“المستقبل”: مساعي عون تشكّل الفرصة الأخيرة

“المستقبل”: مساعي عون تشكّل الفرصة الأخيرة
“المستقبل”: مساعي عون تشكّل الفرصة الأخيرة

أعربت كتلة “المستقبل” عن “ارتياحها للمسار الذي تسلكه مبادرة فخامة رئيس الجمهورية العماد بشأن الوضع الحكومي، والحلول المتاحة لتذليل العقد التي تعترض تأليف الحكومة”، معتبرةً أن “مساعي فخامة الرئيس تشكّل الفرصة الأخيرة للخروج من دوامة الشروط السياسية، وأن نجاحها لا بد أن يتكامل مع النتائج التي توصّل إليها الرئيس قبيل ظهور العقدة الأخيرة”.

وشددت الكتلة، في بيان إثر اجتماعها الأسبوعي برئاسة النائب بهية الحريري، على أن “الرهان على تأليف الحكومة العتيدة قبيل الأعياد المباركة بات أمرًا متاحًا، بل يحب أن يكون أمرًا ملحًا في ضوء التحديات الاقتصادية والمالية والإنمائية المدرجة على جدول أعمال السلطة التنفيذية وسائر المؤسسات المعنية بإطلاق ورش العمل التشريعي والإصلاحي والإداري، والتوقف عن سياسات هدر الوقت والدوران في الحلقات المفرغة”.

وفي هذا المجال، نبّهت الكتلة إلى أن “الارتدادات الاقتصادية والمالية الناشئة عن تأخير الحكومة باتت تنذر بالوصول إلى عواقب وخيمة لن يكون في تداركها من خلال المسكنات السياسية والدعوات المتلاحقة للتضامن اللفظي على وقف الانهيار”، مشيرةً إلى أن “قيام الحكومة بات حاجة وضرورة ومسؤولية وطنية، والجهود التي بذلها فخامة الرئيس يجب ترجمتها بخطوات عملية تنتهي لإصدار المراسيم بأسرع وقت”.

ورأت الكتلة أن “النوافذ التي تفتح أمام في المنتديات الاقتصادية والمالية العالمية هي فرص لا يصح أن تضيع تحت وطأة الاشتباكات السياسية المحلية، ولعل المنتدى الذي شهدته العاصمة البريطانية الأسبوع الماضي يشكّل علامة من علامات التمايز في الجهود التي يبذلها الرئيس سعد الحريري ويثبت أن القطاع الخاص في لبنان والعالم مقتنع بفرص نهوض الاقتصاد اللبناني وجاهز للمساهمة فيها فور انطلاق برنامج الإصلاحات والاستثمارات على يد الحكومة العتيدة”.

وعلى صعيد آخر، أكدت الكتلة “أهمية التزام لبنان القرار 1701 وموجبات حماية لبنان في مواجهة التهديدات والذرائع الإسرائيلية”، كما رحّبت بـ”إعلان الرئيس الحريري أن اللبناني سيسير دوريات في الجنوب ليعالج بالتعاون مع قوات أي شائبة تعتري تطبيق هذا القرار الذي أكد لبنان مرارًا وتكرارًا التزامه الكامل به”.

وذكّرت الكتلة “المجتمع الدولي بمسؤولياته في وقف الخروقات الإسرائيلية المتكررة للسيادة اللبنانية، مع التأكيد أن الجيش وحده هو المولج الدفاع عن سيادة لبنان وسلامة أراضيه”.

وأخيرًا، لفتت الكتلة إلى أنها “استعرضت عمل اللجان النيابية التي يشارك فيها نواب الكتلة، كما استمعت إلى عرض مفصّل للتشريعات المتعلقة بالإصلاحات البنيوية والقطاعية التي عرضتها الحكومة اللبنانية ضمن مؤتمر “سيدر” في في نيسان الماضي والتي حصل لبنان على أساسها على تمويل لبرنامج الاستثمار الذي سينطلق تنفيذه بعد تشكيل الحكومة العتيدة”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى