أخبار عاجلة
خبر الشوكولا المخدرة عار عن الصحة -
السعفة الآكاديميّة الفرنسيّة للآب بيار أبي صالح -
مقاتلو “حزب الله” “لاجئون” في ألمانيا -
ريفي: لا أحد يبرر لنا أي سلاح غير شرعي -

“كتلة المستقبل”: لتخويل الجيش تحديد القرار المناسب للدفاع عن لبنان

“كتلة المستقبل”: لتخويل الجيش تحديد القرار المناسب للدفاع عن لبنان
“كتلة المستقبل”: لتخويل الجيش تحديد القرار المناسب للدفاع عن لبنان

شددت كتلة “المستقبل” النيابية اجتماعها في “بيت الوسط” برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة على الأهمية الكبرى للجيش اللبناني في القيام بدوره الرائد في حماية اللبنانيين باعتباره المؤسسة العسكرية الشرعية الوحيدة التي تملك الحق الحصري والشرعي في امتلاك السلاح واستعماله للدفاع عن اللبنانيين وحمايتهم وإلى جانبه كلّ المؤسسات اللبنانية الأمنية الشرعية الأخرى المخولة بحمل السلاح واستعماله عند الاقتضاء.

وأكدت على موقفها الثابت والداعم للجيش اللبناني في القيام بمهامه الوطنية في حماية والدفاع عنه في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي والتصدي للارهاب بكل أشكاله.

ورأت في المرحلة الحاضرة التي يتصدى فيها الجيش لتنظيم “” استنادا إلى قرار السلطة السياسية المتمثلة بمجلس الوزراء، وجوب تخويل الجيش تحديد القرار المناسب في الشكل والتوقيت والأدوات المناسبة للدفاع عن لبنان كل ذلك بعيدا عن لغة الإملاء أو التوريط، مشددة على أهمية حماية هذه المؤسسة العسكرية الوطنية والعمل على تأمين مستلزمات تطوير الجيش وتحديثه وتسليحه بما يضمن له تنفيذ المهمات الموكلة إليه في حماية لبنان واللبنانيين بعيدا عن أتون النيران المشتعلة في المحيط العربي.

وتوقفت الكتلة عند الذكرى السادسة عشرة لمصالحة الجبل وهي الذكرى الوطنية العطرة التي أسست لإعادة الاعتبار للمبادىء الوطنية اللبنانية القائمة على مبادىء المصالحة والمسامحة وتعزيز العيش المشترك في كل لبنان وفي الجبل قلب لبنان وبين كل اللبنانيين، وذلك باعتبار أن المصالحة والمسامحة هما أساس العيش المشترك وسرّ استمرار وجود لبنان الغني بتنوعه”.

كما استذكرت دور رجلين كبيرين لعبا دورا هاما في هذه المصالحة وأسسا لها وعملا على إنجاحها وهما البطريرك بطرس صفير، والزعيم وليد اللذان عملا على إنجاح هذه المصالحة والتشجيع على عودة المهجرين من الجبل إلى ديارهم والسعي إلى مساعدتهم في إعادة إعمار منازلهم، مشيدة بالدور الوطني الذي قام به المناضل الراحل سمير فرنجيه.

وأشادت بروح هذه المصالحة التاريخية، معتبرة أن مشاركة أطراف المصالحة وتعاونهم ضرورية لدعم مبادىء المصالحة والمسامحة وركيزتهما العيش المشترك في لبنان وأهمية الجهود الآيلة لتعزيز فكرة المواطنة والدولة المدنية في ظل الاحترام الكامل للدستور اللبناني ولاتفاق الطائف.

كذلك، توقفت الكتلة أمام الذكرى المؤلمة في أحداثها ولكن السامية في مدلولاتها ليوم السابع من آب 2001 التي ارتكبها النظام الأمني السوري اللبناني ضد الشباب اللبناني الذين انتفضوا وتظاهروا واعتصموا دفاعا عن مبادىء السيادة والحرية والاستقلال، وهي الحركة التي أسهمت في إطلاق شرارة حركة النضال والصمود التي تجلت لدى اللبنانيين وعززت من وحدتهم يوم الرابع عشر من آذار 2005 في ذكرى مرور شهر على استشهاد دولة الرئيس رفيق الحريري.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أبو زيد: واهِم من يعتقد أن عون يحاول قضم صلاحيات بري والحريري

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة