بالصور: ضحية جديدة لعصابات سرقة السيارات.. حمود تفاوض مع السارقين وهكذا كانت النتيجة

بالصور: ضحية جديدة لعصابات سرقة السيارات.. حمود تفاوض مع السارقين وهكذا كانت النتيجة
بالصور: ضحية جديدة لعصابات سرقة السيارات.. حمود تفاوض مع السارقين وهكذا كانت النتيجة

مالك ابو راشد حمود هو الضحية الجديدة لعصابات السيارات التي تنشط في ، إذ لم يكن يتوقع إبن أن ركنه لسيارته من نوع "هيونداي توكسن" في بلدته يوم أمس، سيجبره على الدخول في مفاوضات مع عصابة عملت على سرقتها تحت جناح الظلام ونقلها إلى بلدة بريتال، وذلك بعد التواصل مع أكثر من وسيط على معرفة بأفراد العصابة.

خمسة آلآف دولار هو المبلغ الذي طُلب من حمود إحضاره مقابل إعادة سيارته له، وبالفعل لم يجد حلاً آخر فبين سعر السيارة الذي دفعه عند شرائها وإسترجاعها بخمسة آلآف دولار فضّل الحل الأخير، لذلك توجه إلى بريتال متبعاً الخطوات التي طالبت بها العصابة، دفع المبلغ وأحضر السيارة، التي وجدها تعرضت لكسر في زجاجها وقفلها، والامر المستغرب والمستهجن كذلك أن عدة حواجز قطعتها السيارة في طريق الذهاب إلى بريتال من دون أن يتم إيقافها من قبل القوى الأمنية للإستفسار عن سبب حالتها.

بعد أن إستعاد حمود سيارته توجه الى المخفر لرفع دعوى ضد السارقين، وبحسب ما قاله أحد اهالي البلدة" الموضوع زاد عن حده، وعلى جميع أهالي مجدل عنجر  الحذر والإنتباه كون تفاقم هذا الأمر ليس في صالح أحدٍ، وإذا لم يتم التعاون لإنهاء وإجتثاث هذا المرض العضال الذي إستشرى في بلدتنا من قبل ضعفاء النُّفوس والعصابات السَّاقطة التي لم تجد رادعاً يردعها عما أوصلت اليه حال النَّاس فإننا سنبقى في دائرة الخطر من المجهول، منذ فترة ليست ببعيدة سرقت سيارة لأحد أبناء البلدة وأمس جاء الدور على حمود وغداً لا أحد يعلم من الضحية التالية، لذلك أطالب البلدية تركيب كاميرات مراقبة وتفعيل دور الشباب الطوعي في دوريات ليليَّة تمنع هذه السرقات، اليقظة والسلامة لنا ولكم من أشرار الخلق وأتباعِ الشياطين".

في شهر أذرا الماضي أوقفت القوى الامنية عصابة لسرقة السيارات إختصاصها سيارات "هيونداي توكسن" تنشط في محافظتي وجبل لبنان، واليوم عصابة جديدة إتخذت من البقاع مركزاً لعملها، وللأسف على عينك يا تاجر تعمل هذه العصابات في لبنان، تسرق وتفاوض من دون أن يرف لها جفن، فلو لم تجد خلايا نائمة تتعاون معها، لما كانت السرقات سهلة بهذا الشكل وأمام مرأى الناس دون أي وازعٍ أو خوف، فإلى متى سيبقى التعامل معها بإستخفاف وعدم ضربها بيد من حديد لوقف تعدياتها على أرزاق وكرامات الناس؟

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى