صورة لوزيري خارجية الجزائر والمغرب تشعل مواقع التواصل

حاز عناق حار  بين وزير الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل ونظيره المغربي ناصر بوريطة، على اهتمام نشطاء في البلدين، الأحد وسيطر على نقاشاتهم، في وقت تشهد فيه العلاقة بين البلدين توترا، بسبب اتهامات جزائرية للمغرب بمحاولة إغراقها بالمخدرات وبتبيض أموال الحشيش.

وظهر ممثلا خارجية البلدين اليوم متعانقين ويمسكان بيد بعضهما، خلال افتتاح اجتماع وزراء خارجية دول 5+5، التي تحتضن #الجزائر دورتها الـ14، حيث حلّ رئيس الدبلوماسية المغربية ضيفا على الجزائر، في أول زيارة لوزير خارجية مغربي للجزائر منذ عهد سعد الدين العثماني في يناير 2012، بسبب وجود توتر في العلاقات في البلدين، زادت من حدتها تصريحات الوزير الجزائري عبد القادر مساهل شهر أكتوبر الماضي، الذي اتهم المغرب بتبييض أموال الحشيش من أجل النهوض باقتصادها.

لكن حضور وزير خارجية #المغرب إلى الجزائر بعد 6 سنوات من المقاطعة وظهور تقارب بينه وبين وزير خارجية الجزائر في اجتماع دول 5+5، سواء من خلال طريقة السلام أو مسكة اليدين، قد يكون مؤشرا لفتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين مستقبلا، وبين من ذهب في هذا الاتجاه، ومن رأى أنها لا تعدو أن تكون إلا صورة شكلية وبروتوكول ديبلوماسي، تراوحت تعليقات الناشطين.

وزيرا خارجية الجزائر والمغرب

 

الناشط المغربي أحمد يوسفي، رأى أن زيارة بوريطة اليوم إلى الجزائر بعد سنوات من المقاطعة، "ستفتح الطريق أمام زيارات متبادلة بين مسؤولي البلدين بما يعزز فرص التقارب ويجدّد النقاش لأجل تجاوز كل نقاط الخلاف وبدء صفحة جديدة في اتجاه لمّ الشمل المغاربي"، أما الناشط الجزائري فريد الشتّي، فقد عبّر في تدوينة عن أمله في أن "يتصالح الرجلان ويضعا حدّا لحرب التصريحات بينهما، ليتصالح من ورائهما البلدان الجاران وتنتهي سنوات من العداوة".

لكن الناشط مصطفى كركلول ليس بهذا التفاؤل، فقد رأى في تقارب الوزيرين مجرد مجاملة أمام عدسات الكاميرا، قائلا "للأسف هذا العناق والأخوة لا يدومان طويلا من كثرة تجدد الأزمات السياسية والديبلوماسية بين النظامين والتي وصلت حتى إلى الشعبين".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى شاهد ظاهرة نادرة.. ثلوج تغمر صحراء المغرب بعد 3 عقود

ما رأيك بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة