“التيار المستقل”: معيبة نتائج “القمة”

“التيار المستقل”: معيبة نتائج “القمة”
“التيار المستقل”: معيبة نتائج “القمة”

رأى “التيار المستقل” أنه “معيب ما آلت إليه نتائج القمة العربية التنموية والاقتصادية والاجتماعية التي أقيمت الأسبوع الفائت في ، من خلافات داخلية وصراعات عربية – إقليمية، كشفت تحول سياسة لبنان الخارجية عن مبدأ إلى التدخل بهذه الصراعات بإعلان رغبتها بتوجيه الدعوة إلى المعلقة عضويتها بقرار من الجامعة العربية. وفضحت التقصير في تنسيق عملها مع الداخل لضبط تجاوزات الشارع بخصوص الحضور الليبي، إضافةً إلى عجز الرئيسين المعنيين عن تأليف الحكومة طيلة ثمانية أشهر، ما حمل عشرين رئيسًا من رؤساء ورئيس مجلس نواب لبنان على الغياب باستثناء موريتانيا ثم التي حضر أميرها لمدة ساعة فقط تلبية لإلحاح رئيس الجمهورية لإنقاذ هذا المؤتمر”.

وأضاف، في بيان بعد اجتماعه الدوري في مقره في بعبدا برئاسة اللواء عصام أبو جمرة: “بعد فشل العهد في هذه القمة وفشله في تأليف الحكومة وفي تحاشي العجز الاقتصادي وعدم قدرته على تأمين الرواتب وانعدام فرص العمل وباقي المشاكل التي يعاني منها شعب لبنان من الكهرباء إلى الزبالة إلى المجارير وتكرير محتواها إلى حماية الطرقات وجدرانها والجسور من السيول والعواصف، يبقى على الشعب اللبناني الكد والجهاد للخلاص من الوصوليين الهدامين والفاسدين المتنكرين، وإيصال الشرفاء من القادرين إلى قيادة دولة لبنان بحكومة حيادية تخلصه من النزاعات المذهبية الداخلية الخطرة، وتبعده عن الصراعات العربية والإقليمية المدمرة”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى