أخبار عاجلة
أحمد الحريري: المرحلة التي يمر بها لبنان دقيقة -
حنكش: تعديل قانون التجارة البرية سيحفز الاستثمار -
مراد: لماذا يُمنع عن طرف واحد مبدأ وزير لـ 4 نواب؟ -
فضل شاكر 'تعبان'.. وهذا ما كشفه نجله! -

دليل مواقع الفيصل

مجوهرات ديان

شات لبنان

" الاكل بيجمعنا"... خطوة من "ديكوستامين" لتخفيف الاحتقان بين الشعوب

" الاكل بيجمعنا"... خطوة من "ديكوستامين" لتخفيف الاحتقان بين الشعوب
" الاكل بيجمعنا"... خطوة من "ديكوستامين" لتخفيف الاحتقان بين الشعوب

"الاكل بيجمعنا" عنوان الحدث الذي نظمته مبادرة "ديكوستامين" بالشراكة مع إتحاد الجمعيات الإغاثية URDA في ثلاث دول منها إضافة إلى هولندا وإسبانيا، وذلك إمتداداً لخطوة المنظمة الدولية "سيفيكوس" بعنوان "التكلم مع الآخر" التي شهدتها 130 دولة بمناسبة "اليوم العالمي للتسامح". ففي منطقة إجتمع يوم الاحد الماضي في مطبخ تقليدي تابع لإتحاد الجمعيات الإغاثية نحو 25 شاب من جنسيات سورية، لبنانية وفلسطينية، طهوا الأكلات الشعبية، "كون الطعام إحدى الهويات الثقافية للشعوب" بحسب ما قاله مسؤول العلاقات العامة في مبادرة "ديكوستامين" صهيب عبدو.

"روح المنافسة، المحبة والسخرية من حكومات فرضت العنصرية بين الشعوب، إضافة إلى محاولة كسر الحواجز بين الناس، كانت هدف المشاركين في طهو الطعام، حيث طبخ الفريق الفلسطيني "المقلوبة"، اللبناني "الملوخية" أما السوري فطبخ "الشاكرية"، من بعدها تم الإنتقال الى قاعة في منطقة خلدة حيث أديرت جلسة نقاش من قبل متخصص "قال عبدو قبل ان يشرح" إستهل النقاش بالتعريف عن مبادرة ديكوستامين، تم تقسيم الحضور إلى ثلاث مجموعات بحسب الجنسية، حيث شكلت صدمة إيجابية للحاضرين، من بعدها تم خلط الجنسيات داخل المجموعات، لم يظهر فوارق بل ظهر كم أنه بإمكان الإنسان أن يحب الآخر، وكيف أن بإمكانه الإبتعاد عن أجندة الحكومات التي تزرع العنصرية وفي ختام الجلسة تم طرح أفكار لتوسيع النشاط وجعله مثمراً على أرض الواقع".

وعن مبادرة "ديكوستامين" شرح عبدو "تبلورت الفكرة سنة 2014 بعد أحداث عرسال، التي بنتيجتها تشكلت ردة فعل عنيفة لدى شريحة من الشعب اللبناني ضد السوريين، لذلك إجتمعنا مع مجموعة من الشباب السوريين والفلسطينيين واللبنانيين، وبدأنا نفكر كيف يمكن أن نخفف من حدة التوتر والإحتقان، مع التأكيد أن المبادرة التي تضم مجموعة من المتطوعين غير ربحية أو إغاثية".

وعن سبب تسمية المبادرة بهذا الإسم علّق عبدو "هي على لإسم دواء ذو شهرة في لتخفيف اللإحتقان في حالات الرشح وكان هذا الدواء في متناول الجميع لسعره الرخيص وفعاليته" لافتاً لإلى أننا "نهدف لإلى تخفيف الإحتقان وليس إنهائه، كونه من الصعب لإنهائه بعد كل هذه التراكمات على مدى سنوات"، وأضاف "كان لدى المبادرة عدة أنشطة، منها تنظيم نادٍ ثقافي إجتماعي، أُقيم بشكل أسبوعي في شارع الحمرا، كذلك مشروع أُطلق عليه إسم "بيرو شام" أستهدفنا من خلاله مئة يافع سوري بتمويل من اليونسكو، وفي وزعنا شتلة حب الهدف منها كان كسر الصورة النمطية التي يحاول فرضها السياسيون سواء في لبنان أو سوريا".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق بو عاصي: لبنان ينتهي إذا بقي النازحون
التالى “التوتر” على هامش الحكومة إلى انحسار

هل سيتم تشكيل الحكومة قبل نهاية السنة؟

الإستفتاءات السابقة

لينكات سيو