“لم نصل إلى الإحتراف لكي يجلس وفيق صفا مكان وسام الحسن”… حرب ردود بين ريفي وقوى الأمن متواصلة

“لم نصل إلى الإحتراف لكي يجلس وفيق صفا مكان وسام الحسن”… حرب ردود بين ريفي وقوى الأمن متواصلة
“لم نصل إلى الإحتراف لكي يجلس وفيق صفا مكان وسام الحسن”… حرب ردود بين ريفي وقوى الأمن متواصلة

اكد اللواء ان “تهديد لعمر البحر حصل وهو موثق وتنبيه أحد الأصدقاء لعمر البحر من عدم الحضور إلى حصل وهو موثق، متمنيا على القضاء التوسع في التحقيق، ونتوجه لوزير الداخلية بألا يعيق عمل التحقيق، ونؤكد أن اي تحقيق شكلي واي طي للملف سنرفضه، وسنتابع الموضوع الى النهاية حتى تحديد المسؤولية القانونية والمسلكية”.

وفي مؤتمر صحافي عقده في منزله في الأشرفية، قال ريفي: “لقد ردت مرجعية قوى الامن على اشرف ريفي الذي وضع تهديد العرب بتصرفها، ببيان مسيس ومجتزأ، ولو كانت هذه المرجعية حريصة فعلا على قوى الامن لقامت بتحقيق جدي واتخذت الإجراءات بحق الضابط وحمت المؤسسة، لكن هذه المرجعية على عادتها، تلطت خلف المؤسسة لتصفية حسابات سياسية، فمن يستقوي على اهله لنيل بركة “”، ساقط من الضمير الوطني والأخلاقي ولدى أهله”.

وتابع: “هؤلاء يتهمون أشرف ريفي بعدم الإحتراف ونقول لهم: فعلا لم يصل أشرف ريفي إلى هذه الدرجة من الإحتراف لكي يجلس وفيق صفا مكان وسام الحسن على طاولة وزارة الداخلية. فعلا لم يصل أشرف ريفي إلى هذه الدرجة من الإحتراف لكي يحرف مؤسسة عن هدفها الكبير وموقعها، إذ بدل أن تحقق في جريمة إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وتفكك “فتح الإسلام” والمنظومة التجسسية الإسرائيلية وتحبط مؤامرة ميشال سماحة، نرى الطارئيين والإنتهازيين يحاولون زجها في زواريب الكيدية واستهداف الشرفاء الذين يناضلون من أجل سيادة ومحاربة الدويلة”.

اضاف: “لقد اعلنا في بياننا الاول اننا نضع القضية بتصرف القضاء واليه نحتكم وعندما يقول كلمته سنعلن على الملأ ادانتنا للفاعل ايا كان ولن نغطي احدا، فنحن ابناء المؤسسات ولا مكان عندنا لمن يقوم بأية مخالفة. طلبي نقل التحقيق سببه حصرا كون المقدم عرب جزء من المشكلة والمقاضاة، وليس تشكيكا بشعبة المعلومات ضباطا ورتباء وأفراد. هذه الشعبة كان لي شرف خوض كل أنواع المواجهات، كي تكون كما هي جهازا امنيا يعمل لخدمة الوطن ولا يجير جهده في اجندة الكيدية السياسية، الانتخابات قادمة وللناس القرار”.

اضاف: “اما لمؤسسة قوى الامن الداخلي فنقول: الضباط والجنود هم أبناؤنا وكان لي شرف التعاون معهم، يعرفونني واعرفهم، اما الانتهازيون فهم طارئون، ومهما فعلوا ستبقى قوى الامن المؤسسة التي كشفت جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وشتان ما بين انتهازية تتوهم استخدام المؤسسة لاهدافها الخاصة، وبين تاريخ مشرف وشجاع وشهداء وشهداء احياء، انه الفرق بين من يحمل القضية والمقاولين. انه الفرق بين نموذج وسام الحسن الذي اتخذ القرارات الشجاعة رغم علمه بخطر الاغتيال، وبين المقاولين الذين وعدوا بكشف التحقيق في اغتياله ثم وضعوه في الادراج. نعم الفرق كبير، والحساب عسير، ونحن واياهم على الموعد”.

 

بيان صادر عن المديرية العامة لقوى الامن الداخلي

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى