى السياسية رفضت مسألة التسجيل المسبق ثم وافقت بوقت متأخر جدا، الاشتباك السياسي الدائم”.

أضاف: “ثانيا الوقت، يجب ان نسجل موضوع التطور بالانتخابات مسألة انتخاب المغتربين، من يصدق ان هناك تسجيلا من 58 بلدا؟ هناك جزر بعيدة عن استراليا مئات الكيلومترات فيها لبنان واحد مسجل، هناك اماكن من الدنيا كلها، من توفر بهم شروط الانتخاب 40 دولة، هناك دول سيكون فيها 4 مراكز اقتراع، هذا الأمر يسجل نجاحه للوزير ”.

وأشار إلى ان “الخلاف كان حول مدى مصداقية تذاكر الهوية التي ستبنى عليها بطاقة ممغنطة، هناك مئات الاف بطاقات الهوية لم يستلمها احد، انتقل النقاش من طبيعة محفوظات الهوية او الارشيف الصادر عن الاحوال الشخصية وثم انتقل الى تسجيل مسبق ثم انتقل للازمة بالبلد عندما رئيس الحكومة تغيب لفترة، مر الوقت”.

ولاحظ “ان هناك خلافا سياسيا، يستند مرة للتقني ومرة لعدم التسجيل وغيرها، النتيجة ان الوقت يمر ولا نصل لقرار، عمليا واستراتجيا، واذا الوقت عطل فسبعين بالمئة الخلاف السياسي عطل”.

واعتبر ان “الخلاف يرتبط بغالبيته بالمواجهة السياسية التي نعيشها اليوم، كل الناس كانت موافقة على التصويت بمكان السكن، ولكن هناك جهة رفضت تماماً التسجيل المسبق، كل نقطة تطرح بوقت ما ويجري عليها خلاف سياسي”.

وعن العازل الانتخابي، أوضح أنه “بمواصفات دولية، وتم بالتنسيق مع الامم المتحدة، يفك ويركب بشكل بسيط، يمكن الوقوف ورائه ولا احد يرى الورقة، يسهل الانتخاب لان حجمه بسيط، ننسق مع المنظمات كل لوجستيات الانتخابات الحديثة في العالم، هذه مجانية من الامم المتحدة، ولن نتجاوز ال 45 مليار ليرة”.

ولفت إلى أن “العنوان الرئيسي للحركة الإنتخابات من وجهة نظر الكثير من القوى وحتى الرؤساء الثلاثة اجراء الانتخابات بموعدها وهذا يعزز مصداقية لبنان لان حيويته السياسية بحالة كوما، عند القيام بالانتخابات الناس تعبر بصرف النظر عن الفائز والخاسر وقانون الانتخاب، المهم ان الية اجراء الانتخاب تجعل المجتمع الدولي يثق اكثر بسياسه لبنان وحكومته”.

وعن هيئة الاشراف على الانتخابات التي قيل انها تأسست على اساس حزبي سياسي، رأى أن “هناك مبالغة بهذا الموضوع، هناك 4 او 5 ممثلين للاحزاب السياسية ولكن عددا كبيرا لا يمثل الاحزاب، تكتل نقابات واتحادات يجب ان لا يظلموا، قمت بعدة اجتماعات معهم وهم محترمون وجيدون ولديهم وجهات نظر ويناقشون كل النقاط وانا معجب بلجنة هيئة الاشراف”.

وتطرق إلى تأجيل الإنتخابات الفرعية في كسروان وطرابلس، وقال: “كان هناك خلاف سياسي، ليس تقصيرا او عدم قدرة وكان هناك شبه تفاهم لا احد يتجرأ على الاعلان عنه على التأجيل وانا ابلغت رسمياً انني جاهز لاجرائها، ولكن كانت هناك رغبة سياسية رئاسية بتأجيله”.

وعن ترشحه للانتخابات، قال: “نعم انا مرشح ضمن لائحة ”.

وسئل: “يعني هناك تنافس مع الرئيس الحريري على الصوت التفضيلي”، أجاب: “نتمنى ان يكون هناك تفاهم وآليات انتخابية تأخذ بالاعتبار حاجات المرشحين لما يبقى عن الرئيس الحريري، هذه مشكلة موجودة وطبيعة القانون والصوت التفضيلي يريد ادارة صارمة ليضمن الشخص مرشحيه، رئيس اللائحة قد يكون عليه اقبال كبير وهو يجب ان يحرص ليفوز الاخرين معه”.

ولاحظ ان “هناك مبالغة بالحديث الدائم عن عدم فهم القانون الجديد للإنتخابات، نحن سنقوم بحملة دعائية واضحة وصريحة لمدة سبعين يوما نوضح اجراءات القانون الجديد ولكنه بسيط جداً”.

وعن بيان كتة المستقبل حول التحالفات الانتخابية الرباعية والخماسية، شدد على ان “هناك مبالغة مسبقة ان الناس ملزمة ببعضها والتحالفات ثابتة ولن تتغير، قد يكون هناك تفاهم سياسي عميق بين المستقبل والتيار الوطني الحر، هل تستطيع تنفيذها بالانتخابات بالكامل؟ مستحيل بسبب القانون، بخلفية انه غير خماسي يعني ما يشاع عن ان المستقبل سيتحالف مع غير صحيح وغير منطقي، طبيعة القانون ستفرض على كل الناس بالقطعة”.

أضاف: “هناك احكام مبكرة، ممكن بمناطق ما او لوائح معينة اننا قادرين على التحالف مثلاً مع حركة امل، هذا يتم بالتفاهم لا بالالزام”.

وأشار إلى “اننا نقوم بتجربة جديدة بقانون جديد وبالتالي الناس قلقة من تطبيقه، بمنطقة واحدة هناك القوات والمردة والتيار الوطني الحر، اذا انت رابع كقوة سياسية كيف ستصوت؟ طبيعة تقسيم المناطق والقانون ستفرض على الناس العمل بالقطعة قدر الامكان في المناطق، ليس لدي تصور نهائي واتكلم عن نتائج طبيعة القانون”.

العلاقة مع القوات

وعن العلاقة مع “القوات اللبنانية”، قال: “افضل تعبير عادية، قرأت تصريح الوزير بيار بو عاصي يكرر فيه ما قلته ان هناك ندوبا بالعلاقة، هذا يعالج مع الوقت وليس هناك باب مغلق وهناك خلافات وعدم تفاهم على بعض الامور تحتاج لوقت والرئيس الحريري ورئيس حزب “القوات” الدكتور يجلسان ويجدان اجوبة على هذا الموضوع، مضمون النقاط يحتاج لتساؤل كم حار وبارد”.

وشدد على أن “هناك شيئا جديا يجب ان يبحث حول طبيعة العلاقة والفترة التي مر بها الرئيس الحريري وقراءة الحريري للموضوع وقراءة جعجع، هناك امكنة لا يلتقيان بالسياسة، ولكن هذا لا يمنع ان كلاهما ملزمان بالحوار والنقاش الهادئ والعقلاني للوصول الى نتائج منطقية، لم يصدر عن المستقبل اي اتهام رسمي من اي نائب او وزير.. ولست مسؤولاً عن ما يكتب في الصحف”.

وعما قاله الحريري “سأبق البحصة”، أوضح أن “هذا اجتهاد انه يقصد القوات، ما مر به كانت تجربة حادة ولا بد ان تخلق تفاعلات، كما خلقت العلاقة مع الرئيس تفاعلات ايجابية جدا”.

وعن الحديث حول تحالف “تيار المستقبل” مع “حزب الله”، ذكر بأن “هناك قواعد تحدثنا عنها طويلاً حول الحكومة، نحن موجودون على قاعدة ربط النزاع ونحتفظ بموقفنا وحقنا بالتعبير عن الرأي ولكن نعمل للحفاظ على البلد والامن واستمرار حياة الناس بعيدا عن الحرائق في المنطقة وهذا لا يمنع وجود خلاف سياسي”.

وزاد: “في المرحلة الثانية بعد عودة الرئيس الحريري عن الاستقالة كان واضحا بحديثه عن وان هذه من شروط التعايش السياسي بيننا وبين حزب الله واي جهة سياسية لها موقف سياسي نفسه من عواصف المنطقة، هذه التجربة جزئياً ناجحة، ولكن كل منا يحاول التأثير على الاخر بمنطق النأي بالنفس الايجابي تجاه البلد اكثر مما هو ايجابي تجاه المستقبل وجمهوره”.

وعن موقف حزب الله من ازمة الحريري، قال: “لا اعتقد انه خلق دينامية جديدة بالعلاقة، ليس فيها احراج بموقفنا السياسي، اذا موقف حزب الله ساهم بالتهدئة وتماسك الحكومة والسلطة السياسية فهذا للحرص على البلد اكثر من حرص على الشخص، كانت لدينا قراءة هادئة وموضوعية وايجابية، الخلافات استراتيجية بكل مكان، بالموضوع السوري والسلاح وهناك مواضيع جدية، نقول ربط نزاع ولحفظ البلد، ومع ذلك لا نتكلم بالنقاط الخلافية كل يوم”.

واسترسل: “لا نتحمل ان نكون جزءا من صراعات المنطقة، والدخول بصراعات المنطقة يعني ادخال لبنان بمشاكل لا قدرة له عليها وعلى نتائجها، الموقف على التلفزيون باليمن هل يزيد قوة اي فريق باليمن، لا بل يقوم بمشكلة مع دول مجلس التعاون، الان الامور اهدأ، الان انتقل الحديث للقدس”.

وتابع: “قرأت حديث نصرالله بدقة وحكي عن تشاور مع القوى الفلسطينية والتوجه يجب ان يكون للقدس، حسناً كله كلام سليم، ولن هل تشاور مع اللبنانيين؟ هناك فرق بين الموقف اللبناني المعنوي من القضية الفلسطينية والموقف اللبناني المسلح، هذا موضوع آخر، يعني القيام بحرب والمجيء بمئات الاف المقاتلين من العالم الاسلامي، هل تشاورت مع احد؟ هذا حتى لو صحيح يحتاج للتشاور والتفاهم”.

وإذ ذكر بـ”أننا قلنا مرات عدة ان هذا السلاح طالما خارج الاستراتيجية الدفاعية هو موضع نزاع وليس موضع تفاهم، لمواجهة او لردع العدوان يجب ان نتفاهم، النص الرسمي هو الدفاع عن لبنان”، أوضح ان “هناك فرقا بين الدفاع عن لبنان والذهاب لتحرير ”، مشيرا إلى ان “هذا الموضوع يحتاج لتفاهم لبناني، لنرى قاعدة السلاح وطريقة عمله”.

وكرر إصراره “على أن سلاح “حزب الله” لن ياخذ شرعيته الا بالاستراتيجية الدفاعية التي تحدد دوره ورؤيته وحركته، وهي الطريقة الوحيدة للرد على جنون ونتنياهو على وصفه هو، لان اي سلاح خارج الاستراتيجية اللبنانية لا شرعية له، لا يجب وضع انفسنا بين منطقين، اما نزع السلاح وهو كلام غير منطقي او تبني كامل السلاح من دون تحديد دوره وتوافق اللبنانيين عليه، ضدان لا يخلقان توافقا، اقول هذا الكلام من سنة واعيده، لن تحل هذه المشكلة غير بالاستراتيجية الدفاعية”.

وسأل: “كل هذه القوى ستجتمع لتحرير فلسطين هل ضروري ان يتم ذلك في الضاحية؟ هناك لبنانيون اخرون، انا موافق على تحرير فلسطين ولكن ضمن استراتيجية عربية، نحن نذهب لنتوسل العالم بمؤتمر وبروكسل وروما، اذا كنا معنيين بالجهاد المقدس مفترضين ان الناس خارجاً بخدمتنا؟

وعن اجتماع 14 آذار مع ممثلي الفصائل السورية المعارضة، قال: “اول سنتين من هذا جرى واكثر، ولكن ما تبع ذلك من سنوات كان التصرف اكثر من عقلاني، اصبح الحد الاقصى للكلام اننا مع الخيار الذي يقرره الشعب السوري، واضح ان الصراع اكبر منا بكثير والان اصبح اوضح اكثر، ان القرار اميركي روسي يفتش عن حصة لايران، ما اهميتنا لندخل بهذا الموضوع؟ هذا الكلام عمره سنوات، ولكن اتضح انها حرب عبثية والدخول اليها نظرياً دخول بالمجهول، وهذا لا يمنع ان الموقف السياسي نفسه، الخيار للشعب السوري ومقتنعون بان هذا النظام مارس ضد شعبه ما لم يمارسه احد، نحن همنا الحفاظ على لبنان وامنه واستقراره”.

ودعا إلى “مراقبة ردود فعل الدول، نحن نتوجه لكل العالم عبر الحكومة اللبنانية التي يتواجد فيها حزب الله للمساعدة على بناء الدولة، لبنان غير مهيأ لأن يكون بداية الثورة”.

وعن ربط النزاع مع حزب الله حول ، قال: “ايضا الموقف من والحرب في ، ربط النزاع والنأي بالنفس مرتبطان وهما قاعدتان اساسيتان وضعهما الرئيس الحريري للحفاظ على الاستقرار، يطرح مشاريع في المنطقة كبيرة ومتوترة وغريبة، هل سر الموقف الاميركي من حصار لبنان سياسياً واقتصادياً، هل يندرج هذا الحصار على حزب الله؟ كل لبنان سيتضرر”.

وعن ملف النازحين السوريين، أكد “اننا نربط هذا الملف بموقف من الامم المتحدة ان هذه المنطقة امنة وتتحمل مسؤولية الناس اليها، لا نشارك نحن لا بالحرب ولا بنتائجها، نحن اكيد نريد ارجاع النازحين الى بلادهم وليس لدينا قلق او هواجس، نعم يشكلون عنصرا ضاغطا في لبنان ولكن وجودهم لن يبرر بقاءهم ولن نشجع على ذلك ابداً، كان يجب وضع خطة لخمس سنوات كيف نتعامل مع النزوح السوري، بحكومتي ميقاتي وسلام كان النقاش يوميا، وانا جزء منه، وهذا ما اوصلنا الى اليوم، لم نقم بالنموذج الاردني ولا النموذج التركي الذي كان ذكياً بالابتزاز والحصول على مساعدات، نحن متفقون على ورقة عمل سنقدمها لمؤتمر بروكسل باسم الحكومة بالعودة الامنة وفق المعايير الدولية”.

وتابع: “اذا كانوا يعتبرون وجود النزوح السوري اضافة لطائفة لبنانية مواقف الرئيس الحريري تؤكد ان طائفته ليست بهذا الوارد ولا تفكر هكذا، المشكلة هو التشبيه بين التجربة السورية واللاجئين الفلسطينيين، هناك حرب ودولة وفلسطين احتلال كامل”.

وعن انتهاء ازمة استقالة الرئيس الحريري، قال: ” طويناها وهناك اندفاع اكثر للمزيد من العمل وتحقيق النتائج، ويجب ان نعترف ان هذه الحكومة ورشة كبيرة بكثير من الامور التي انجزت هذا العام، لي رأيي الشخصي بالتحفظ على هذا الموضوع او ذاك، ولكن لا يمكنني الا الاعتراف بحيوية واصرار الرئيس الحريري اليوم على خلق عنوان جديد والعمل عليه ولا احد ينتبه على الموازنة، والتشكيلات القضائية والدبلوماسية وملف النفط ومراسيم القوانين النفطية والشراكة مع القطاع الخاص، كلها منصات كبيرة لعمل الحكومة والقدرة على الانطلاق للامام، واضح التفاهمات بين الرئيسين عون والحريري ساهم بقطع اشواط كبيرة لتحقيق الكثير من الانجازات التي منذ سنوات عالقة، نظرة العالم تختلف بعد الموازنة”.

وزاد: “لا يمكنني القول شيء عن استقالة الرئيس الحريري، من يملك الحق بروايتها هو الرئيس الحريري، حسب الظرف السياسي، ما يقوله هو واضح ان هناك خير وكلامه ايجابي يقصد به خدمة الاستقرار اللبناني والعلاقات اللبنانية العربية وتحسينها”.

وعن العلاقة مع السعودية، أوضح ان “هناك موضوع السفراء الذي حل، نحن لا قدرة لدينا ولا يوجد بتاريخنا عنوان مشكلة مع السعودية، كلها عناوين انفتاح، والسعودية كانت دائما سياستها في لبنان متوازنة ومفتحة مع الجميع، مرينا بظرف سياسي توترت فيها الاجواء السياسية بسبب المواقف التي تأخذ كالموت لال سعود والمظاهرات اليمنية في ، الان تجاوزنا هذه المرحلة نسبياً، لا يمكنني الا رؤية الحريري يزور السعودية ولا يمكن ان اراه خارج هذا الاطار او رؤية لبنان خارج اطار العلاقات الايجابية والطبيعية”.

وعن موقع السعودية في الشارع البيروتي، قال: “يجب ان لا نذهب الى هذا الحد ان ما جرى اثر، بظل هذه التطورات العظى في المنطقة سواء نجحت او فشلت والسياسة الاميركية ليس لدينا خيار ان نذهب بعيدا بتأييد اي محور سواء كان رابحا او خاسرا، لدينا خيارات ان نبقى بهدوئنا ونأينا عن انفسنا، اذا نريد ان نقوم بمواجهة مع الاميركيين والاسرائيليين هذه لها شروط وطبيعة وتفاهمات مختلفة غير متوفرة على الاطلاق في لبنان، نحن بدون عقوبات ونمسك الاقتصاد بصعوبة بجهد رياض سلامة”.

وتطرق المشنوق أيضاً إلى مرسوم الترقيات، فقال: “قمت ببحث جدي حول هذا الموضوع، لدينا 3 انواع من المراسيم، لدينا كل المراسيم المتعلقة بقوى امن الداخلي وامن الدولة كلها موقعة من وزير المالية، النوع الثاني كل مراسيم الاقدمية المتعلقة بضباط ما عدا واحد غير موقعة من وزير المالية، هذان الصنفان منشوران في الجريدة الرسمية، ونوع ثالث مراسيم الاقدمية التي لم تنشر بالجريدة الرسمية ولا يوجد فيها توقيع وزير المالية، الان النقاش دستوري او سياسي؟ لا عرف نستند عليه نهائيا ونقول هذا صحيح او لا، المرسوم بحد ذاته ناقص، هناك 10 ضباط في الامن الداخلي و 5 بالامن العام ولا احد يسأل عنهم، من الجهة الصالحة للحسم بالقوانين؟ لنرجع للطائف، المجلس الدستوري، وهذا غير حاصل لذلك تحتاج لحل بالسياسة”.

أضاف: “اذا افترضنا اننا لن نذهب للقضاء، هناك قضاة لا يردون على احد من السياسيين، اذا هناك اشكال على القضاء فلا حل الا بالنقاش السياسي، هناك 5 ضباط من الدورة موجودون بمرسوم الترقية وهذا يرتب اعباء مالية ووزير المالية لم يمض عليه، اذا المطروح شيعية وزير المال فذلك غير منطقي”.

وعن لوحات السيارات الجديدة، اوضح ان “هذا قرار متخذ منذ سنوات، هناك مهلة سنة وقد تتمدد، هذه لوحة تعيش سنوات، كلفة اللوحة حوالي 30 الف، ما الغالي بها؟ الاموال ستدخل الى الدولة، لا يمكن تزويرها وهي امنة، هناك الكثير من التزوير والرقم نفسه على عدة سيارات يجب ان تحل”.

وعن مذكرة البناء، أشار إلى أنها “مخصصة للمناطق الاكثر فقرا وخارج مراكز القضاء والمحافظات التي هي عملياً هناك الكثير من الاراضي غير ممسوحة، هذا المقصود من التسهيل، هذه من سنتين ولا علاقة لها بالانتخابات وكل مدة تجري لمدة 6 اشهر، هي لتسهيل حياة سكان الارياف والفلاحين”.

عن الحديث حول الفساد في قوى الامن، ختم: “انا ضد التعميم، قوى الامن على الارض، هي الاكثر تعاملاً بشكل مباشر مع المواطنين، لا ظاهرة جدية ولم تتخذ عقوبات بالطريقة التي اخذت خلال ولاية بصبوص وثم اللواء عثمان ولم نترك شيئا من الحدة القانونية الا واستعملناها لضبط الامور وقد تم ضبطها بشكل كبير”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق بالفيديو: تفاصيل مقززة لأولى اعترافات قاتل الفلبينية.. "زوجتي ليست في لبنان"
التالى بيت الزكاة والخيرات تصدر بيان حول تحرك بعض مستخدمين في البيت بإحتجاج علني

ما رأيك بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة