أخبار عاجلة
مصادرة مولد في بعبدا -
هل الكسل والخمول وراثيان؟ دراسة جينية تجيب -
بعد صبغ “البردوني بالأسود”… القضاء يتدخل -
عون: كارثة بحال فشلت الجهود لتأليف الحكومة -
الخليح | هل تصدق أن هذه أودية في جنوب السعودية؟ -
اليونسكو تدين مقتل الصحفي نور الحسن في باكستان -

دليل مواقع الفيصل

مجوهرات ديان

شات لبنان

رزق: أوضاع البلد تهدد بسقوط الهيكل فوق رؤوس الجميع

رزق: أوضاع البلد تهدد بسقوط الهيكل فوق رؤوس الجميع
رزق: أوضاع البلد تهدد بسقوط الهيكل فوق رؤوس الجميع

حذر رئيس جمعية المعارض والمؤتمرات ايلي رزق من ان “التمادي في تأخير تشكيل الحكومة سيكون له تداعيات خطرة على الاوضاع الاقتصادية والمالية والاجتماعية”، لافتا الى ان “اوضاع البلد أخذت تتدهور بشكل سريع وتهدد بسقوط الهيكل فوق رؤوس الجميع”.

وقال في بيان: “إن الانخفاض الكبير الذي تظهره المؤشرات والتقارير الاقتصادية المسجلة في الفترة الاخيرة، والتحذيرات التي يطلقها كل المسؤولين والمعنيين وآخرها اعلان وزير المال استنفاد الاموال في احتياط الموازنة، يضاف اليها ارتفاع عجز الموازنة في العام 2018 الى نحو 7 مليارات دولار، اي نحو 13 في المئة من الناتج الوطني، كل ذلك يجعل عامل الوقت، وعلى عكس ما تعتقده بعض القوى السياسية، عاملا ضاغطا للغاية ومفصليا في امكان إنقاذ البلاد من أزماته المتعددة خصوصا على المستويات الاقتصادية والمالية والاجتماعية الناتجة عن الركود الاقتصادي العميق وتراجع الاعمال والاستثمارات وانعدام فرص العمل”.

واعتبر رزق أن “أهم عامل إيجابي سوف ينتج من ولادة الحكومة العتيدة هو اعادة الثقة في البلد في الداخل قبل الخارج، الامر الذي يشكل عاملا اساسيا في اعادة البلد الى مسار التعافي والنهوض، كما ولادة الحكومة يعطي الضوء الاخضر لانطلاق تنفيذ مقررات سيدر والبدء بمشاريع البنى التحتية الحيوية للبلد والاهم في قتنا الحالي ضخ الاموال بالعملات الاجنبية في الدورة الاقتصادية الداخلية فضلا عن خلق عشرات آلاف فرص العمل”.

ولفت الى أن “تشكيل الحكومة يعني أيضا تنفيذ لأحد أبرز التزاماته تجاه الدول والصناديق المانحة في مؤتمر سيدر وهي الإصلاحات الشاملة، اي المالية والقطاعية والادارية والتي من شأنها في حال تطبيقها البدء بورشة الاصلاح المالي ووضع حد للهدر خصوصا في الكهرباء والفساد الذي يتفشى في مختلف مؤسسات الدولة”.

وقال: “هناك مهمة أساسية أمام الحكومة العتيدة تتمثل بإعادة تفعيل الصادرات الى الدول الخليجية عبر إنهاء الإشكاليات التي ترافقه مع إعادة فتح معبر نصيب، والتي ما زالت حتى الآن تعيق عملية إعادة الصادرات إلى ما كانت علية قبل إغلاقه والالتزام بالمواصفات والمقاييس الاوروبية والعالمية لكي نتمكن من تصدير العديد من منتجاتنة والزراعية وصناعاتنا الغذائية إلى الأسواق الأوروبية”.

وختم رزق بالتشديد على ان “الأولوية اليوم لإنقاذ البلاد اقتصاديا واجتماعيا وليس طائفيا أو مذهبيا”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق محاضر ضبط وانذارات بحق أصحاب مولدات في طرابلس
التالى “التوتر” على هامش الحكومة إلى انحسار

هل سيتم تشكيل الحكومة قبل نهاية السنة؟

الإستفتاءات السابقة

لينكات سيو