الحريري عرض الأوضاع مع لازاريني وتابع مع اللجنة الاسقفية للمدارس الكاثوليكية مشكلة الأقساط

الحريري عرض الأوضاع مع لازاريني وتابع مع اللجنة الاسقفية للمدارس الكاثوليكية مشكلة الأقساط
الحريري عرض الأوضاع مع لازاريني وتابع مع اللجنة الاسقفية للمدارس الكاثوليكية مشكلة الأقساط

استقبل رئيس مجلس الوزراء قبل الثلثاء في مكتبه بالسراي الحكومي منسق انشطة الامم المتحدة الممثل المقيم لبرنامج الامم المتحدة الانمائي فيليب لازاريني وممثلة مكتب المفوضية العليا لشؤون ميراي جيرار في حضور وزير شؤون النازحين معين المرعبي ومستشار الرئيس الحريري لشؤون النازحين الدكتور نديم المنلا وجرى خلال الاجتماع عرض لاوضاع النازحين واهمية مساعدتهم لحين تأمين عودتهم الى بلادهم.

بعد اللقاء أكّد المرعبي عرض المساعدات التي قدمت للنازحين خلال العام الماضي والبرنامج المقرر للعام المقبل، وكيفية حث المجتمع الدولي للاستمرار في دعم الامم المتحدة ومساعدة الدول المضيفة خصوصا ان هناك خوفا دائما من قبلنا من تراجع تقديم المساعدات من قبل الدول المانحة،  كما ان هناك تهديدا وخوفا من لجوء النازحين الى دول اوروبية وغيرها جراء اوضاعهم السيئة.

وأضاف: “أثرت خلال الاجتماع موضوع المساعدات العربية للنازحين وهي شبه غائبة، ومن هنا اتوجه الى   من اجل تقديم المساعدات خصوصا لبرنامج الغذاء العالمي، لان هناك العديد من النازحين يحتاج الى الغذاء وهذا مؤشر خطير ولا اعتقد ان احدا من العرب يقبل بان يكون شقيقه العربي معرض للجوع”.

وأوضح المرعبي ان الرئيس الحريري تطرق خلال الاجتماع الى موضوع البرنامج الاستثماري الذي تعده الحكومة لطرحه على مؤتمر ولهذا البرنامج تأثيرا على اللبنانيين وعلى النازحين في آن معا، وهذا البرنامج له انعكاسات ايجابية على النمو الاقتصادي وخلق فرص عمل للبنانيين وللسوريين ويضخ حوالي مليار ونصف مليار دولار في العام ويساعد في انشاء البنى التحتية الاساسية .

المدارس الكاثوليكية

واستقبل الرئيس الحريري رئيس اللجنة الاسقفية للمدارس الكاثوليكية المطران حنا رحمه وأعضاء اللجنة المطارنة: بولس مطر، كميل زيدان، سيزار اسيان والاب نعمة الله الهاشم والام جوديت هارون والاب بطرس عازار والاستاذ ليون كلزي.

وأعلن رحمة بعد اللقاء أنّه عرض للرئيس الحريري الواقع الحالي للمدارس الخاصة في الوطن. ومعاناة هذا القطاع وقلنا له اننا شركاء اساسيين مع الدولة لاننا نقوم بواجباتنا والتي هي خدمة عامة للتعليم في لنحو 70 في المئة من ابناء وأطفال وشباب لبنان ووضعنا أمام دولته كل الواقع لهذا القطاع التربوي.

وأضاف: “فعلا هناك معاناة جدية بين واقع الاهل الذين يصرخون بصوت عال وليس من السهل ان يقول الشخص ليس لدي المال لادفع. فالاهالي لا يستطيعون دفع اي قرش، واقعهم واضح ونحن نعرف ونقول ان 40 مليار ليرة لم تدفع عن العام الماضي، والقانون 46/2017 يلزم المدارس برفع الاقساط والكلفة على التعليم من اجل تحقيق هذا القانون.

وأشار إلى أنه “لمس ارتياحا كبيرا ووجدنا لدى الرئيس الحريري كل الاستعداد للنظر الجدي والفاعل وقلنا له ان هناك استحقاقا في نهاية هذا الشهر لتقديم بيانات المدارس الى الوزارة، ورد دولته بانه قبل نهاية الشهر سيكون هناك جلسة لمجلس الوزراء ليأخذ قرارات واضحة في هذا الشأن.

وتابع: “عندما نشّرع علينا ان نتحمل مسؤولية تشريعنا ونقول للدولة عليك المساهمة وهي تقول ان وضعها صعب، وعلينا ايجاد حلول واقعية ومنطقية عقلانية كأهل بيت واحد من خلال الجلوس مع بعضنا البعض. ولدينا كل الامل والرجاء من الرئيس الحريري ومجلس الوزراء لايجاد الحلول الجدية لهذه المعضلة لان الايام صعبة وتاريخية وكي لا يبقى احد يؤذي احدا، لان الاساتذة لديهم مطالبهم والاهالي ليس لديهم فبركة دولارات ولا ليرات ونحن كمؤسسات تربوية ندرنا حياتنا للمؤسسات ولخدمتهم. وللدولة الحق الكامل ان تكشف على الموازنات حسب القانون 515 الذي يعطيها الحق في مراقبة الموازنات ونتمنى ايجاد الحلول السريعة”.

ختم قائلا: كما اننا نحيّي رئيس الجمهورية  الذي لديه الوعي الكامل لهذه المعضلة وكذلك الرئيس ونأمل من الرؤساء الثلاثة مع وزير التربية ان يحولوا بعدم نزول الاهالي الى الشارع.

المجلس العام الماروني

واستقبل الرئيس الحريري الهيئة التنفذية الجديدة للمجلس العام الماروني برئاسة رئيس المجلس وديع الخازن الذي قال بعد اللقاء:تداولنا في الاوضاع السياسية والاقتصادية الصعبة والازمات الحياتية المتلاحقة التي ترخي بثقلها على المواطنين، وسط عجز اقتصادي وانمائي ومدى تأثيرها على .

وقد عبرنا امام دولته عن قلقنا العميق من التعثر الاقتصادي والاجتماعي والمعيشي وكان الرأي متفقا على ان لا سبيل الى معالجة الوضع بكافة جوانبه ومحاربة الفساد المستشري الا من منطلق التعاون المثمر بين الرئاسات الثلاث والعودة الى ما كانت عليه من الانفتاح والنيات الطيبة، حيث ادت في ما ادت اليه من انجاز قانون انتخابي جديد واقرار موعد الانتخابات النيابية في 6  ايار المقبل، كاستحقاق لا رجعة عنه مهما كانت الظروف لكي يعبر المواطن اللبناني عن تطلعاته وعما يريد ان يمثله في المرحلة القادمة. واكد لنا دولة الرئيس الحريري ان الانتخابات النيابية ستجرى في موعدها المحدد بسلامة وشفافية معولا على ابراز دور لبنان الطليعي الذي عهدناه دائما في كل الاستحقاقات الوطنية.

اما فيما يخص الوضع الاقتصادي فقد ابلغنا دولة الرئيس انه مصمم على تفعيل الدورة الاقتصادية عبر تحفيز النمو وعقد المؤتمرات التي تصب في خانة استنهاض العجلة التجارية والصناعية والمالية، وعلى رأس هذه المؤتمرات مؤتمر باريس 4 الذي امل دولته ان يكون مفصليا في هذا المجال.

ولقد اثبتت التجارب التي مرت بها حكومة الرئيس الحريري انها ارتقت الى مستوى وجداني وطني استثنائي لم تعرفه البلاد منذ عقود بعيدة.

وختم قائلا: تطرقنا الى المخاطر التي تتربص بالاختلافات بين القيادات السياسية والاحزاب في البلاد ومدى تفاعلها وتأثرها باعتبارات اقليمية ودولية يمكن تخطيها مدى توافرت عوامل التضامن الداخلي التي تقيم التوازنات تحت سقف الدستور وما نص عليه من حقوق وواجبات .

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى