أخبار عاجلة
بالصور: ايسكو يقع في شباك سارة.. تعرّف إليها! -
بيكيه يثير الجدل باحتفاله.. فهل يعاقب؟! -
جعجع: ما يحدث في الغوطة الشرقية وصمة عار -

الخط الأزرق بؤرة توتر جديد على الحدود اللبنانية مع إسرائيل

الخط الأزرق بؤرة توتر جديد على الحدود اللبنانية مع إسرائيل
الخط الأزرق بؤرة توتر جديد على الحدود اللبنانية مع إسرائيل

عاد “الخط الأزرق” في جنوب ، والذي يسمى كذلك بخط الإنسحاب الإسرائيلي ، إلى دائرة الضوء، على خلفية إصرار على بناء جدار عازل على طول هذا الخط، في مقابل رفض لبناني لهذه الخطوة التي اعتبروها تعديا على حدود بلدهم.

والخط الأزرق هو خط رسمته في العام 2000 بمقتضى القرار 1701، بهدف التحقق من الإنسحاب الإسرائيلي من لبنان ، وهناك خلافات بشأن مناطق يشقها هذا الخط حيث تعتبر الدولة اللبنانية أنها تقع ضمن أراضيها، في مقابل ذلك تنسبها إسرائيل لنفسها.

ويحصر لبنان هذه المناطق في 13 نقطة تمتد من مزارع شبعا إلى بلدة الناقورة في قضاء صور جنوب البلاد.

وتعالت أصوات كل من المجلس الأعلى للدفاع اللبناني ورئيس الجمهورية والأمين العام لـ” بشكل متزامن، محذرين مما يحدث على هذا الجانب.

وانعقد اجتماع للمجلس الأعلى للدفاع، الجمعة، في قصر بعبدا برئاسة العماد ميشال عون… وشدد عقب الإجتماع على أن لبنان سيقوم بكافة الوسائل الممكنة للحيلولة دون قيام الجدار الإسرائيلي العازل… واعتبر الرئيس عون أن “بناء إسرائيل لجدار قبالة الحدود اللبنانية في ظل الوضع الراهن للخط الأزرق”، لا يأتلف مع الجهود التي تبذلها القوات الدولية بالتعاون مع اللبناني للمحافظة على الأمن والاستقرار على الحدود الجنوبية.

وقبل أكثر من شهر كشف الرئيس اللبناني أن إسرائيل تحضر لبناء جدار فاصل جديد على طول الخط الأزرق ، والذي لا يتطابق وفق تصريحه آنذاك مع خط الحدود الدولية.

وسبق أن سلطت وسائل إعلام إسرائيلية على غرار “هآرتس” و”القناة الثانية”، الضوء على هذا الجدار الذي اعتبرته ضرورة ملحة لمنع تسلل عناصر “حزب الله”، كما أنها خطوة استباقية بعد أن لوح أمينه العام حسن نصرالله بأن الحزب سيدخل إلى الجليل في أي حرب مقبلة.

ويرى مراقبون أن بناء إسرائيل جدارا عازلا، وهو الخامس لها، على الحدود اللبنانية، يعكس تغيرا في استراتيجيتها من الهجوم المباشر إلى اعتماد استراتيجية دفاعية هجومية مركبة.

ويشير المراقبون إلى العديد من العوامل التي تدفع إسرائيل إلى تعديل استراتيجيتها ومنها تضاعف قدرات حزب الله نتيجة المعارك التي يخوضها على أكثر من جبهة إقليمية، ما مكنه من اكتساب خبرة واضحة، فضلا عن حصوله على ترسانة من الأسلحة التي هربت أساسا من ، رغم العمليات الجراحية التي قامت بها إسرائيل للحيلولة دون ذلك.

وانضم الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصرالله الجمعة إلى الأصوات المنادية بضرورة التحرك لوقف الخطوة الإسرائيلية ببناء جدار عازل. وقال في كلمة له “في الآونة الأخيرة العدو (الإسرائيلي) أبلغ اليونيفيل أنه يريد أن يبني جدارا في النقاط المتنازع عليها، والدولة اللبنانية اعترضت ورفضت أي إجراءات إسرائيلية، الجيش اللبناني قال إنه جاهز لمواجهة أي تجاوزات”.

وأضاف نصرالله” “أنا اليوم أعلن الوقوف إلى جانب الدولة والجيش في لبنان وأقول للإسرائيليين يجب أن تأخذوا التحذيرات اللبنانية بمنتهى الجدية، ولبنان سيكون موحدا خلف الدولة والجيش اللبناني والمقاومة ستتحمل مسؤولياتها الكاملة على هذا الصعيد”.

ويقول محللون لبنانيون إن مخطط إسرائيل لبناء جدار عازل يحمل أكثر من بعد، فعلى المدى القريب ترغب تل أبيب في تعزيز المناعة ضد أي عمليات تسلل واختراق من الجانب اللبناني، وهي تريد الاحتفاظ بالمناطق المتنازع عليها على الخط الأزرق كمناطق دفاع أول لها، أما على المدى البعيد فهي تريد إحداث تغيير جغرافي للحدود بينها ولبنان وفرضها كأمر واقع، حتى تكون بإمكانها المطالبة بها مستقبلا.

ويعتبر المحللون أن سلوك “حزب الله” يوفر الغطاء لإسرائيل للتمادي في أجندتها، فهي تحت شعار الدفاع عن نفسها، تقوم باختراقات بالجملة على الحدود مع لبنان ، ولن يكون آخرها بناء جدار عازل، الذي بررت تشييده بتهديد سابق لنصرالله بالدخول إلى الجليل.

ويستبعد هؤلاء أن يقود التصعيد الجاري بين لبنان وإسرائيل إلى حرب بين الجانبين، فالدولة اللبنانية تمر بظرف حساس سياسيا واقتصاديا وأمنيا، نتيجة الوضع الإقليمي الملتهب، وبالتالي أي حرب مع إسرائيل ستكون بالنسبة لها كارثية، أما حزب الله ونتيجة انخراطه في جبهات قتال كثيرة، فإنه لن يكون عمليا قادرا على فتح جبهة جديدة، خاصة على ضوء تصاعد الضغوط الأميركية عليه وآخرها تشكيل فريق للتدقيق في تمويل الحزب وتجارته في لدعم نشاطاته الإرهابية…

ويشير المحللون إلى أن قرار “حزب الله” بالمجازفة في حرب مع إسرائيل يبقى خاضعا لحسابات إيران وليس للبنان. ويلفتون إلى أن السلطة اللبنانية ستنتهج خيار الدبلوماسية في مواجهة الخطط الإسرائيلية، وأنها قد تلجأ إلى الأمم المتحدة لثني تل أبيب عن بناء جدارها العازل، والسؤال هنا هل ستصغي إسرائيل؟

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى بيت الزكاة والخيرات تصدر بيان حول تحرك بعض مستخدمين في البيت بإحتجاج علني

ما رأيك بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة