الأحرار: نرفض احياء الممارسات السورية من طريق الحلفاء اللبنانيين

الأحرار: نرفض احياء الممارسات السورية من طريق الحلفاء اللبنانيين
الأحرار: نرفض احياء الممارسات السورية من طريق الحلفاء اللبنانيين

لفت المجلس السياسي لحزب الوطنيين الأحرار الى ان “العلاقات الدبلوماسية قائمة بين وسوريا ونرفض رفضا قاطعا احياء الممارسات السورية من طريق الحلفاء اللبنانيين”، مشيراً إلى أن “هذا الأمر كلف لبنان حياة الكثير من أبنائه الذين ناضلوا ضد هيمنة ومن اجل وطن حر سيد مستقل”.

وكان المجلس قد عقد اجتماعه الأسبوعي برئاسة رئيسه دوري شمعون وحضور الأعضاء. وحذر المجلس السياسي في بيان بعد الاجتماع، من “اتخاذ عودة النازحين ذريعة للمساهمة في تعويم النظام السوري وإعادة الاعتبار له على حساب لبنان وسيادته”.

وقال: ” لا يخفى ان اطرافا عدة تعطي الأولوية لهذا الهدف ولا تدع فرصة إلا وتحاول ترجمته الى أفعال. في المقابل ندعو الى عودة النازحين السوريين الى بلادهم في أسرع وقت ونعتبر ان هذه العودة ممكنة إذا كانت هنالك رغبة صادقة من السلطات السورية. وعلى سبيل المثال يمكن توفير منازل جاهزة وإقامة تجمعات سكنية في الأماكن الآمنة علما ان المساعدات الدولية قابلة للتوزيع عليهم وذلك بانتظار الحل السياسي وإعادة الإعمار. وفي سياق متصل نلفت الى ان العلاقات الدبلوماسية قائمة بين البلدين ونرفض رفضا قاطعا احياء الممارسات السورية من طريق الحلفاء اللبنانيين. هذا الأمر كلف لبنان حياة الكثير من أبنائه الذين ناضلوا ضد هيمنة النظام السوري ومن اجل وطن حر سيد مستقل”.

وأمل “في البدء بالإصلاحات التي لحظها مؤتمر سادر للمباشرة بتطبيق ما نص عليه لجهة دعم لبنان والتخفيف من تداعيات الأزمات التي يتخبط فيها”، وقال: “ندرك دقة هذه الإصلاحات وانعكاساتها على اللبنانيين، لذا نهيب بالحكومة التحلي بالواقعية والمبادرة الى حوار معهم وأخذ معاناتهم بالاعتبار. كما نناشد المواطنين تفهم الحاجة الى الإصلاحات لتأمين الإفادة من المساعدات التي نحن بأمس الحاجة اليها. وفي هذا المجال تقضي الضرورة وقف الهدر ومكافحة الفساد بالأفعال لا الإكتفاء بالكلام والشعارات. وعلى الجميع ان يدركوا ان فرصة دعم لبنان لن تتكرر إذا فشل في القيام بالاصلاحات البديهية وتخلص من آفتي الفساد والهدر”.

وإذ لاحظ المجلس السياسي أنه “في سياق الأولويات التي تفرض نفسها والتي لا تقبل المماطلة والتسويف ان ملف النفايات يجب ان يحظى باهتمام استثنائي نظرا لخطورته على البيئة وعلى الصحة”، ذكر بـ”أن مكبي برج حمود والكوستا برافا على وشك استنفاذ طاقتهما الاستيعابية بغياب اي حل بديل مما يؤشر الى أزمة تفوق حدتها الأزمات المماثلة السابقة”. وطالب “الحكومة مجتمعة وليس بشخص وزير البيئة وحده بتخصيص جلسة لهذا الموضوع للخروج بحلول لهذه المعضلة. هذا ناهيك عن مشكلة المقالع والمرامل والكسارات العشوائية التي باتت مستعصية في ظل غياب المعالجات الواقعية تحت تأثير التدخلات السياسية. علما ان إيجاد الحلول لهذه المشاكل يعيد الثقة بالحكومة على الصعيدين الداخلي والخارجي، من جهة، ويحافظ على الصحة والسياحة البيئية من جهة أخرى”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى