علوش: مفتاح الحل عند باسيل

علوش: مفتاح الحل عند باسيل
علوش: مفتاح الحل عند باسيل

أشار النائب السابق إلى أن “المعطيات ما زالت حتى الآن غير كافية حتى نتمكن من القول إن الحكومة جاهزة، ولو كانت المعطيات جاهزة لكانت الحكومة ولدت الأمس قبل اليوم، لكن الأمور مختلفة”.

وأضاف، عبر “المركزية”: “هناك بعض الحلحلة في ملفات محددة كمسألة تبادل الحقائب، التي يبدو أنها تحلحلت لو أنها غير ثابتة نهائيًا، خاصةً أن رئيس “الاشتراكي” قال “حلّوا المشاكل الأخرى بعدها تعالوا إليّ”. وهنا تجدر الإشارة إلى أن مسألة توزيع الحقائب تدور حول ثلاث هي الاقتصاد والبيئة والصناعة، بحيث تُعطى الأولى للحزب “التقدمي الاشتراكي” والثانية لحركة “أمل” والثالثة لـ””.

أما بالنسبة لعقدة تمثيل “اللقاء التشاوري” غداة تجديد “اللقاء” تمسكه بتمثيله في الحكومة بواحد منهم أو بالأسماء الثلاثة المطروحة، على أن يكون الوزير ممثلًا حصريًا له، لفت علوش إلى أن “المسألة تتمحور اليوم حول اسم الوزير وتموضعه والكتلة التي سينتمي إليها، وكل هذه الأمور لم تحسم بعد، ولم يقع اختيار رئيس الجمهورية حتى الآن على اسم معين”.

وعن لقاء الرئيس المكلف ورئيس “التيار” الوزير في ، قال: “لا أملك معطيات، لكن لا أعتقد أن هناك الكثير من الأمور الإضافية التي طرحت، وفي رأيي مفتاح الحل عند جبران باسيل. ومن المفترض أن يتبين أمر ما يوم الاثنين”.

وعما إذا كان متفائلًا بولادة حكومة، أجاب: “أنا حذر أكثر مما أنا متفائل”.

وعن التوجه إلى تفعيل حكومة تصريف أعمال في حال لم تتشكل الحكومة، قال: “هذا أمر واقع وواجب وليس خيارًا وأنا مستغرب لمَ لم يتم تفعيلها حتى اليوم. من المفترض أن يتوسّع تصريف الأعمال إلى القضايا الضرورية وأن تعقد جلسات نيابية لإقرار القوانين الملحة”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى