الشكليات المتبقية اهم من عُقد كبرى ذُللت؟

الشكليات المتبقية اهم من عُقد كبرى ذُللت؟
الشكليات المتبقية اهم من عُقد كبرى ذُللت؟

كل الطرق باتت شبه سالكة امام حكومة العهد الاولى لتُبصر النور خلال ساعات بعد سبعة اشهر من المشاورات والمفاوضات، الا اذا لم يطرأ شيء ما في اللحظات الاخيرة قد يُعيدها الى المربع الاول.

وحاذر القيادي في “” مصطفى علّوش الافراط في التفاؤل، معتبراً عبر “المركزية” “ان الساعات الثماني والاربعين المقبلة حاسمة، والحذر ضروري انطلاقاً من تجارب الاشهر الماضية التي مررنا به”.

وقال “لا يُمكننا ان نقول مبروك قبل ان توقّع مراسيم تشكيل الحكومة، ولو انتهت ورشة تذليل العقبات نهائياً لكانت ابصرت النور اليوم، والتفاصيل الصغيرة الشكلية المتبقيّة اهم من العُقد الكبرى التي ذللت”.

واسف “لاننا اهدرنا ثلاثه اشهر من المماحكات والمشاورات لنعود الى الحل الذي طُرح منذ بداية ظهور عقدة تمثيل سنّة الثامن من آذار اي بتخلّي رئيس الجمهورية عن الوزير السنّي من حصته لمصلحتهم”.

واضاف “كان بامكاننا ان نُشكّل الحكومة في بداية تكليف الرئيس ، لكن للاسف هناك من اتّخذ قراراً بالتعطيل بغض النظر عن التطورات الاقليمية”.

ورداً على سؤال، جزم علوش “بان البيت الداخلي للرئيس الحريري هو “تيار المستقبل”، وهو منذ انطلاق مشوار التشكيل لم يحتكر التمثيل السنّي في الحكومة بدليل ان هناك وزيرين سيكونان من حصّة رئيس الجمهورية والرئيس نجيب ميقاتي”، لافتاً الى ان الوزير السنّي الممثل لـ”اللقاء التشاوري” سيكون تابعاً سياسياً لـ”” وليس لرئيس الجمهورية، والا لما كان الحزب عطّل التشكيل ثلاثة اشهر ليحصل عليه”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى