“المستقبل” و”القوات” في صيدا: سنعزّز التعاون الثنائي جنوبا

“المستقبل” و”القوات” في صيدا: سنعزّز التعاون الثنائي جنوبا
“المستقبل” و”القوات” في صيدا: سنعزّز التعاون الثنائي جنوبا

زار وفد من منسقية جزين في حزب “القوات اللبنانية”، تقدمه المنسق المحامي جورج عيد ومساعده المهندس سعيد الأسمر وأمين السر شربل عون مقر منسقية تيار “المستقبل” في والجنوب في عمارة المقاصد في صيدا، والتقى المنسق العام للتيار في الجنوب الدكتور ناصر حمود، بحضور عضوي مكتب المنسقية محيي الدين النوام وحسام عنتر.

وعرض المجتمعون “الأوضاع على الساحة الداخلية ولا سيما ما يتعلق بموضوع تشكيل الحكومة”، وكان تأكيد مشترك على “أهمية تشكيل الحكومة لتنهض بمسؤولياتها في معالجة المشاكل الاقتصادية والحياتية والمعيشية”.

وجرى الحديث عن عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك”، وأكدوا على “أهمية تعزيز التعاون بين الجانبين في دائرة صيدا – جزين، انطلاقا من الثوابت السياسية والوطنية التي تجمعهما ولما فيه مصلحة المنطقتين”.

وتحدث عيد باسم الوفد، فقال: “أولا نحن نعايد بعضنا بعضا بالسنة الجديدة، التي نأمل أن تحمل لنا الخير على مستوى الوطن بتأليف الحكومة بما يخدم مصلحة هؤلاء الناس والمواطنين ونساهم بشكل أساسي ببناء الدولة التي نطمح لها وأن يكون بشكل سريع”.

وأضاف: “لقاؤنا مع الدكتور ناصر وتيار المستقبل ليس مستغربا، وهو يأتي من باب استكمال لقاءاتنا والتنسيق سويا لأن الذي يجمعنا أكثر بكثير من الذي يمكن أن يباعدنا منذ العام 2005 لليوم”.

وتابع: “إن الخط العريض الذي ننطلق منه هو “ أولا” إلى باقي الأمور على مستوى الحكومة والتمثيل والسيادة والناس وحصرية سلاح الدولة ونقاط كثيرة لا تحصى ولا تعد”.

وختم: “نحن بدأنا نضع خططا تنسيقية، بما يتعلق بالدائرة الانتخابية (صيدا – جزين) وعلى مستوى التلاقي والتواصل الدائم لما فيه خير المنطقة والوطن”.

من جهته، رحّب حمود بالوفد، وقال: “تشرفنا بزيارة وفد منسقية جزين في القوات اللبنانية، برئاسة الصديق الأستاذ جورج عيد. تبادلنا التهاني بالأعياد، وتطرقنا إلى أمور المنطقة (صيدا – جزين)، التي نعتبرها منطقة واحدة متداخلة. وتداولنا في العديد من المواضيع، أهمها موضوع تشكيل الحكومة ووضع الدولة، في ظل هذا الوضع الاقتصادي الضاغط الذي يمر به اللبنانيون، وأكدنا أهمية تعزيز التواصل والتفاعل بين صيدا وجزين وكيفية التعاون على تنمية هذه المنطقة والأفكار كانت جيدة جدا”.

وأضاف: “تطرقنا إلى بعض الدعوات إلى الإضراب والتظاهر بوجه اللا حكومة. نحن تعودنا أن تكون التظاهرات موجهة للحكومة، ولكننا اليوم بدون حكومة بينما هناك تظاهرات وواضح أنها تطالب بمواضيع حتى الآن لم تطرح، وأنها ضد الحكومة قبل أن يكون هناك حكومة وهو موضوع مستغرب وخارج عما تعودنا عليه من تحركات مطلبية، عادة تكون بوجه حكومة”.

وتابع: “نحن نعتبر أن هناك فعلا صرخة ومطالب للناس في موضوع الكهرباء والمياه والوضع الاقتصادي والمعيشي، لذلك نحن نطالب بتشكيل حكومة فعالة لتوضع هذه المطالب في سياقها الطبيعي، حتى تبدأ الحكومة والدولة تعالجها”.

وختم: “نتمنى تسهيل مهمة الرئيس المكلف الرئيس بتشكيل الحكومة لتستطيع هذه الحكومة أن تعرف الناس لمن تشكو وجعها، ولتعرف الحكومة أين الجرح وكيف تعالجه”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى