دير القمر ودعت الجاهل

دير القمر ودعت الجاهل
دير القمر ودعت الجاهل

ودعت بلدة دير القمر الوزير السابق والقاضي سليم ميشال الجاهل، وأقيم بعد ظهر الاحد، جناز لراحة نفسه في كنيسة سيدة التلة، ترأسه راعي ابرشية ودير القمر للروم الملكيين الكاثوليك المطران إيلي بشارة حداد، وحضور راعي ابرشية صيدا ودير القمر للموارنة المطران مارون العمار ومشاركة عدد من الشخصيات وأبناء البلدة، تقدمهم ممثل رئيس الجمهورية النائب ماريو عون وممثل رئيس الحكومة داوود الصايغ، النائب نديم الجميل، الوزير السابق سجعان القزي، المجلسان البلدي والاختياري في دير القمر.

وألقى المطران حداد رثاء للراحل جاء فيه: “نودع بألم ورجاء معا فقيدنا الغالي سليم.”

وتابع: “قضى الوزير سليم الجاهل، الذي كان يرفض أن يدعوه باسم معالي الوزير لفرط تواضعه، حياته أكاديميا في مجال القانون في كل أنواعه يجول العالم محاضرا في كبريات الجامعات الأوروبية والعالمية.”

وقال: “كان يدعو للدولة العلمانية القائمة على فصل الدين عن الدولة. كان سليم إلى جانب مهامه الوطنية والسياسية والأكاديمية عنصرا كنسيا بامتياز في كنيسة دير القمر إلى أن اختاروه رئيسا لأخوية سيدة التلة حتى هذه اللحظة وهذا مؤشّر بالغ الأهمية إن دل على شيء يدل على سعة فكر وقلب هذا الرجل. أما شخصه فكان وديعا متواضعا محببا للجميع دبلوماسيا.”

وختم حداد:” إن تعزيتنا هي في كتاب الراحل عينه. فهو صاحب إيمان ورجاء كبيرين. لذا هو في المشاهدة الإلهية يرى السيد القائم من الموت وكأنه في ساعة تجلِّ. ويقول الله له لقد كنت أمينا على القليل سأقيمك على الكثير أدخل إلى فرح ربك. ترافق روح فقيدنا العذراء مريم سيدة التلة وشفيع رعيته النبي إيليا رافعين إياه إلى حيث أراد هو أمام العرش السماوي كما ورد في سفر الرؤيا. إن نفس الراحل هي في عرس الحمل الإلهي تهتف مع الهاتفين بالبوق: هلموا واعبدوا إلهنا إنه القائم من الموت المنتصر على خطايانا. بهذا الإيمان نتعزى وبالروح نرسل تعازينا القلبية”.

وبعد الصلاة منح النائب عون ممثلا رئيس الجمهورية، الراحل وسام الارز الوطني برتبة ضابط،  ليوارى الجثمان في الثرى في مدافن العائلة في دير القمر.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى