بعد 7 أشهر من التعطيل… هل ستُبصر الحكومة النور؟

بعد 7 أشهر من التعطيل… هل ستُبصر الحكومة النور؟
بعد 7 أشهر من التعطيل… هل ستُبصر الحكومة النور؟

جرعة التفاؤل المستجدة، إذا ترجمت فعلاً، تطوي 7 أشهر من التعطيل تأرجح فيها البلد ضمن اتجاهات مختلفة.

وما يعزّز هذه الجرعة، الأجواء الايجابية االسائدة في القصر الجمهوري حول قرب الانفراج الحكومي، وكذلك التفاؤل الزائد في عين التينة، والأمر نفسه في «بيت الوسط»، حيث لفتَ الانتباه ما بَثّته «قناة المستقبل» حول انّ طريق تأليف الحكومة باتت سالكة وبنسبة كبيرة، ومراسيم التشكيل على قاب قوسين او ادنى من الصدور في الايام المقبلة، ما لم تَطلّ من إحدى الزوايا عقدة مخفية.

على أنّ اكتمال هذه الايجابية ينتظر حَسم ما وصفت «بعض التفاصيل الصغيرة التي تحتاج الى حل وتوضيح»، وهو أمر شَجّع المتفائلين على الشروع في تحديد تواريخ لولادة الحكومة، مع حسم أن يتم ذلك قبل عيد رأس السنة.

وإذا سارت الأمور كما هو مرسوم لها، فثمة احتمال قويّ في أن تُبصر الحكومة النور قبل عيد الميلاد او بين العيدين على أبعد تقدير.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى