افرام أطلق صرخة: وطننا يموت فأنقذوه

افرام أطلق صرخة: وطننا يموت فأنقذوه
افرام أطلق صرخة: وطننا يموت فأنقذوه

أطلق النائب نعمة افرام “صرخة”، داعيا إلى “إنقاذ ”، لافتاً إلى أن “المطلوب طاولة حوار وطني تؤمن استقرارا وتهدئة في الخطاب السياسي”.

وقال في بيان: “ما أطلقه اليوم ليس صرخة نعمة افرام. أكاد أقول إنها صرخة كل لبناني، ورأيت من واجبي كمواطن، وكنائب منحه الناس ثقتهم، وكرئيس للجنة الاقتصاد الوطني والتجارة والصناعة والتخطيط النيابية، وكحامل شعار “الإنسان أولا” من أجل “لبنان الأفضل”، أن أطلقها”.

وأضاف: “نحن اليوم على مشارف تشكيل الحكومة العتيدة التي لطالما انتظرناها، وقد بلغنا عتبة الانهيار. لذا اخترت، أن أطلق صرخة باسم كل لبناني جائع، وما أقسى أن نصف لبنانيا بالجائع. صرخة باسم كل شابة وشاب أرغما على الهجرة، وباسم كل من لا تشملهم الرعاية الاجتماعية والتغطية الصحية، وباسم كل العاطلين عن العمل، وباسم كل مؤسسة أقفلت أبوابها وكل مؤسسة تكافح للاستمرار، باسم العمال والتجار والصناعيين وأصحاب المرافق السياحية، وهؤلاء جميعا يعانون : أنقذوا لبنان يا أصحاب القرار”.

وتابع: “وطننا يموت. فلنهب جميعا لإنقاذه فورا. من المهم أن تتشكل حكومة وأن توصف بأنها عيدية، ولكن المطلوب صدمة إيجابية كبيرة وفورية، وإلا فإن خوفنا على البلد وأهله كبير. المطلوب حكومة قادرة على إطلاق ورشة عمل على مختلف الأصعدة، تواكب بحركة تشريعية نشيطة لتعويض ما فاتنا، وهو كثير”.

وقال: “المطلوب طاولة حوار وطني تؤمن استقرارا وتهدئة في الخطاب السياسي، لمعالجة القضايا الخلافية، بما يشكل بابا لتحييد لبنان عن الصراعات، واستعادة الاستثمارات وعودة بعض الدول عن مقاطعته، فيرتاح المواطنون، وتتوقف التعبئة السلبية في وسائل الإعلام وعلى . المطلوب تحقيق إصلاحات بنيوية تتيح الحصول على ما أقر من هبات وقروض ميسرة، تليها إعادة نظر طبيعية بالتدابير المالية التي اتخذت في الأشهر الأخيرة، تعزز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وتطلق مسار اللامركزية الإدارية الموسعة، فتعود عجلة الاقتصاد إلى الدوران. المطلوب محاربة فساد جدية تعزز ثقة اللبنانيين مقيمين ومغتربين بدولتِهم وإداراتِهم، بما يعيد لها تحت سقف الدستور والاحتكام الى القانون.
ما نطلبه ليس مستحيلا، وهو لا يحتاج سوى إلى إرادة”.

وختم: “فيا أصحاب القرار، مصير الوطن بأيديكم ورهن ضمائركم. اللبنانيون يئنون، فاسمعوا أصواتهم ولبوا النداء. هذه صرختنا، وهي صرخة أوجاع الناس في نهاية عام قاس. فاسمعوا الصوت قبل أن يختنق الصوت”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى