اقتراح لدمج المراسيم ينتظر توافق الرئاسات

اقتراح لدمج المراسيم ينتظر توافق الرئاسات
اقتراح لدمج المراسيم ينتظر توافق الرئاسات

وسط تصاعد ملحوظ للتحركات والاستعدادات الحزبية والسياسية المتصلة باستحقاق الانتخابات النيابية المقررة في أيار المقبل، برزت أمس للمرة الاولى منذ نشوء ازمة مرسوم الاقدمية لضباط دورة 1994 ملامح مرونة حيال احتمال التوصل الى مخرج ممكن لهذه الازمة يحفظ ماء الوجه لجميع المعنيين بها. ومع انه يبدو مبكراً الحديث عن تقدم المساعي نحو ايجاد مخرج للازمة من شأنه ان يحظى بموافقات رئيس الجمهورية العماد ورئيس مجلس النواب ورئيس الوزراء ، فان ذلك لم يحجب محاولة متقدمة بدأت تثير اهتماما في الساعات الاخيرة في انتظار رصد المواقف الاولية منها في الايام القريبة. وعلمت “النهار” ان مشروع الحلّ الذي طرحه الرئيس بري وارسله الى رئيس “اللقاء الديموقراطي” النائب ، نقله النائب وائل بو فاعور الى الرئيس الحريري، الا انه لم يصل بعد الى الرئيس عون في بعبدا، لأن رئيس الحكومة سافر الى بعد جلسة مجلس الوزراء الاخيرة.

وفيما تكتمت أوساط جنبلاط على مضمون مشروع الحلّ، علم من أوساط عين التينة ان المبادرة تقوم على دمج مرسوم منح الاقدمية لضباط دورة 1994 ومراسيم منح الترقية لكل ضباط الأسلاك العسكرية في مرسوم واحد يوقّعه الوزراء المختصون، أي الدفاع والداخلية والمال، قبل ان يرفع الى رئيس الوزراء ثم الى رئيس الجمهورية، فيوقع وينشر في الجريدة الرسمية وفق الاصول. وبذلك تنتهي الازمة باعطاء الجميع حقوقهم بطريقة قانونية من غير ان يكسر فريق أو يستبعد فريق. وفي حين نقل عن الرئيس الحريري ترحيبه بصيغة الحلّ المقترح والذي رآه جديراً بالنقاش والمتابعة مع رئيس الجمهورية، لا تزال بعبدا تتحفّظ عن كل ما يدور حول مضمونه، قبل أن يسلّم رسمياً الى الرئيس عون. وأفاد زوار بعبدا، أن كل ما وصلها حتى الان عناوين وتسريبات اعلامية لا يمكن الركون الى مضمونها قبل ان تعرض بتفاصيلها وبصفة رسمية على رئيس الجمهورية.

ورداً على سؤال عن آخر التطورات في ازمة مرسوم الاقدمية وما نقله النائب أبو فاعور الى الرئيس الحريري وفق المخرج الذي وضعه الرئيس بري، اكتفى الاخير بالقول لـ”النهار” مساء أمس إنه “لن يقول فول حتى يصير في المكيول لا أكثر ولا أقل”.

ونفت أوساط عين التينة أي علاقة لما شهدته جلسة مجلس الوزراء الاخيرة بأزمة المراسيم وقالت ان ما جرى لا يعدو كونه ردة فعل موضعية لوزيري “امل ” غازي زعيتر وعلي حسن خليل على اداء يتعلّق بمكوّن حكومي له حجمه السياسي ووزنه الشعبي وله مطالب في العمل الحكومي، كأي مكون آخر.

واستغربت هذه الأوساط عملية التضخيم لموضوع انتهى في زمانه ومكانه من غير ان يترك أي تداعيات على العلاقة مع رئيس الحكومة الذي عاد على الفور الى قاعة مجلس الوزراء وأدرك ان لا ربط بين ازمة المراسيم والموقف المقتصر في مجلس الوزراء على طريقة ادراج بنود محددة على جدول الاعمال.

وقالت أوساط عين التينة إن وزراء “أمل” مستمرون في الحكومة وليس في حسابهم لا تعليق مشاركة ولا اعتكاف ولا غيرهما متسائلة لماذا الأقدام على مثل هذه الخطوات ما داموا مرتاحين الى وضعهم، والى موقع المتلقي الذي اتخذه رئيس المجلس نبيه بري لنفسه ولفريقه في الازمة القائمة؟

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى بيت الزكاة والخيرات تصدر بيان حول تحرك بعض مستخدمين في البيت بإحتجاج علني

ما رأيك بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة