مشروع استثماري من البترون حتى الحدود اللبنانية-السورية

مشروع استثماري من البترون حتى الحدود اللبنانية-السورية
مشروع استثماري من البترون حتى الحدود اللبنانية-السورية

طرح رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في والشمال توفيق دبوسي مشروعاً استثمارياً يمتد من منطقة البترون حتى الحدود اللبنانية – السورية ويقضي بتوسعة مرفأ طرابلس وتفعيل المنطقة الاقتصادية في المدينة وإنشاء مسلك جديد وإطلاق مطار الرئيس رينيه معوض وهو مشروع استثماري اجتماعي اقتصادي محلي عربي ودولي بطول 20 كيلومتراً.

وقال دبوسي لـ”المركزية”: نعمل على درس هذا المشروع الحيوي بعدما وضعنا رئيس الحكومة في أجوائه وأبدى موافقته الكاملة في انتظار الانتهاء من درسه”.

وشرح أن “هذا المشروع الاستثماري وطني وعربي ودولي وليس طرابلسياً فقط لأنه يقدّم خدمات لمستثمرين إن كانوا لبنانيين أو أجانب ولا يمكن أن نلعب دورنا على مستوى المنطقة، إلا عندما نكون على استعداد لمواكبة التطورات من حيث وجود أهم مرفأ وسكة حديد ومطار وأن نختار المواقع لإقامة هذه المشاريع، وقد وجدنا أن أهم موقع غير معتدٍ عليه ومناسب من الناحية الفنية والجغرافية هو في طرابلس الكبرى التي تمتد من البترون وحتى أقاصي كواجهة بحرية في ميناء طرابلس إلى التبانة إلى ودير عمار والمنية، وصولاً إلى القليعات في عكار وهو خط بحري بطول 20 كلم وردم 500 متر في البحر فتكون النتيجة 10 ملايين و452 متراً”.

وأوضح أنه “مرفأ خدماتي لكل أنواع الخدمات التي لها علاقة بالاستثمارات البحرية، ومطار يتّسع من 3 ملايين متر إلى 10452متراً ويَبعد هذا المشروع 6 كلم عن الحدود اللبنانية – السورية (العريقة) و13 كلم عن العبودية، إضافة إلى ساحات واسعة للصناعة والتخزين وكل أنواع الخدمات”، لافتاً إلى أن “هذه الاستثمارات الضخمة تؤمّن عشرات آلاف فرص عمل وتعالج مشاكل الناس الاجتماعية والإنسانية والأمنية والاقتصادية العربية والدولية وهي منصّة لتأمين خدمات للشركات والدول”.

وعما إذا كانت هناك من عراقيل قال دبوسي: “لا أعتقد بوجود عراقيل لإقامة هذه المشاريع من أي طرف، فهي مشاريع استثمارية وليست سياسية تعيد ليلعب دوره المحوري على مستوى المنطقة وتُبعدنا عن التشنّجات العسكرية في ظل وجود البحبوحة والازدهار الاقتصادي وحتى المجتمع العربي والدولي ينظر إلى لبنان كبلد الخدمات والاستثمارات”.

وأضاف: هذا المشروع بحجم وطن لا بل بحجم المنطقة العربية وبحاجة إلى وقت كي يبصر النور، وهو من ضمن مشروع طرابلس عاصمة لبنان الاقتصادية الذي أطلقته غرفة التجارة في طرابلس والشمال وقطعنا شوطاً كبيراً خصوصاً أن الاقتصاد الوطني بحاجة إلى مثل هذه المشاريع التي تؤمّن فرص العمل للشباب، لأن إنقاذ هؤلاء وتأمين فرص عمل لهم يعني إنقاذ الوطن من هزّات تطرفيّة وعنفيّة”.

واعتبر أن “مؤتمر “سيدر” ليس فقط ارقاماً مالية بل ثقة من المجتمع الدولي بلبنان، هذا المشروع وإن كان لا يدخل في مندرجات “سيدر”، فهو يموّل ذاته ويجذب المستثمرين خصوصاً بعد إقرار قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص. والقطاع الخاص اللبناني المنتشر متحمّس جداً من خلال اتصالاتنا به وفي الوقت نفسه من الجهات الدولية إن كانت شركات أو دولاً”.

ولفت إلى أن “الصين أكثر الدول حماسة لهذا المشروع ولديها خطة اقتصادية عالمية هي خطة “طريق الحرير” ونحن جزء منه، لبنان هو مدخل الصين إلى أوروبا، هذا المشروع قد يكون مقدّمة لإيصالهم إلى أوروبا أسرع من أي مشروع آخر”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى