مقر جديد للاتحاد الأوروبي في لبنان: تعاون وتعزيز العلاقات

مقر جديد للاتحاد الأوروبي في لبنان: تعاون وتعزيز العلاقات
مقر جديد للاتحاد الأوروبي في لبنان: تعاون وتعزيز العلاقات

أكدت الممثلة العليا للاتحاد الاوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية السيدة فريدريكا موغيريني، انه “لدينا تاريخ قوي من الصداقة بين الأوروبيين واللبنانيين، ربما يعود لآلاف السنين. لقد كانت هناك أوقات صعبة واجهها ، وكنا سويا طوال هذه السنوات، وفي الأوقات الجيدة والصعبة”.

وقالت موغريني خلال افتتاح المقر الجديد للاتحاد الأوروبي في لبنان بحضور رئيس مجلس الوزراء ، ممثلا رئيس الجمهورية : “نحن نعمل لبناء لبنان، ليس فقط أكثر اخضرارا، بل أيضا أكثر أمنا. ونحن نتعاون مع والجيش اللبناني في مجالات عديدة، من مراقبة الحدود وأمن المطار والتدريب وغيره. ان العمل الذي نقوم به في القطاع الأمني وقطاع الدفاع أساسي، ليس فقط للبنان بل لأمن أوروبا أيضا، ولدينا بالتأكيد حوارات سياسية، اقتصادية واجتماعية، وتجارتنا الثنائية تزداد سنة بعد سنة، وأصبح الاستثمار في لبنان أولوية أكثر فأكثر”.

وأضافت “الصداقة والعلاقة بين الشعبين في أوروبا ولبنان قد ازدادت وتم تعزيزها، وهذه هي الأداة الأساسية التي نستطيع من خلالها أن نقيس نجاح شراكتنا وعملنا. ونحن ننظر إلى أعداد التلامذة اللبنانيين الذين يدرسون اليوم في أوروبا، كما أن هناك عددا كبيرا من التلامذة الأوروبيين الذين لديهم ميزة وشرف اختبار الدراسة هنا في لبنان”، لافتة الى ان “من يعمل في هذه البعثة سيقول لكم كم ان أوروبا قريبة من المجتمع اللبناني، وانها تعمل يوميا مع المجتمع المدني اللبناني”.

وتابعت “أنا قلت أن لبنان ربما يكون الدولة الأكثر أوروبية بين البلاد العربية، وأشعر أنني في منزلي عندما أكون هنا، كشخص من روما ومن المنطقة المتوسطية الأوروبية، في هذا البلد الجميل”، وختمت قائلة “أصدقاؤنا في لبنان كانوا دئما إلى جانبنا. أعرف أن الرؤية والتفكير هما أن نكون  إلى جانبكم، ولكن الصداقة هي من جهتين، وسبب وجودنا هنا أننا نشعر أن هذه الصداقة لديها جسور عميقة ومستقبل لامع أيضا”.

الرئيس الحريري

وبدوره قال الحريري: “إن لبنان، بتاريخه وثقافته وتنوعه الديني وبقطاعه الخاص الديناميكي، كان دائما عبر السنين بوابة أوروبا إلى ، وبوابة العالم العربي إلى أوروبا. وقد دعم الاتحاد الأوروبي دائما سيادة لبنان واستقلاله، وهو يستمر في كونه شريكنا في السلام والاستقرار والازدهار والنمو، ونحن ممتنون لذلك”.

وتابع: “هذا المبنى مهم بالنسبة لنا، وحضوركم كاتحاد الأوروبي مهم للغاية، لأننا نتشارك نفس القيم، التي نود أن نحافظ عليها في بلدنا، على الرغم مما نراه من تغيرات  وصعوبات وتوترات في المنطقة، ومن مشاكل طائفية من حولنا. المهم هو أن نبقى على الطريق الصحيح، الذي هو مستقبل أولادنا وأحفادنا في هذا البلد وفي أوروبا”، مضيفاً “من هنا، فإن هذا التعاون يعني الكثير لنا، ليس فقط في البناء وصرف الأموال أو الاستيراد والتصدير من وإلى أوروبا، بل بالنسبة إلي القيم والمبادئ التي نتشاركها سويا، وهو ما يجعل لبنان مختلفا عن أي دولة في العالم العربي، لأننا نؤمن بهذه القيم والمبادئ وبالمساواة بين الجنسين في كل الأمور”.

وختم قائلاً “آمل أن نتابع هذه العلاقة بطريقة تعزز الازدهار، وأنا أتطلع أبعد من الأرقام، من اليورو والدولار، وأعتقد أن القيم التي نتشاركها لا تقدر بثمن، وهي مهمة جدا”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى