الجراح أطلق النسخة الثانية من معرض “سمارتكس”: مشروع الألياف الضوئية سيدخل الى خزينة الدولة مليار دولار

الجراح أطلق النسخة الثانية من معرض “سمارتكس”: مشروع الألياف الضوئية سيدخل الى خزينة الدولة مليار دولار
الجراح أطلق النسخة الثانية من معرض “سمارتكس”: مشروع الألياف الضوئية سيدخل الى خزينة الدولة مليار دولار

 

 

أطلق وزير الاتصالات جمال الجراح النسخة الثانية من معرض “سمارتكس” (Smartex) في مؤتمر صحافي في مقر غرفة وجبل بمشاركة رئيس اتحاد الغرف اللبنانية محمد شقير، رئيس المؤسسة العامة لتشجيع الاستثمار “ايدال” نبيل عيتاني، رئيس مجموعة “مايس” العربية ايلي رزق، في حضور مديري وزارة الاتصالات وحشد من اصحاب الشركات العاملة في القطاع.

وسيقام معرض “سمارتكس” بين 25 و28 نيسان 2018 في Forum de Byerouth، برعاية وزير الاتصالات جمال الجراح وبالتعاون مع غرفة بيروت وجبل لبنان وبشراكة استراتيجية مع “ايدال”، وسيشكل منصة لاحدث الابتكارات في عالم الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في العالم.

بداية ألقى شقير كلمة رحب فيها بالجراح وبكل الحضور “في هذا المؤتمر الصحافي المخصص لإطلاق النسخة الثانية من معرض سمارتكس”. وقال: “لقد كسبنا جميعنا الرهان بالنجاح الباهر الذي حققته النسخة الاولى من معرض سمارتكس العام الماضي، واليوم مع اطلاق النسخة الثانية كلنا ثقة بأن هذا المعرض سيحقق نقلة نوعية، بما يلبي تطلعاتنا ويخدم الاهداف الاستراتيجية المرجوة منه، لا سيما الدفع باتجاه اعادة لبنان كمركز اقليمي ودولي لعالم المعرفة ولتكنولوجيا والاتصالات”.

أضاف: “لقد بات معلوما ان هذا القطاع بات في صلب اولويات السياسات الاقتصادية للدولة، حيث بدأنا نشعر بتعاظم الاهتمام به، فمن تعميم مصرف لبنان رقم 331 الذي يحفز الاستثمار فيه، الى الجهود الكبيرة التي تقوم بها وزارة الاتصالات بمتابعة حثيثة من الوزير الجراح، ولا سيما لجهة مد شبكة الـFiber Optics لتعميمها على مختلف الاراضي اللبنانية، وأخيرا الكلام والواضح والصريح الذي اطلقه دولة رئيس مجلس الوزراء الاثنين في الغرفة حول تركيز الحكومة الكبير على هذا القطاع”.

وأكد شقير ان “كل هذه الجهود ستثمر نتائج ايجابية، خصوصا ان لبنان يمتلك كل المقومات المطلوبة، وهي: الكفاءات البشرية المبدعة، والبنى التحتية، إضافة الى التمويل المدعوم. كما أن معرض سمارتكس بات يوفر المنصة المناسبة للتواصل والتفاعل بين المنتجين وطالبي الخدمات وكذلك اطلاع اللبنانيين على مختلف الابتكارات العالمية في هذا المضمار”.

وقال: “أعتقد أن الفرصة ذهبية لتحقيق تقدم كبير وسريع على هذا المستوى، وأرى بوضوح أن مستقبل الاقتصاد اللبناني سيعتمد بشكل اساسي على قطاعي تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والنفط والغاز”. أضاف: “هذا هو فعلا الملعب الحقيقي للبنانيين، لذلك ادعو الى تضافر جهود كل المعنيين لتوفير كل مستلزمات تنمية القطاع بالشكل الملائم”.

وألقى رزق كلمة قال فيها: “بداية أود أن أتقدم بجزيل الشكر إلى وزير الاتصالات جمال الجراح على رعايته وحضوره معرض سمارتكس، مما يؤكد حرصه واهتمامه لتطوير هذا القطاع الواعد. كما أتقدم بالشكر العميق من الرئيس محمد شقير على حضوره واستضافته إطلاق المعرض بنسخته الثانية كما الأولى في غرفة بيروت وجبل لبنان، “بيت الإقتصاد اللبناني” التي تحتضن وتدعم كل القطاعات وخصوصا” هذا القطاع. كما نحييه على نظرته التفاؤلية حيال الإقتصاد الوطني في 2018 وتأكيده العمل على إعادة لبنان كمركز إقتصادي مميز من خلال تنشيط المعارض والمؤتمرات الإقليمية والدولية المتخصصة. والشكر موصول لرئيس “إيدال” نبيل عيتاني التي لها الدور الكبير في إعطاء الدفع لكل القطاعات الواعدة وخصوصا” قطاع تكنولوجيا المعلومات”.

وأضاف: “نقدم لكم سمارتكس بنسخته الثانية بعد النجاح الذي لاقته النسخة الأولى، إن كان من ناحية التنظيم أو المشاركة أو الزائرين أو الصفقات التي تم عقدها خلال نسخته الأولى مما أعطانا حافزا لتقديم نسخة ثانية لرؤية مختلفة؛ وفي كل ذلك لا بد من التنويه أن لرعاية معالي وزير الإتصالات وحضوره الدائم في المعرض كان له الأثر الأكبر مع دعم وحضور رئيس إتحاد الغرف اللبنانية الأستاذ محمد شقير وإيدال إلى جانب كل الرعاة والشركات التي شاركت في المعرض”.

وقال: “كلنا إيمان بأن الشراكة بين القطاعين العام والخاص ستمكننا كشركة منظمة لهذا المعرض من أن نجعل لبنان منصة أساسية لعالم المعرفة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المنطقة، وتجدر الإشارة هنا الى أننا نعمل على استقطاب الزائرين ومشاركة الشركات الإقليمية والعالمية في هذه النسخة، بعد مشاركة الشركات المحلية في نسخته الأولى، كما تجدر الإشارة الى أن المحاضرات ستكون ذات طابع علمي تقني لإطلاع الشباب اللبناني على التقنيات والتطورات في قطاع تكنولوجيا المعلومات”.

وتحدث عيتاني، فقال: “من دواعي سروري أن تشارك المؤسسة العامة لتشجيع الاستثمارات في لبنان معكم اليوم كشريك استراتيجي في إطلاق مؤتمر ومعرض سمارتكس في نسخته الثانية، هذا المعرض يشكل منصة للابتكار ويتناول أحدث التطورات في مجال الأمن ونظم المعلومات والأتمتة والتكنولوجيا وصناعات الاتصالات. إننا نتطلع لأن يصبح هذا المعرض حدثا سنويا ينافس بفعالياته ونشاطاته المؤتمرات والمعارض الدولية المتخصصة، خصوصا أن لبنان كان ولا يزال مؤهلا لاستضافة فعاليات تعود بالأثر الإيجابي على دول المنطقة”.

ورأى عيتاني ان “قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات يشكل مجالا واعدا للاستثمار، ويتمتع بالجهوزية نظرا إلى عوامل عدة أهمها توافر الكفاءات البشرية المتخصصة في هذا المجال، مما يفتح آفاقا جديدة ومتعددة للعمل لاسيما في قطاع إنتاج البرمجيات والمعدات وحلول الانترنت وغيرها من الخدمات والتطبيقات التكنولوجية التي باتت من الأساسيات في تطوير جميع القطاعات الانتاجية والخدمات”، موضحا انه “بحسب دراسة قامت بها المؤسسة العامة لتشجيع الاستثمارات في لبنان، فقد حقق هذا القطاع نموا بمعدل تراكمي مركب وصل إلى 7 في المئة بين 2014 و2016، في وقت بلغ حجم هذا القطاع 436 مليون دولار”.

وقال: “إن التحدي الأكبر بالنسبة إلى اقتصادات الدول كلها يكمن اليوم في ايجاد السبل والأساليب الناجعة لمساندة قطاع الأعمال ومجاراة اقتصاد المعرفة والتحديثات التكنولوجية المتتالية والمتسارعة في ظل التطور التكنولوجي في العالم والثورة التكنولوجية الرابعة والاعتماد على الذكاء الصناعي، ما يحتم علينا مواكبة هذا التطور من خلال تعزيز النمو في هذا القطاع ودعمه وتسهيل اعماله بشتى الوسائل الممكنة”.

وأشار الى أن المؤسسة العامة لتشجيع الاستثمارات في لبنان، التي تصنف هذا القطاع من ضمن القطاعات الهدف، تواكب الجهود الحكومية في جعل لبنان قاعدة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المنطقة في ظل الامكانات والمقومات التي يتمتع بها. وأضاف: “لا شك في أن توافر البنى التحتية والبيئة الحاضنة، ولا سيما مسرعات الأعمال والحاضنات على أنواعها والبرامج التمويلية في لبنان، يساهم في تعزيز فرص تحويل لبنان إلى قاعدة للتكنولوجيا”.

وألقى الجراح كلمة هنأ فيها شركة “مايس لبنان” على النجاح الذي حققته في معرض سمارتكس بنسخته الاولى، متمنيًا ان تحقق النسخة الثانية الاهداف المرجوة منها.

وأشار الى انه “بناء على الجولات التي قمنا بها في معرض سمارتكس واطلاعنا على افكار وابداع شبابنا وشاباتنا وحاجاتهم، قمنا بإنشاء صندوق لدعم الشركات الناشئة والصغيرة في قطاع تكنولوجيا المعلومات. وهذا الصندوق سيوفر كل حاجات هذه الشركات وصولا الى مساعدتها على تسويق منتجاتها إذا تمكنت من ابتكار اي فكرة جديدة قابلة للتسويق”، لافتا الى ان وزارة الاتصالات ستكون شريكة لتقديم الدعم والمشورة وتوفير كل المعلومات المطلوبة لتحقيق النجاح والتقدم المطلوب.

وقال الجراح: “أصبحنا على خط النهاية لهذا المشروع، وسنطلقه قريبا برعاية الرئيس سعد الحريري الذي طلب مني عندما وضعته في اجواء معرض سمارتكس واعجابي بما رأيته وسمعته من المشاركين، ان تتضع الوزارة مشروعا مناسبا لتشجيع الشباب الذي يطمح بالعمل في هذا القطاع”.

ولفت الى وجود عدد كبير من اللبنانيين الذين لديهم مراكز هامة واساسية في شركات عالمية عاملة في هذا القطاع، ويصنعون الافكار وشركاتهم تبيعها لبلدنا، وتابع: “لذلك سنساعد ابناء بلدنا الذين لديهم مثل هذه الافكار على انتاجها في بلدهم وبيعها للخارج”.

وتحدث الجراح عن المشروع الذي سينقل البلد من مكان الى آخر، لأهمية الاتصالات في بناء اقتصاد قوي ومنافس، وهذا المشروع هو شبكة الـFiber Optics، مشيرًا الى أن تكلفته 300 مليون دولار وان القرار اتخذ، وقال: “بالأمس بدأنا فتح المناقصة وخلال 10 ايام سنعلن الشركات الفائزة”، لافتا الى ان المشروع سيعمل على ايصال الـFiber Optics  الى الكابين او المكاتب او المنازل في مختلف المناطق اللبنانية.

وأشار الى أنه تم تقسيم لبنان الى 10 مناطق، بحيث سيتم العمل بها دفعة واحدة لتستفيد بالمستوى نفسه والزخم نفسه.

وكشف أن المشروع بعد أربع سنوات من بدء التنفيذ الذي يتطلب نحو سنتين ونصف سنة، سيدخل الى خزينة الدولة نحو مليار دولار.

وتحدث عن بعض مشاريع الوزارة وانجازاتها ولا سيما في ما خص الحزمة المخصصة لطلاب الجامعات، وزيادة سعة الانترنت في لبنان، وتحويل لبنان الى مركز اقليمي للانترنت، وتحديث السنترالات الذي سيكلف نحو 12 مليون دولار، فيما المردود السنوي سيكون بحدود الـ60 مليون دولار.

وأعلن انه في 15 شباط المقبل ستتمكن الوزارة من تلبية الطلبات على الخطوط الثابتة.

كما تحدث الجراح عن تطوير نظام الفوترة وشبكة الامان لكي تتلاءم مع التحديات الجديدة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى بيت الزكاة والخيرات تصدر بيان حول تحرك بعض مستخدمين في البيت بإحتجاج علني

ما رأيك بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة