رحال: لمعالجة هادئة وغير مضخمة للتعاميم الأخيرة

رحال: لمعالجة هادئة وغير مضخمة للتعاميم الأخيرة
رحال: لمعالجة هادئة وغير مضخمة للتعاميم الأخيرة

 

لفت نائب رئيس الهيئة التنفيذية لرابطة الاساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية حسين رحال، الى وجود تباين داخل الهيئة التنفيذية للرابطة في الموقف من التعاميم الصادرة عن إدارة الجامعة اللبنانية المثارة في الإعلام أخيرا، واشار الى انه “وعددا من أفراد الهيئة كانوا يتمنون اللجوء الى معالجة الملف المثار حول التعميم رقم 2/2018 الصادر عن رئاسة الجامعة، تنفيذا لقرار مجلسها، بطريقة أخرى وبغير ما ورد في البيان الذي أصدره رئيس الهيئة التنفيذية للرابطة الإثنين”.

وأوضح رحال في تصريح الثلثاء أن التباين شأن طبيعي في العمل النقابي والعام لأن المهم هو كيف ننظر الى مصلحة الجامعة والأستاذ الجامعي في ظل المرحلة الراهنة.

وأضاف: “كنا نتمنى أن يصار الى معالجة هادئة بدأت بوادرها في اللقاء الأخير الذي أجرته الهيئة التنفيذية مع رئيس الجامعة والذي أبدى فيه الرئيس حرصه على تطبيق القوانين والأنظمة وعلى كرامة الأستاذ الجامعي في الوقت نفسه، حيث أبدى ايضا إيجابية في الحوار وطلب من الهيئة تقديم اقتراحات تراها مناسبة لعرضها على مجلس الجامعة في أقرب وقت”.

وتابع: “إن إثارة الموضوع بهذه الطريقة الإعلامية بدل الطرق الأخرى المتاحة يدخلنا في مواجهة مفتعلة مع مجلس الجامعة ورئاستها، وهي الجهة المخولة قانونا الإشراف على حسن سير العمل الإداري والأكاديمي وفق القوانين النافذة”.

وأبدى رحال استغرابه لأسلوب معالجة الملف من بعض أعضاء الهيئة التنفيذية وتضخيمه وتحويله الى مشكلة على حساب الموضوعات الأكثر إلحاحا، في حين أن بعض كليات الجامعة اللبنانية كانت لسنوات وما زالت تطبق مضمون التعميم رقم 2 بطريقة أو أخرى، ولم يكن أحد منهم يعتبر أن في ذلك انتقاصا من خصوصية الأستاذ الجامعي، وهي خصوصية نتمسك بها ونعتبر أنه يمكن المحافظة عليها، وفي الوقت نفسه إلتزام القوانين والأنظمة المرعية بما لا يعطي مجالا للمخاطرة بإظهار الأستاذ الجامعي وكأنه خارج آليات الإنتظام العام.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى