الجميل: أمامنا مشوار طويل لبناء حياة سياسية نظيفة

الجميل: أمامنا مشوار طويل لبناء حياة سياسية نظيفة
الجميل: أمامنا مشوار طويل لبناء حياة سياسية نظيفة

أكد رئيس “حزب الكتائب” النائب ، لمناسبة العيد ال82 لتأسيس الحزب، أن “الكتائب قضية وليس شركة هدفها توخي الربح، بل تأمين مستقبل افضل للشعب اللبناني والأجيال الجديدة”.

كما لفت في حديث لإذاعة “صوت 100.5″إلى  أن “حزب الكتائب قضية وليس شركة هدفها توخي الربح، بل تأمين مستقبل افضل للشعب اللبناني والأجيال الجديدة”، مشددا على “اننا اليوم وأكثر من أي وقت نفتخر بمسيرتنا وبكل المواقف التي أخذها الحزب على مدى التاريخ، ونستطيع ان نقول أن لا خلاص في لبنان إلا بأن تتحقق قضية الكتائب ببناء دولة القانون والحق وتحقيق السيادة الكاملة ببناء حوكمة رشيدة وبناء مواطن يؤمن بهذا البلد وبتطوره، مواطن يحترم أنظمته وقانونه، وهذا يبدأ بالمواطن وينتقل الى الطبقة السياسية التي للأسف تتخلى عن كل مقومات بناء الدولة وتعمل تجارة، فالأحزاب تحولت إلى شركات تبغي الربح حتى على حساب المواطن والدولة والقانون والدستور وعلى حساب استقلال هذا البلد”.

وقال: “نحتفل بالاستقلال وفي داخلنا غصة كبرى، فصحيح أن لبنان حقق استقلاله عام 1943 ويجب ان نحتفل بهذه الذكرى لأنها مهمة في الوجدان اللبناني، انما هذا لا يعني اننا اليوم في العام 2018 بألف خير، اذ لا يمكن أن نعتبر أن سيادتنا كاملة ولا يمكن ان نعتبر ان القرار اللبناني حر كما أراده رجالات الاستقلال، لذلك أمامنا مشوار طويل لبناء حياة سياسية نظيفة مرتكزة على المساءلة والمحاسبة والصدق والحقيقة ومصلحة اللبنانيين، يكون معيار النجاح والفشل فيها نجاح البلد وليس المكاسب الشخصية والحزبية”.

وأضاف: “سنة 2018 يدنا بيد اللبنانيين لكي تكون اي خطوة ستحصل على الصعيد السياسي خطوة الى الامام، وليس خطوة تجارية كما يحصل في الفترة الأخيرة”.

وعن اقتراح “الكتائب” للخروج من الأزمة الحاصلة على صعيد تأليف الحكومة، قال: “كررنا وننكرر للمرة الألف، بالنسبة الينا هناك عدم إمكانية لتشكيل حكومة وحدة وطنية تشارك فيها كل الأحزاب السياسية بكل تناقضاتها، من هنا طرحنا عدم تأجيل التشكيل وتأليف حكومة اختصاصيين، وفي هذا الوقت يحل الأطراف المتخاصمون مشاكلهم بهدوء ويتفقون على النقاط الخلافية من خلال حوار في مجلس النواب، انما هذا يجب ألا يوقف تشكيل الحكومة لأن لبنان يحتاج الى حكومة تقوم بدورها وتعالج مشاكله وتنقذ الناس من الكارثة الاقتصادية والاجتماعية التي نتعرض لنا اليوم”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى