نصرالله: الحوار مع النظام السوري مصلحة وطنيّة لبنانيّة

نصرالله: الحوار مع النظام السوري مصلحة وطنيّة لبنانيّة
نصرالله: الحوار مع النظام السوري مصلحة وطنيّة لبنانيّة

أكد الأمين العام ل”” السيد في مهرجان انتصار تموز أن “تحرير العام 2000 جاء نتيجة العمل الجاد والمقاومة الجادة في كل شيء، وهذا ينطبق على النصر الذي تحقق صيف 2006، حيث القتال في الميدان والعمود السياسي”، مشددا على أن “المقاومة في جدية ولا تعرف الذل ولا تعرف العطلة السنوية، إنما تسهر وتخطط وتتابع تطورات العدو وتبرمج وتعيد النظر وتتدرب وتتسلح بأفضل نوع من السلاح، وتواكب بكل جدية وإخلاص وشفافية، وتبني على ما تحققه من معارك، وهنا تكمن مشكلة العدو, وأن هذه المقاومة تتميز بالإخلاص والصدق، ولا تبحث عن المكاسب الشخصية والحزبية أو الطائفية”.

وإذ طمأن “الذين يتحدثون عن مخاوف، من أن الشيعة يسعون للسيطرة وإعادة توزيع الحصص في النظام اللبناني”، قال: “هذه المقاومة يعول عليها ولا يخشى منها. هذه المقاومة تزداد قوة يوما بعد يوم، وهذا ما يعترف به العدو ويعرفه الصديق”، مؤكدا أن “كل من راهن على سحق المقاومة في تموز 2006 أو ضرب محورها، اليوم، فإن آماله خائبة”.

وشدد على أن “الإسرائيلي تشكلت لديه قناعة، أن أي حرب على لبنان لا توازي ولا تستأهل الكلفة التي ستتحملها إسرائيل في هذه الحرب، وبالتالي هناك دعوات في كيان العدو الى تجنب أي حرب في لبنان، تحت أي ظرف، إلا في حالة اللاخيار أمامهم”، مشيرا إلى أن “هذه القناعة تولدت لدى الإسرائيلي، من أن في لبنان قوة إذا أضيفت إليها المعادلة الذهبية من جيش وشعب ومقاومة، يعني أن الكلفة ستكون عالية على الإسرائيلي، وهذا هو الذي يمنع إسرائيل من الإعتداء على لبنان”، داعيا الى “الحرص عليها، لأنه عندما نحتفظ بقوتنا وتتكامل مع معادلة الجيش والشعب والمقاومة، سوف ترتفع الجدران عند الإسرائيلي، وسيتحرك العالم لأننا نعيش في عالم الذئاب”.

وتحدث عن “حاوية الأمونيا التي عمل الإسرائيلي على إخلائها من مكانها، نتيجة تهديد المقاومة لها، ولأنه يعرف أن المقاومة قوية وقادرة”، آملا أن “يجدوا حلا لمفاعل ديمونا”، لافتا الى “رهان الإسرائيلي على إدارة ترامب بأن تمارس ضغطا على حزب الله وعلى المقاومة اللبنانية وعلى الشعب اللبناني وعلى أصدقاء حزب الله، سواء في لبنان أو دول المنطقة أو على مصرفيين، حيث لجأوا الى قانون عقوبات”.

وأعلن أن “لا عقوبات أو تهديدات يمكن أن تمس المقاومة ومن تعاظم قوتها”، معتبرا أن “الأخطر هو الترهيب النفسي ضد الذين يتحدثون مع حزب الله”، مستذكرا “إتهامات ترامب لأوباما وهيلاري كلينتون خلال حملته الإنتخابية، بأنهما دعما نشوء ويزايدون على نتنياهو”. \

وعن معركة القاع وراس بعلبك، اشار امين عام “حزب الله” ان هو من يحدد موعد المعركة، متمنيًا عدم تحديد موعد وزمني من قبل اي طرف، وقال: “نحن سنكون أمام انتصار حاسم جديد والمسالة هي مسالة وقت والتعاطي بروح وطنية وانسانية”.

وتوجه الى من يرفضون اي حوار مع قال: “المشروع الذي راهنتم عليه سقط او يكاد ينتهي”، مضيفًا:” الأميركيون أنفسهم اعترفوا بفشل الجماعات المسلحة التي راهنوا عليها، تابع: “يجب وضع مصلحة لبنان في المقدمة ولا تأثير لكم على الوضع في ”.

واعتبر ان مصلحة لبنان في سوريا أكبر بكثير من مصلحة سوريا في لبنان، وقال: “مصلحتنا أن تكون الحدود بين سوريا ولبنان مفتوحة لبحث كل المسائل”، مضيفًا: “نحن اللبنانيين جميعاً نحتاج للتواصل مع سوريا بكل المسائل”، داعًا الى وضع الحسابات الشخصية و”النكايات” جانباً لأن سوريا هي جارتنا الوحيدة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق “حزب الله” يتخذ تدابير أمنية استثنائية في عاشوراء
التالى تراجع شعبية “المستقبل” و”الوطني الحر” طيَّر الانتخابات الفرعية

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة