الرياشي: الإصلاح لا يكون بالتشريعات بل يبدأ بخدمة الناس

الرياشي: الإصلاح لا يكون بالتشريعات بل يبدأ بخدمة الناس
الرياشي: الإصلاح لا يكون بالتشريعات بل يبدأ بخدمة الناس

أعلن وزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال ملحم الرياشي “إطلاق الإعلام الإداري وتعزيزه وإجراء تحقيقات إعلامية حول الموظفين الشرفاء”.

وقال، في مؤتمر صحافي: “يهمني أن أزف الى اللبنانيين بشرى سعيدة على أبواب بشارة الميلاد هي أن الوزارة اتخذت قرارا بتعزيز الإعلام الإداري في لأنه بحسب خبرتنا المتواضعة خلال سنتين في الوزارة، نرى أن هناك انطباعا خاطئا عن الإدارة اللبنانية لكنه انطباع سائد عن أنها فاسدة. صحيح أن هناك فسادا في الإدارة لكن الإدارة ليست فاسدة، ففيها موظفون شرفاء يليق بهم التكريم ولهم مكانة مهمة في هذا الوطن”.

وأضاف: “البداية من أجهزة الإعلام الرسمية التي هي لكل المواطنين على أن تتحول الفكرة مع الوزير المقبل خلال الأيام المقبلة إلى برامج تلزم كل وسائل الغعلام الاهتمام بالإعلام الإداري في لبنان”.

وتابع: “على هذا الأساس ولاستعادة الثقة، سيتم إنتاج 16 ريبورتاجا قصيرا عن الإعلام الإداري انطلاقا من الإدارات العامة ومن منطلق خدمة المواطنين، وتطبيقا للمادة 30 من القانون المتعلق بالبث التلفزيوني والإذاعي والمتابعة التطبيقية ستكون مع الناشطين والعاملين في الوكالة الوطنية للإعلام وإذاعة لبنان وتلفزيون لبنان، وقد بدأ العمل على تنفيذ الريبورتاجات المطلوبة، فالإصلاح لا يكون بالتشريعات بل يبدأ بخدمة الناس، وسأعطي نبذة صغيرة عن البرامج التي سيتم العمل عليها حيث سيتم الاستعانة بمحطات التلفزيون الخاصة في الوقت المناسب ولكن العمل سيكون مستداما بواسطة وزارة الإعلام”.

وأردف: “في تلفزيون لبنان مثلا، اخترنا مدرسة رسمية نموذجية تؤكد ان الموظف الرسمي هو موظف نموذجي في لبنان هي ثانوية ضهور الشوير الرسمية، وهي مدرسة واكبت التطور التكنولوجي ووصلت إلى حد الاستغناء عن الكتاب واعتماد الألواح الإلكترونية إضافة إلى تدريس اللغة الألمانية إلى جانب الفرنسية والإنكليزية، وسيتم تغطية تطورها عبر التلفزيون والوكالة الوطنية للإعلام وإذاعة لبنان. وهناك أيضا قسم علاج المدمنين من في مستشفى ضهر الباشق الحكومي، على نفقة وزارة الصحة وهو الوحيد في لبنان الذي يتكفل بعلاج المدمنين على نفقة الدولة”.

وأشار إلى أن “في ، أطلق المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم مشروع “أمن عام 2020 دون ورق”، وهو يحتاج إلى مواكبة إعلامية”.

ولفت إلى أن “هناك برنامج أجندة 2030 بالتعاون مع مركز للإعلام في ، من إعداد وتقديم ساندرا عيد، يسلط الضوء على علاقة المواطن بالدولة والهدف الاستراتيجي من ذلك هو الإضاءة على مكامن النجاح وليس فقط على مكامن الفساد وتصوير الدولة على إنها فاسدة. هناك فساد في الدولة ولكن ايضا هناك عمل سليم يجب أن نلفت النظر إليه، ونقول أن هناك موظفا ناجحا يجب أن نسلط الضوء عليه ونشيد به ونكافئه بدل محاسبة الناس على طريقة محكمة الرأي العام كأنها محكمة عرفية وهذا ما نرفضه لأننا نعطي كل ذي حق حقه، وأنا اعتمدت عدم التعامل مع الموظف على أساس الملاحقة على صغائر الأمور وكأن الاصلاح يبدأ من تحت فعلى العكس أن الإصلاح يبدأ من فوق”.

وختم: “إذا كان هناك أخطاء فلتعالج حسب حجمها. فلا يمكن أن نغطي شقاء المواطن اللبناني على حساب بؤسه، أنا لم أقبل ولن أقبل بذلك، فالإعلام الإداري هو جزء من مشروع استراتيجي كبير ملك الدولة والموظف والمواطن”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى