التحقيق في محاولة اغتيال حمدان يستند إلى معطيات فنية وتقنية

التحقيق في محاولة اغتيال حمدان يستند إلى معطيات فنية وتقنية
التحقيق في محاولة اغتيال حمدان يستند إلى معطيات فنية وتقنية

علمت “الحياة” أن التحقيق في محاولة اغتيال المسؤول في الكادر الفلسطيني لحركة “حماس” في محمد عمر حمدان الذي قام به الخبير العسكري يستند إلى معطيات فنية وتقنية، إضافة إلى التأكد من “الرادارات” التابعة للجيش اللبناني، وتحديداً تلك الموضوعة في في ، للتأكد من على شاشاتها هل تزامن الانفجار مع وجود إشارات إلى تحليق الطيران الإسرائيلي، حربياً كان أو للاستطلاع، لأن مجرد إثبات ذلك يدفع إلى احتمال أن التفجير حصل بواسطة إحدى هذه الطائرات من الجو لحظة اقتراب حمدان من سيارته.

لكن المؤكد حتى الآن أن العبوة، كما قالت مصادر صيداوية لـ“الحياة”، وضعت في مكان ما أسفل السيارة وتحت المقعد المخصص للسائق، وأن احتمال تفجيرها بواسطة جهاز تحكم من بعد في ضوء وجود من فجرها في مكان يتيح له السيطرة على البقعة التي ركنت فيها السيارة، يبقى هو الأرجح.

وعزت المصادر نفسها احتمال تفجيرها من بعد إلى أن العبوة انفجرت عمودياً أي أن شظاياها اخترقت سقف السيارة ولم تُحدث حفرة، ما يعني أن قوة دفعها جاءت من تحت المقعد إلى سقفها.

ولفتت هذه المصادر إلى أن حمدان كان يعمل مدرساً في السابق، وقالت إنه على صلة وثيقة بمسؤول “حماس” السابق في أسامة حمدان، وإن السيارة ليست مسجلة باسمه وإنما باسم زوجته.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى