أخبار عاجلة
مونديال 2022.. مليون دولار مقابل التصويت لصالح قطر -
الحريري اتصل بعون وبري: سأحضر احتفال الإستقلال -
تاريخ هانز هيرمان هوبه القصير للبشر -
المثقف العربي.. كثير من الإيرازمية قليل من اللوثرية -
فقدان المعنى -
الحريري هبط في فرنسا -
الأمم المتحدة تدخل على خط أزمة الوقود في اليمن -
أيهما الأسرع شفاء، جروح النهار أم الليل؟ -

تساؤلات عن تزامن أحداث “عين الحلوة” مع معركة الجرود!

تساؤلات عن تزامن أحداث “عين الحلوة” مع معركة الجرود!
تساؤلات عن تزامن أحداث “عين الحلوة” مع معركة الجرود!

بين إطلاق نار من هنا وقنبلة من هناك، وهجوم وهجوم مضاد من هنالك، أمضى مخيم “عين الحلوة” يوماً آخر في عهدة التفجير حيناً والتوتر أحياناً، وأمضى مئات العائلات من قاطني الأحياء التي تتركز فيها الاشتباكات أو القريبة من مسرحها ليلتهم نازحين الى مناطق أكثر أمناً خارج المخيم.

اشتباكات “عين الحلوة” أو النسخة المعدلة لاشتباكات نيسان الماضي كما يُطلق عليها البعض والتي اندلعت مساء الخميس الماضي بين القوة الفلسطينية المشتركة ومجموعة الفلسطيني بلال عرقوب إثر إقدام الأخير وعناصره على الاعتداء على مقر القوة المشتركة في مركز سعيد اليوسف في الشارع الفوقاني، هذه الاشتباكات، اختلفت عن سابقتها بالشكل والتوقيت لكنها لم تختلف بالمسببات وبالنتائج، بدأت باعتداء على قوة مشتركة تضم كل التنوع الفلسطيني من قبل حالة أمنية خارجة على إجماع هذا التنوع، تغير اسم هذه الحالة من بلال بدر الى بلال عرقوب لكن الجهة هي نفسها فيما النتائج تكاد لا تختلف كثيراً عما انتهت اليه الاشتباكات الماضية إلا من حيث الفترة التي استغرقتها، لكن حتى الآن لا رابح في اشتباكات عين الحلوة، وإنما هناك خاسر دائم هم أبناء وعائلات المخيم التي اضطرت لترك بيوتها وممتلكاتها قسراً هرباً من جحيم النيران التي حاصرتهم ومن مصير لقيه من سقط حتى الآن من ضحايا وجرحى.

أما من حيث التوقيت فقد رافقت اشتباكات “عين الحلوة” تساؤلات كثيرة عن سبب توقيت افتعالها في الوقت الذي كان يستعد فيه لمعركة “” لتطهير ما تبقى من الحدود الشرقية من الإرهاب وكأن هناك من كان يريد تحويل الأنظار الى مكان آخر والتشويش على هذا الإنجاز لكنه لم ينجح في ذلك.

ورأت أوساط مطلعة في هذا السياق أنه “اذا كانت المعركة بين الجيش و”” في جرود بعلبك هي معركة مصير وكرامة وسيادة، فإن معركة عين الحلوة الملتبسة التوقيت والأهداف، لم ترق الى مستوى حسم مع مجموعات إرهابية تحتمي داخل المخيم، فبقيت المعركة محدودة النطاق والأهداف، بين اعتداء على قوة مشتركة ورد على الاعتداء ثم رد على الرد وهكذا قبل أن تتداخل فيها تجاذبات وتباينات داخلية فلسطينية حول من يمتلك قرار الحسم في عين الحلوة، وكيف يمكن استثمار الإجماع الفلسطيني على ضرورة استئصال المجموعات الخارجة عنه والمسيئة للمخيم والجوار وللقضية الفلسطينية”.

هذا في التوصيف العام، أما لسان حال الميدان، فكان سقوط وقف الأول وتجدد الاشتباكات قبل أن تتوقف بوقف ثانٍ لإطلاق النار تم التوصل اليه مساء أمس وبقي عرضة لخروقات عدة بانتظار تثبيته ميدانياً، حيث بقيت الحركة في شوارع المخيم مشلولة وأقفلت المحال التجارية والمؤسسات أبوابها لليوم الثالث.

وكانت الاشتباكات تجددت بعد ظهر أمس إثر قيام حركة فتح بشن هجوم مضاد على مجموعات مسلحة تابعة لكل من الفلسطينيين المتشددين بلال بدر وبلال عرقوب في حي الطيري، ما أدى الى مقتل عنصر من فتح يدعى أحمد الفارس وجرح ثلاثة آخرين على الأقل، واستخدمت في الاشتباكات الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية التي سمعت اصداء انفجاراتها في أجواء مدينة . ودفع تجدد الاشتباكات بمئات العائلات الفلسطينية للنزوح الى مدينة صيدا هرباً من نيران المعركة حيث استقر عدد كبير من العائلات في باحة وقاعة مسجد الموصلي في منطقة التعمير المجاورة للمخيم.

في سياق متصل، قرار حركة “فتح شن” هجوم على مجموعات بدر وعرقوب في حي الطيري اعترض عليه عدد من الفصائل والقوى الفلسطينية وأعلن بعضها مثل حركة “حماس” تعليق مشاركتها في القوة المشتركة احتجاجاً على ما وصفته بعدم التنسيق المسبق معها في ما يتعلق بقرار الحسم، فيما تخوفت القوى الإسلامية من تداعيات أكبر لخطوة من هذا النوع إذا لم تكن منسقة مسبقاً بين كل القوى الفلسطينية، الأمر الذي استدعى عاجلة ومكثفة من قبل قيادات فلسطينية ولبنانية مع قيادة فتح من أجل الحفاظ على وحدة القرار الفلسطيني وتماسك القوة المشتركة. وبالفعل تجاوبت فتح مع هذه الاتصالات وعادت حماس عن مقاطعتها.

ولاحقاً عقد اجتماع للقيادة السياسية الفلسطينية الموحدة في منطقة صيدا في مقر القوة المشتركة سبقه لقاء في مسجد النور مع لجنة حي الطيري، وتم الاتفاق على وقف لإطلاق النار على أن يتوجه وفد من لجنة الطيري الى الحي المذكور لتثبيت وقف النار، وتقرر أيضاً أن تعود القوة المشتركة للتمركز في الطيري وتعزيزها في هذه النقطة وفي كل النقاط التي كانت تنتشر فيها، واعتبار بلال عرقوب وعناصره مطلوبين يجب العمل على توقيفهم.

وكان عرقوب أقدم على احتلال منزل يعود لضابط في حركة فتح في حي الرأس الأحمر رداً على إحراق منزله في الشارع الفوقاني في بداية الاشتباكات. وسبق ذلك اعتداء جديد من مجموعة عرقوب على مقر القوة المشتركة في مركز سعيد اليوسف بعدما كان المخيم شهد ليلة هادئة نسبياً.

إقرأ أيضا:

إمتداد الإشتباكات في “عين الحلوة” إلى حي طيطبا والبركسات

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الحريري رداً على وزير خارجية المانيا: القول اني محتجز في السعودية كذب
التالى مواقف عون في “الحوار المتلفز” لم تلق صدى إيجابيا في عواصم الخليج

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة