طرابلسي: أؤيد الزواج المدني

طرابلسي: أؤيد الزواج المدني
طرابلسي: أؤيد الزواج المدني

أعلن النائب القسيس ادكار طرابلسي، عن رأيه تأييده للزواج المدني.

وقال: “أنا لا أخاف في حال إقرار قانون الزواج المدني الإختياريّ على رسالة المسيح.”
وتابع: “لكن أخاف أنه في حال الإستمرار برفض قانون الزواج المدني سيزداد ابتعاد الناس عن الكنائس، وسيتحولون إلى رفض الإيمان بالمسيح والإلحاد والإنضمام إلى ديانات أخرى والهجرة طلبا للحرية وللكرامة الشخصية الملاصقة لها، أنا مؤمن أن الزواج المسيحي هو خيار المؤمنين والمؤمنات الثابت، وأنه لا داعي لإذلال من لا يريد هذا الخيار فهذا لن يأتي به للمسيحية بل يبعده عنها”.

وأضاف: “يتفاجأ البعض بأني أؤيد الزواج المدني ومنهم من يستنكر ذلك. فكيف لمسيحي مؤمن ولرجل دين أن يؤيد زواجا مدنيا يروج له معتنقو العلمنة على اختلافهم، وتدينه المرجعيات الدينية ويتوجس منه الأتقياء!”

وتابع: “ورب سائل: ألا يتعارض الزواج المدني مع سر الزواج المسيحي؟ طبعا قليلون يفهمون القوانين الكنسية والمدنية المرتبطة بالأحوال الشخصية، وأقل منهم الذين تعمقوا في الموضوع باللاهوت والتاريخ المسيحي.”

وأردف: “على الكنيسة في بلادنا أن تفسر للناس أنه لإتمام الزواج لديها – بحسب القوانين الحالية – هناك فرضان على الأقل يجب أن يتمما. الأول، هو أن تقيم المراسيم الدينية التي تعبر عن فهمها للزواج، أكان سرا مقدسا كما في الكنيستين الكاثوليكية والأرثوذكسية، أو عهدا مقدسا مع الله كما في الكنيسة الإنجيلية. والثاني،أنها تقوم بإجراء عقد مدني بين العروسين يبدآن به في توقيعهما لسجل الزواج أمام السلطة الكنسية والشهود، ولا يصير منجزا حتى التوقيع على وثيقة الزواج أمام المختار وتسجيله لدى دائرة النفوس.”

وختم: “أما الادعاء بأن الزواج المدني يشجع على الإنحلال الأخلاقي، ويؤول لضرب العائلة والكنيسة، ولتشريع الشذوذ الجنسي، فهو جهل للاهوت وللقانون وللتاريخ ولعلوم الأخلاق والإجتماع والأنثروبولوجيا، وهو تعام عن وجود هذه الخطايا والضعفات في أكثر البيئات الدينية تشددا. ”

أنا لا أخاف في حال إقرار قانون الزواج المدني الإختياري على رسالة المسيح، ولا على دينه، فالكنائس ستكون أكثر نقاء، ومجتمعها سيكون أكثر استقرارا. لكن أخاف أنه في حال الإستمرار برفض قانون الزواج المدني سيزداد ابتعاد الناس عن الكنائس، وسيتحولون إلى رفض الإيمان بالمسيح والإلحاد والإنضمام إلى ديانات أخرى والهجرة طلبا للحرية وللكرامة الشخصية الملاصقة لها. أنا مؤمن أن الزواج المسيحي هو خيار المؤمنين والمؤمنات الثابت، وأنه لا داعي لإذلال من لا يريد هذا الخيار فهذا لن يأتي به للمسيحية بل يبعده عنها.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى