باسيل: ما أنجزته “الخارجية” كان جيدا ولكن المطلوب أكثر

باسيل: ما أنجزته “الخارجية” كان جيدا ولكن المطلوب أكثر
باسيل: ما أنجزته “الخارجية” كان جيدا ولكن المطلوب أكثر

أكد وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال أن “حجم الاعتداءات اليومية علينا من قبل واضح ونحن لم نعتد يوما عليها، ونحن لا نخاف من أي موقف دولي وقد ظهر ذلك في ”.

وتابع، خلال لقائه مع الموظفين والعاملين في الوزارة بمناسبة الأعياد المجيدة: “إن وزارة الخارجية قامت على المستوى السياسي بعمل مقبول وأحسن تعبير عن فعاليتنا والتنسيق بين جميع البعثات في مجلس الأمن، وموقف المهم المرتكز على موقف وطني جامع. نحن ندافع عن بلدنا وسيادتنا”.

وشدد على أنه “يجب أن نتعود أن يكون الموقف اللبناني قويا وموقفنا الديبلوماسي متماسك ويستمر بالتنسيق بين الإدارة في الداخل والبعثات في الخارج”.

ورأى أن “ما أنجزته وزارة الخارجية في موضوع الانتشار والاغتراب كان جيدا ولكن المطلوب أكثر، فليس من السهل الوصول إلى جميع المنتشرين. حتى اليوم هناك بلدان لم نزرها، على سبيل المثال الأسبوع الماضي كنا في المغرب حيث التقينا الجالية اللبنانية وعرفنا أنها المرة الأولى التي تلتقي فيها بوزير خارجيتها ما يدل على أننا لا زلنا مقصرين وأمامنا الكثير من العمل تجاه المنتشرين”، متمنيا أن “نتمكن من ايصال الصوت لتحفيزهم ليتسجلوا لاستعادة جنسيتهم والمشاركة في الانتخابات المقبلة، فحين تعطى لهم هويتهم ويؤخذ رأيهم في عين الاعتبار يصبح كل شيء أسهل”.

ولفت باسيل إلى أن “وزارة الخارجية بدأت تأخذ مكانها على الساحة الاقتصادية”، أملا أن “يأتي اليوم الذي تسمى فيه الوزارة باسم وزارة الخارجية والمنتشرين والتعاون الدولي لأن بلدا مثل لبنان لديه عدد كبير من المنتشرين في الخارج لا يجب أن تكون صادراته منخفضة، خصوصا بعد أن أصبح لدينا ملحقين اقتصاديين سيتوزعون على عشرين دولة حول العالم، وهذه تجربة جديدة لنتمكن من فتح أسواق خارجية أمام لبنان ونزيد من صادراتنا ما يحل مشكلة كبيرة في خلل العجز التجاري لدينا”.

وأضاف: “أنجزنا الكثير لكن أمامنا الكثير لانجازه، والسنة الجديدة فيها الكثير من العمل في وزارة الخارجية وسنتعاون جميعا لإنجاز الكثير، وهديتنا لبعضنا وللبنان أن نعمل أكثر وأكثر باتجاه الأفضل، وكل جهد مهما كان صغيرا يصل بلبنان إلى موقع دولي متميز. وأتمنى أن نعيد السنة الجديدة مع حكومة جديدة لتعمل وتحل مشاكلنا كلها”.

وختم: “أعرف أن الديبلوماسيين الجدد ينتظرون المغادرة إلى الخارج لتسلم مهامهم وليتم تعيين ديبلوماسيين آخرين جدد ما يتطلب مرسوما جديدا، وقد بحثت مع الرئيس المكلف في ذلك وسنتابع لإصدار المرسوم، وبذلك تملأ الفراغات في البعثات الديبلوماسية في الخارج”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى