أخبار عاجلة
«وصاية دولية» تحوم فوق… لبنان -
بري قلق … -
بوادر ازمة بين لبنان وروسيا -

التربية الجنسية تثير جدلاً في تونس.. "غريبة عن مجتمعنا"

التربية الجنسية تثير جدلاً في تونس.. "غريبة عن مجتمعنا"
التربية الجنسية تثير جدلاً في تونس.. "غريبة عن مجتمعنا"

أثار قرار وزارة التربية في ، إدراج مادة التربية الجنسية في المناهج التعليمية الرسمية بالمدارس، بهدف تثقيف وتوعية الطلاّب والحدّ من ظاهرة التحرش والاعتداءات الجنسية التي تستهدفهم، جدلا واسعا وانقساما في المواقف.

وقال وزير التربية حاتم بن سالم، قبل يومين (الاثنين) إن الوزارة بصدد إعداد خطة رسمية بالتعاون مع وزارة الصحة، من أجل تدريس مادة التربية الجنسية، لطلاّب المدارس الإبتدائية والمعاهد الثانوية، وذلك نتيجة ارتفاع حالات التي تطالهم.

وتباينت أراء التونسيين إزاء هذا المقترح، بين من رحبّ به، كون التثقيف الجنسي والصحي للأطفال والمراهقين أصبح أمرا مطلوبا، وبين من رفضه، بحجة أن هذه الفكرة لا تتناسب مع معتقدات وقيم التونسيين، وتمثل مدخلا نحو التحرّر والإضرار بأخلاق المجتمع.

"الوعي أقوى سلاح"

من جهتها، أعلنت النائبة بحزب نداء تونس فاطمة حطاب، مساندتها لقرار وزير التربية، نظراً لدور التربية الجنسية في حماية التلاميذ من الاعتداءات الجنسية والأمراض، كاتبة على صفحتها في فيسبوك "مرة أخرى أجد نفسي أوافق وزير التربية في قرار تدريس مادة التربية الجنسية بمدارسنا.. الوعي أقوى سلاح".

وفي نفس السياق، أكدّ الناشط عبد الرحمان الطريقي، أنه ينظر بإيجابية لهذه الفكرة، ولا يرى مانعا في تعليم التربية الجنسية للناشئة، لتفادي المشكلات التي انتشرت في المدارس خاصّة ظاهرة التحرش، ولكن شرط أن "لا تكون بطريقة خادشة للحياء، وتتوفر مناهج مدروسة تراعي بدقة المستوى الذهني والنفسي والأعمار".

التربية الإسلامية أفعل!

في المقابل، عبّرت الصحافية التونسية، ليلى بوعبان عن رفضها المطلق لإدراج مادة التربية الجنسية في المدارس، مؤكدة أن المادة الوحيدة التي تساهم في تقويم سلوك الأطفال والشباب هي مادة التربية الإسلامية التي تشمل جميع نواحي الحياة، وتجعلنا في غنى عن مادة التربية الجنسية.

وعبّرت بوعبان عن خشيتها من المضي في تطبيق هذا المقترح التي رأت أّنّه سيساهم في تدمير الطفولة ونسف براءتها، قائلة" أنا أبنائي مازالوا في سنّ صغيرة، لا يعرفون أصلا ما معنى تربية جنسية، لست مستعدة أن يصبح موضوعا للنقاش داخل البيت".

بدورها أكدت الناشطة فتحية السالمي، أن التثقيف الجنسي "يجب أن يتم في إطار الأسرة وليس المدرسة"، محذّرة من الانسياق وراء الرؤية الغربية للثقافة الجنسية ومحاولة تطبيقها داخل المجتمعات الإسلامية، مؤكدة أن ذلك "سيساهم في تدمير سلوك الأطفال والشباب وليس تقويمه".

يذكر أن وزارة التربية، كشفت الاثنين، في آخر احصائيات لها أن حالات التحرش الجنسي بطلبة المدارس الإبتدائية خلال الفترة ما بين أكتوبر 2018 و18 مارس 2019، بلغت 87 حالة تحرش.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى لأول مرة..  بوتين يلتقي حفتر في موسكو