الضاهر: نرفض إعطاءنا دروسًا في الوطنية

الضاهر: نرفض إعطاءنا دروسًا في الوطنية
الضاهر: نرفض إعطاءنا دروسًا في الوطنية

 

 

 

عقد النائب خالد الضاهر مؤتمرا صحافيا في منزله في تناول خلاله الأوضاع المحلية. واستهل كلامه قائلا: “من عادات محافظة المحرومة في شمال الترحيب بضيوفها وإكرامهم ولكنها لا تقبل أن يعطيها أحد دروسا في الوطنية، أو دروسا في الحديث عن الإنماء والوعود، وأقول هذا الكلام لأنني مسؤول أمام الله وأمام أهلي وشعبي في عكار وفي لبنان، فزيارة وزير الخارجية الأستاذ لعكار لم تكن زيارة عادية كضيف أتى إلى عكار بصورة طبيعية، بل هو أتى أثناء الحملة الإنتخابية الحالية، اي أنه يريد أصواتا من عكار”.

أضاف: “هذا كلام تأخر عنه كثيرا، وكان يفترض به أن يقوله منذ زمن طويل أمام تدخلات السفير السوري الذي السافرة في شؤون لبنان والتعدي على الدستور اللبناني وعلى الرئاسات في لبنان، وكأنه الحاكم بأمره، ولم نر الوزير ينتفض ويعقد هذه المحاضرات في الوطنية في عرين الوطنية، في فنيدق ارض الشهداء، وفي وادي خالد أرض الأبطال، وفي عكار عرين هذا البلد الذي دافع عن لبنان، كل لبنان، وقدم الشهداء والتضحيات حتى لا يسقط لبنان بيد المشروع الفارسي الإيراني”.

أضاف: “لا تعطونا دروسا في الوطنية، فنحن أرباب الوطنية، نحن المدافعون عن هذا الوطن، نحن في المنطقة وفي الشمال وفي طرابلس والضنية والمنية والكورة وبشري والبترون وزغرتا وكل هذه المنطقة هي التي وقفت حاجزا أمام هيمنة المشروع الإيراني على لبنان، لذلك الوطنية نحن أربابها، أما التنمية فنحن محرومون منها بسبب أدائكم وأنانيتكم وتغليبكم مصالح فئوية على مصالح لبنان، ونحن نعتبر أن عكار ستعطي درسا لكل المتخاذلين والمتواطئين على مصلحة لبنان، لكل المفرطين بسيادة لبنان والمفرطين بالعلاقة العربية، لكل من يؤذي هذا الشعب وهذا البلد وهذا الوطن”.

وختم الضاهر: “نعدكم بأن نعمل لمصلحة لبنان والحفاظ على الوحدة الوطنية وجمع الشمل اللبناني والتعاون بين كل الفئات اللبنانية. ضمن إطار بلد حضاري نقوم فيه بالإنماء والإعمار وبتخليص لبنان من السلاح غير الشرعي ومن الميليشيات الطائفية والمذهبية وخصوصا أن هناك من كان يهددنا بأن أكثر من 100 ألف من الميليشيات العراقية والسورية وغيرها جاهزة للمجيء إلى لبنان، لماذا لم نجد منكم هذه الوطنية وهذه الإنتفاضة ضدها؟

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى