أخبار عاجلة
ساعة مميزة تغني عن كاميرا الفيديو المحمولة -
جلسة حكومية قريبة جداً برئاسة الحريري؟ -

“فجر الجرود”: الدولة قوية وقادرة.. ونتيجة العملية مرضية “وحبة مسك”

“فجر الجرود”: الدولة قوية وقادرة.. ونتيجة العملية مرضية “وحبة مسك”
“فجر الجرود”: الدولة قوية وقادرة.. ونتيجة العملية مرضية “وحبة مسك”

لينكات لإختصار الروابط

وانطلقت عملية تحرير الجرود اللبنانية من الإحتلال الإرهابي، مع إعطاء العماد الضوء الأخضر “باسم والعسكريين المختطفين ودماء الشهداء الأبرار وباسم أبطال العظيم» لبدء “” نسبةً إلى “ساعة الصفر” التي دقت عند الخامسة من فجر أمس إيذاناً بتطهير المنطقة الجردية الشرقية من الوجود “الداعشي”.

ومن “فجر” المعركة سرعان ما تبيّن “الخيط الأبيض من الأسود” على خارطة الميدان، إن في أبعاده العسكرية الوطنية من خلال التأكيد القاطع لكل تشكيك وتضليل وتأويل الذي جاء “جهاراً نهاراً” على لسان مدير التوجيه العميد علي قانصوه بتشديده على كون الجيش اللبناني وحده يقود ويخوض المعركة ضد تنظيم “” دونما أدنى تنسيق «لا مباشر ولا غير مباشر مع جيش و””، أو في أبعاده السيادية التي تختزن دلالات ومعاني بالغة الأهمية توكيداً على أنّ الدولة قوية وقادرة على حفظ سيادتها وتحرير أراضيها متى عقدت العزم وشمّرت عن سواعدها الشرعية.

إذاً، وبعد أيام من الترقب والانتظار دقت “ساعة الصفر”، فدكّت الوحدات العسكرية المرابطة عند جبهة القاع ورأس بعلبك مواقع الإرهابيين في الجرود وانطلقت عملية الانقضاض الشامل على “داعش” بعد سلسلة عمليات من القصف والقضم نفذها الجيش اللبناني خلال الفترة الأخيرة تمهيداً لبدء المعركة، لتكون “البداية ممتازة والانطلاقة مهمة بزخمها القوي والصاعق” وفق ما أعربت مصادر عسكرية رفيعة لصحيفة “المستقبل” مساء أمس، موضحةً أنه “على الرغم من طبيعة المعركة القاسية وطبيعة الأرض الصعبة بتضاريسها وألغامها، فإنّ وحدات الجيش حققت إنجازات كبيرة في اليوم الأول من عملية “فجر الجرود”، سواءً على مستوى سرعة السيطرة على تلال استراتيجية أو على صعيد تدمير مواقع وتحصينات للإرهابيين وإيقاع عدد كبير من القتلى والإصابات في صفوفهم”، مبديةً ثقتها بأنّ الساعات والأيام المقبلة ستحمل مزيداً من التقدم للجيش على أرض الجرود خصوصاً أنّ التلال التي باتت في قبضته تشرف على مجمل المنطقة التي يتوارى فيها إرهابيو «داعش»، ما يضعهم تحت حزام نار محكم براً وجواً.

وإذ لفتت إلى أنّ تواجد رئيس الجمهورية العماد صباحاً في غرفة العمليات المركزية في قيادة الجيش لمواكبة انطلاقة عملية “فجر الجرود” منحت العسكريين “دعماً وزخماً” في الميدان، شددت المصادر العسكرية على أنّ قيادة الجيش مرتاحة للنتائج المُحققة في اليوم الأول من العملية سيما وأنها أتت في مجرياتها تماماً كما كان مخططاً لها “وحبّة مسك”، مشيرةً إلى أنّ “نهج الشفافية” الذي تعتمده المؤسسة العسكرية في الإعلان عن هذه المجريات سيتواصل لإطلاع الرأي العام يومياً على مستجدات المعركة، مع تنويهها في الوقت عينه بأنها المرة الأولى التي يشهد فيها هكذا حدث انفتاحاً عسكرياً على الخوض في “أسئلة وأجوبة” في مؤتمرات صحافية تأكيداً على الانفتاح على وسائل الإعلام وحرصاً على أوسع قدر من الشفافية والدقة في تزويد الإعلاميين بالمعلومات الدقيقة والصحيحة حول التطورات المتصلة بالميدان.

وفي محصلة اليوم الأول من المعركة، أعلن الجيش سلسلة التلال والمرتفعات التي باتت تحت سيطرته ميدانياً و«مسالك التحرك وخطوط الإمداد» التي أصبح يسيطر عليها بالنار في كامل بقعة القتال، لتبلغ المساحة المحررة من قبضة «داعش» حوالى 30 كلم2 ما يعادل 25% من مساحة انتشار التنظيم الإرهابي في الجرود اللبنانية، فضلاً عن تأكيده “مقتل نحو 20 إرهابياً وتدمير 11 مركزاً تابعاً لهم ومواقع تحتوي على مغاور وأنفاق وخنادق اتصال وتحصينات وأسلحة مختلفة، فيما أصيب عشرة عسكريين بجروح مختلفة»، وذلك بالتزامن مع رصد وتسجيل «حالات انهيار وفرار كبيرة في صفوف الإرهابيين”.

وكانت اليرزة قد شهدت مؤتمرين صحافيين أمس، الأول صباحاً عقده مدير التوجيه للإعلان عن انطلاق عملية “فجر الجرود” وتوضيح مهامها وطبيعتها، ولتفنيد أقسام تموضع إرهابيي “داعش” الذين يقدر عددهم بنحو 600 مقاتل يتوزعون على شمال وغرب وجنوب وشرق المنطقة الجردية، ثم عصراً عقد الناطق العسكري باسم الجيش العقيد الركن نزيه جريج مؤتمراً ثانياً استعرض خلاله نتائج النهار الأول من العملية وخريطة تُظهر منطقة انتشار “داعش” قبل انطلاق «فجر الجرود» والمحاور التي شن الجيش هجومه عبرها، كما عرض فيلماً عن سير العمليات العسكرية التي جزم بأنها «ستستمر حتى تحقيق الأهداف وطرد الإرهابيين والانتشار على الحدود”.

العسكريون المخطوفون

توازياً، لفت الانتباه أمس حراك للأمن العام باتجاه منطقة الجرود وسط تواتر أنباء عن احتمال ورود معلومات من “داعش” عن مصير العسكريين اللبنانيين المخطوفين امتثالاً للشرط الذي كانت قيادة الجيش قد وضعته للخوض في أي مفاوضات متزامنة مع المعركة.

وفي حين أفادت معلومات صحافية أنّ موكب الأمن العام المترافق مع سيارات من الصليب الأحمر والذي شوهد يدخل إلى جرود ومنها إلى “وادي حميد” صعوداً نحو مغاور في “وادي الدب” أتى إلى المنطقة في «مهمة إنسانية» بناءً على معطيات معينة تلقاها المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم حول مصير لدى «داعش»، آثر ابراهيم التكتم حول طبيعة هذه المهمة “حتى إنجازها”.

وكذلك الأمر، حرصت المصادر العسكرية على عدم الخوض في قضية العسكريين واكتفت بالقول لـ”المستقبل”: “هذه قضية محورية ومركزية بالنسبة لقيادة المؤسسة العسكرية لكنّ الجيش لم يدخل بأي مفاوضات حتى الساعة وتركيزه منصب في الوقت الراهن على العملية العسكرية الجارية على الأرض لدحر الإرهابيين، أما ملف التفاوض فيتولاه اللواء ابراهيم بانتظار تبيان أي جديد في القضية”.

ورداً على سؤال، نفت المصادر العسكرية ما تردد أمس عبر بعض وسائل الإعلام عن لقاء عُقد حول هذا الموضوع داخل الجرود اللبنانية، مؤكدةً أنّ ما حُكي عنه من هذا القبيل إنما تم “على الحدود السورية وليس ضمن نطاق ساحة المعركة التي يخوضها الجيش في الجرود اللبنانية”.

إقرأ أيضا:

الجيش: لا تنسيق مع الجيش السوري و”حزب الله”… و”داعش” سينتهي

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى بري عرض الأوضاع مع سفيرة أميركا

معلومات الكاتب

نافذة العرب على العالم

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة