عون: حريص على إجراء الإنتخابات بموعدها

عون: حريص على إجراء الإنتخابات بموعدها
عون: حريص على إجراء الإنتخابات بموعدها

تقدم رئيس الجمهوريّة العماد من السلك الدبلوماسي ومن شعوبهم ودولهم وممَن يمثّلون، وأيضاً من عائلاتهم ومساعديهم، بأصدق التمنيّات أن يحمل هذا العام، الخير والأمن والازدهار، رغم كل التحديات

وأكّد عون “أنّ تستعيد فرحها وتغالب أزماتها وتأبى إلا أن تنشر البهجة والأمل؛ والفرح هو سمة الشعوب الحية التي تتخطى دوماً مصاعبها وتكمل طريقها بعزم وإقدام وثقة بالمستقبل”.

كما توجه عون بالشكر من قداسة البابا، قائلاً “أبدى البابا في خطابه أمام السلك الدبلوماسي المعتمد لدى الكرسي الرسولي، تفهماً كاملاً لوضع وتقديره للجهود التي بذلها بموضوع النازحين، مع تشديده على ضرورة عودتهم”.

وأشار عون إلى أنّ “الحكومة التي ضمّت كل الأطراف السياسية الرئيسية، ساهمت في إرساء وتأمين الإستقرار حتى لو علت داخلها الأصوات المختلفة أحياناً، إلا أنها تبقى تحت سقف الاختلاف السياسي الذي يُغني الحياة الديمقراطية”، مضيفاً أنّه “لا شك في أن إنجاز قانون انتخابات وبعد جهود مضنية، يقوم على النسبية لأول مرة في تاريخ لبنان، سيؤمن مزيداً من الاستقرار السياسي لأنه سيسمح بعدالة أكثر في التمثيل، وأؤكد حرصي على إجراء في موعدها”.

 

وأدردف: “الشأن الاجتماعي والاقتصادي هو الطريق الأصعب، لكننا اليوم وضعنا القطار على السكة، فأُقرت الموازنة بعد غياب أعوام وأعوام، وكذلك قانون الإصلاح الضريبي، وجهدنا سيتركز خلال هذا العام على الشأن الاقتصادي تخطيطاً وتطبيقاً”.

واعتبر عون أنّ “التعيينات التي حصلت في مختلف مؤسسات الدولة، منحتها حيوية ووضعت نهج عمل مختلفاً ومتقدّماً، سواء في القضاء أو في الإدارة، أو في الأمن حيث ظهرت النتائج جلية ولمسها اللبنانيون كما كل العالم”.

وقال: “لا شك أن حفظ الاستقرار الأمني وسط منطقة ملتهبة هو أمر بالغ الصعوبة، ولكننا تمكّنا من تحقيقه ومنع انتقال نار الفتنة الى الداخل اللبناني، وذلك بفضل تضافر كل الإرادات والتنسيق الكامل بين مختلف الأجهزة بعد التعيينات الجديدة في قياداتها، بالإضافة إلى ذلك لقد “انتصر لبنان على أشد المنظمات الإرهابية إجراماً ووحشية، وتمكّن جيشنا الباسل من طردها من الأراضي اللبنانية، بعد أن استطاع هو وسائر القوى الأمنية الأخرى من إبعاد خطرها عن الداخل ومنعها من تنفيذ مخططاتها الدموية”.

وتعليقاً على نقل سفارتها إلى قال عون: “من حق كل دولة أن تقرر مقار سفاراتها في العالم وفقاً للقانون الدولي وبعد اتفاق الدولتين، ولكن اختيار القدس تحديداً من الرئيس بكل ما تحمل من إرث ديني وبكل ما لها من خصوصية وما تشكل من إشكالية منذ احتلال يعمق الفجوة ويبعد السلام ويزيد النار استعاراً في الشرق”.

وتابع: “إن السلام، قبل أن يكون اتفاقات على الورق هو شعور داخلي، هو حالة يعيشها المجتمع ويمارسها، والتاريخ يشهد على أن كل اتفاقيات السلام التي فرضتها الحكومات على شعوبها من غير قناعة ومن غير قبول داخلي لم توصل أبداً الى السلام الحقيقي، سلام الشعوب”، متسائلاً “هل المطلوب شحن النفوس وإشعالها بنار الظلم والحقد لتصبح فريسة سهلة للأفكار المتطرفة وصيداً للتنظيمات الإرهابية؟ إن السلام لن يكون ما لم تبحث جدياً مشاكل هذه المنطقة من منطلق العدالة لا القوة، وعبر الاعتراف بالحقوق لا الاعتداء عليها”.

وفي ملف النازحين السوريين أكّد عون “الحاجة الى معالجة مشكلة النازحين قد باتت أكثر من ملحّة في لبنان لأنها تضغط بكل ثقلها ومن النواحي كافة، الاقتصادية والاجتماعية والأمنية، فحتى قداسة الحبر الأعظم دعا حكام الدول التي تستقبل الى احترام الحدود التي يرسمها الصالح العام”.

الرئيس عون: إن النموذج اللبناني هو نقيض العنصرية والأحادية، هو نموذج عيش الوحدة ضمن التعددية والتنوع، والمحافظة عليه وحمايته هما ضرورة للعالم وحاجة

الرئيس عون: أجدّد أمامكم اليوم الطرح في أن يكون لبنان مركزاً دائماً للحوار بين مختلف الحضارات والديانات والأعراق

الرئيس عون: بالأمس، رفع قداسة البابا الصوت عالياً داعياً المجتمع الدولي لتحمّل مسؤوليّته فعليًّا انطلاقًا من لبنان، كي يبقى “هذا البلد الحبيب”، كما يقول قداسته “رسالة الاحترام والتعايش ونموذجًا ينبغي التمثّل به للمنطقة وللعالم بأسره”

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى