“اللقاء التشاوري”: هذا شرطنا!

“اللقاء التشاوري”: هذا شرطنا!
“اللقاء التشاوري”: هذا شرطنا!

قال مصدر في «اللقاء التشاوري» لـ«الجمهورية»: انّ أيّ بحث معنا في تسويات او تسهيلات ينبغي أن يسبقه إقرار علني بحقّنا في المشاركة في الحكومة، «وإذا لم يحصل هذا الإقرار العلني، فإننا لن نتزحزح عن مطالبتنا بتوزير أحد النواب الستة». مشيراً الى انّ أحد المخارج هو صدور إقرار علني بوجوب مشاركتنا، عن رئيس الجمهورية أو مكتبه الاعلامي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى