محفوض لملاحقي رفيق الحريري: ماذا قدمتم سوى عمالتكم للخارج؟

إعتبر رئيس حركة “التغيير” المحامي ايلي محفوض ان “رفيق الحريري هذا الرجل الرؤيوي الذي ظلموه خلال توليه لمسؤولياته في رئاسة الحكومة وحاصروه في مشاريعه الإنمائية إذ كان كل ليرة لبنانية يسددها لورشة إعمار كان الاحتلال السوري يلزمه بدفع مقابلها بمثابة الضريبة أو الجزية كما في زمن السلطنة العثمانية وباغتياله أضاع لبنان فرصة نادرة”.

وقال محفوض عبر “”: “رفيق الحريري الذي فتح المجال لأكثر من 35 ألف طالبة وطالب لينالوا شهاداتهم من أعرق الجامعات في العالم. لو قدر له أن يبقى على قيد الحياة لاستكمال مشروعه النهضوي لكان لبنان فعلا موناكو الشرق.”

وتابع: “ومن اغتاله كان يهدف الى منع إستكمال عملية إعمار لبنان. لكنني أسأل هؤلاء الذين يلاحقونه حتى في قبره… وهم الذين حاصروه في حياته، أسألكم أنتم ماذا فعلتم وماذا قدمتم للبنان سوى عمالتكم للخارج؟ والقاتل ليس فقط من نفذ جريمة الاغتيال إنما أيضا من خلق الأجواء للقاتل كي يرتاح في جريمته”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى