الموسوي: لاعتماد الطريق القريب للتشكيل من خلال تمثيل السنة

الموسوي: لاعتماد الطريق القريب للتشكيل من خلال تمثيل السنة
الموسوي: لاعتماد الطريق القريب للتشكيل من خلال تمثيل السنة

أعلن عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب نواف الموسوي أنه “لا زال في خضم معركة اندلعت بسبب تذكره في صبيحة عيد الاستقلال، أن هذه الاحتفالات التي تجري بالاستقلال، يغيب عنها إسم بارز هو أحد قادة المقاومة للاحتلال الفرنسي آنذاك، ألا وهو القائد الشهيد أدهم خنجر، قائلا: “ونعرف ما استندت إليه في تأسيس عقلها وذهنها الذي مر في فترات كثيرة في عنصرية وطبقية ما زالتا حتى الآن طاغيتين”.

الموسوي، حفل إطلاق الكتاب الثالث من سلسة “الأوفياء” منتصر، (مشاهد من سيرة الشهيد الجامعي محمد حسين جوني) في قاعة المنتدى في بلدة العباسية، برعايته، قال: “الى أن كل أهل ورفاق الشهيد ملزمون بأن يكتبوا تاريخه بتفاصيله، لا سيما أنه مضى 96 سنة على استشهاد أدهم خنجر، والجميع سمع ما تم الحديث عنه، حيث أن أحد الأشخاص قال بأن حركة أدهم خنجر هي حركة وطنية، ولكنها انتهت بمأساة طائفية، على اعتبار أن بطل هذا الشخص الذي تكلم، لم يبدأ مساره بسبت أسود، وأنهاه بدبابة إسرائيلية إلى قصر بعبدا”.

وقال الموسوي: “عندما نتحدث عن أدهم خنجر، لا يعني هذا أننا نتحدث عن الحاج عماد مغنية والسيد مصطفى بدر الدين. عندما قلت الذين مضوا في طريق أدهم خنجر نعرف إلى ما نشير، لأن الطريق الذي مشى به الحاج عماد والسيد مصطفى بدر الدين، هو طريق آبائنا وأجدادنا الذي كان على الدوام طريق علم وجهاد، ولكن البعض لم يقرأ تاريخنا.”

وأضاف: “التاريخ الذي تعلمناه، هو تاريخ منطقة من وليس تاريخ لبنان الذي أهمل فيما أهمل من تاريخ هذه المنطقة، وبالتالي، آن لهذا الظلم أن ينتهي. ففي وقت من الأوقات قال سماحة السيد حسن نصر الله انتهى زمن التواضع، وأيضا نحن نقول انتهى زمن الظلم الثقافي والتاريخي والسياسي والاجتماعي والاقتصادي،” قائلا: “رضينا بالهم، ولكن الهم ليس راضيا بنا، فإذا كنا نطالب بحق لأحد، فعندها لا ننتهي من الردود، ونصبح برأي بعضهم أننا نحن من يفتعل العقد ونؤخر الحلول”.

وأردف: “إن مسيرتنا ومسيرة المقاومة هي مسيرة شعب، لسنا جيشا متخصصا مهمته أن يحمل القتال في كل منطقة يدعى إليه، فنحن شعب يثأر وينتفض ويقاوم بأطرافه جميعا لمواجهة أعدائه”.

وقال: “إن بعض الكارهين والحاسدين والحاقدين لهذه المسيرة المباركة التي شرفنا الله بالانتساب إليها، حتى لو كنا خداما للمجاهدين فيها، يقول إن “” يستغل فقر الشباب وانعدام فرص العمل عندهم لكي يأخذهم إلى الموت، بينما في الحقيقة هو أن كل شهيد من شهدائنا هو شهيد نموذج، أي أنه مؤشر على مزايا خاصة له، علما أن هذا أمر طبيعي، وليس لديه مشكلة يريد أن يحلها من خلال التعاقد بـ”حزب الله” أو التفرغ، ويصر على أن يكون في خطوط القتال الأولى، متشوقا إلى الخاتمة التي كتبت له، ألا وهي القتل في سبيل الله”.

وتابع: “يجب أن يعي الناس ما يدور من حولهم، فعلينا أن نعرف من هو الذي ما زال بحاجة إلى مزيد من الإيضاح في ظل وقوف شمس وسط النهار لتعلن بملء الفم أن وظيفة هي حماية ، ولكن البعض قال إننا لا نأخذ على كلام ترامب، فهذا وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو كرر الكلام نفسه، وعليه فإن هذا الكيان المصطنع الذي اسمه السعودية، وظيفته ومهمته حماية إسرائيل، ولذلك يجب إبعاد لبنان عن أصدقاء عدو لبنان الأول والدائم ألا وهو العدو الصهيوني، فيكفينا المناشير المحلية، ولسنا بحاجة إلى منشار إقليمي”.

وعن الحكومة، سأل الموسوي: “عن تشكيل الحكومة، فقد سمعنا بعضهم يقول انتهى الطائف، وبعضا آخر يقول إنكم تعرقلون، وبعضا يقول إنكم تعقدون، فبعد أشهر من انتظار تشكيل الحكومة لحل عقدة أحد الأطراف، خرج هذا الطرف ليطالب بتشكيل الحكومة بمن حضر، ولكن لو أننا قلنا منذ خمسة أشهر تعالوا لنشكل الحكومة بمن حضر ولم نسأل عنك، فما كان موقفك، فهل يمكنك أن تخبرنا؟.”

وقال: “أصررنا سابقا على وجوب تمثيل “” في الحكومة في الوقت الذي كان لدى فريق 14 آذار قرار بأن لا يمثل التيار الوطني في الحكومة، وعندها أجلنا نحن والأخوة في تسليم أسمائنا كما نفعل الآن، حتى أرسينا مبدأ تمثيل التيار الوطني الحر. وفي الحكومة التالية، كان هناك قرار لدى بعضهم في لبنان بمنع توزير الأخ الصديق ، وكان الكلام واضحا، حيث قيل آنذاك للجنرال بأنه يمكن للتيار الوطني الحر أن يقوم بتوزير من يشاء باستثناء الوزير جبران باسيل، ولكننا وقفنا إلى جانب حق كل مكون سياسي في أن يختار هو وزراءه، لا أن يفرض عليه وزراء بغير إرادته.”

وطالب الموسوي تطبيق المادة 95 من الدستور، “أي أننا نريد الدستور واتفاق الطائف”، داعيا إلى عدم تضييع الوقت، واعتماد الطريق القريب لتشكيل الحكومة من خلال تمثيل النواب السنة المستقلين، وهذا يقتضي الحوار بين طرفين أساسيين هما رئيس الحكومة والنواب السنة المستقلين. وفي اعتقادنا أن الحوار من شأنه أن يصل إلى اتفاق بهذا الصدد”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى