أخبار عاجلة
8 أمور تخفّض خطر سرطان الثدي -
أرسلان عاتب على باسيل: لا تقفون إلى جانبي كما يجب! -
العسكريون المتقاعدون: سنحاصر بيروت الخميس! -
“حزب الله”: صدِّقوا.. لا نمزح -
بري يتوسط بين الحريري وجنبلاط -
الجميل: المطلوب استعادة الدولة لقرارها -
رسائل من “حزب الله” -
إيران تغادر سوريا… ويتغيّر لبنان! -
لماذا فشل استدراج الجيش الى ملعب الإشتباك؟ -

“التوتر” على هامش الحكومة إلى انحسار

“التوتر” على هامش الحكومة إلى انحسار
“التوتر” على هامش الحكومة إلى انحسار

كتبت صحيفة “الأنباء” الكويتية: وصلت الأمور هذا الأسبوع الى ذروة التوتر بين «المستقبل» ومحازبي حزب التوحيد العربي الذي يرأسه الوزير السابق ، بعدما تطورت بشكل سريع الى حملات متبادلة وانتقلت جزئيا الى الشارع، حيث نزل أنصار الحريري وقطعوا طريق «الناعمة»- لفترة وجيزة.

واعتبر وهاب أن قطع الطريق موجه ضده مهددا بفتحها بالقوة إذا طال الأمر، لأنها تقفل طريق الشوف الى بيروت… وفي هذا الوقت كانت حملة وهاب على «المستقبل» تتطور من حملة ضد الفساد وسرقة المال العام، الى حملة طالت الحريري وعائلته «بالشخصي» عبر فيديو مسرب أشعل ، وكاد أن يشعل الشارع.

ولكن تم احتواء الوضع وتداركه قبل جنوحه نحو الأسوأ، وساهم بذلك أربعة عوامل:

1 ـ طلب من أنصاره عدم النزول الى الشارع ونزع اليافطات والشعارات التي رفعت.

2 ـ اعتذار وهاب عن كلامه الذي قاله في لحظة غضب بعد تهديدات له ولعائلته.

3 ـ دخول رئيس الحزب الاشتراكي على الخط بالتضامن مع الحريري والتنديد بكلام وهاب، ساعيا الى نزع فتيل التوتر وقاطعا الطريق على إمكانية تحوله الى توتر مذهبي درزي- سني. وأكمل شيخ عقل الدروز الشيخ نعيم حسن ما بدأه جنبلاط، مبادرا الى الاتصال بالمفتي عبد اللطيف دريان لتهدئة النفوس والمشاعر.

4 ـ موقف الذي أرسل إشارات تفيد:

ـ بأنه لا علاقة له بكلام وهاب الذي ذهب بعيدا في انفعاله ولم يقدر عواقب مثل هذا الكلام.

ـ بأنه لا وجود لـ«أمر عمليات» ولا دخل للأمر بالمعركة الدائرة حول الملف الحكومي.

ـ بأن اللجوء الى الشارع لعبة خطيرة لا يمكن التحكم بها وضبط ردود الفعل عليها. وبالتالي يجب الخروج سريعا ونهائيا من الشارع، ووقف الحملات غير السياسية التي تنطوي على إساءات شخصية وعائلية.

ولكن البارز واللافت كلام هو الأول من نوعه لمسؤول أمني هو المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء الذي تطرق في كلمة ألقاها في افتتاح الدورة الرابعة لملتقى مكافحة الجريمة الإلكترونية في فندق فينيسيا أمس الاول الى هذا الموضوع فقال: «لا يجوز التطاول على بعض رموز الدولة أو الشهداء الرموز، لأن الأمر سيؤدي الى فتنة تؤدي بدورها الى جرائم أخرى، وأنا لن أسمح بحصول هذا الأمر، وكل من يخالف القانون سيكون مصيره السجن».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق موظفو مستشفى حاصبيا الحكومي يمتنعون عن استقبال المرضى
التالى عدوان لكوشنير: لبنان لن يقايض بأموال العالم كله على ثوابته ومبادئه